رئيس التحرير: عادل صبري 09:11 صباحاً | الأربعاء 18 يوليو 2018 م | 05 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

هكذا يحاصر البوذيون مسلمي الروهينجا في ميانمار

هكذا يحاصر البوذيون مسلمي الروهينجا في ميانمار

صحافة أجنبية

مسلمو الروهينجا محاصرون في ميانمار

هكذا يحاصر البوذيون مسلمي الروهينجا في ميانمار

وائل عبد الحميد 23 أغسطس 2017 00:30

"مسلمو الروهينجا محاصرون وسط تجدد التوترات في ولاية راخين".

 

 

ويعاني المئات من مسلمي الروهينجا  في الوقت الراهن من حصار قاس على أيدي البوذيين في أحياء بوذية بقرية تقع غرب ميانمار، وفقا لتقرير أعدته وكالة رويترز.

 

وينتشر التوتر الطائفي في إقليم ولاية راخين المضطربة وانتقل إلى منطقة أكثر مزيجا عرقيا بحسب التقرير.

 

ويخشى المراقبون وعمال الإغاثة من انتشار العنف المنحصر إلى حد كبير في المناطق ذات أغلبية الروهيتجا في الجزء الشمالي  من ولاية راخين على حدود ميانمار مع بنجلاديش ليمتد نطاقه إلى منطقة يعيش فيها البوذيون والروهينجا جنبا إلى جنب بأعداد كبيرة.

 

ونقلت رويترز عن عمال إغاثة ومراقبين في قرية "زاي دي بين" قولهم إن المسلمين هناك مُنعوا من الذهاب إلى أعمالهم أو البحث عن طعام وشراء خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، لكن أعدادا قليلة استطاعت الخروج من الحصار لشراء المؤن.

 

وقالت الشرطة إن القرويين البوذيين في ولاية راخين يضعون عادة قيودا بشأن كمية الطعام التي يستطيع المسلمون شراءها، لكنهم منعوهم كذلك من التحرك خارج القرية والذهاب للعمل.

 

من جانبه، قال الكولونيل ميو ثو سو المتحدث الرسمي باسم الشرطة في ميانمار: “أعتقد أن مسلمي الروهينجا فقط يشعرون بالخوف ويخشون الخروج".

 

وذكرت حكومة ميانمار أنها تعمل على تحسين الأوضاع الأمنية بالمنطقة.

 

وأثارت المواجهة مخاوف تكرار أحداث العنف الطائفي الذي اندلع في سيتوي عاصمة ولاية الراخين عام 2012، والذي أسفر آنذاك  عن مقتل زهاء 200 شخص وتشريد حوالي 140 ألف معظمهم من الروهينجا.

 

كريس ليوا المسؤول بـ "مشروع آراكان" الذي يراقب أوضاع الروهينجا علق قائلا: “الخوف أن يؤيد ذلك إلى تصاعد العنف بين المجتمعين".

 

ويعيش حوالي 1.1 مليون شخص من عرقية الروهينجا في ولاية راخين لكنهم محرومون من المواطنة ويواجهون قيودا حادة في السفر.

 

الكثيرون من البوذيين في أرجاء ميانمار ينظرون إلى مسلمي الروهينجا كـ "مهاجرين غير شرعيين قادمين من بنجلاديش".

 

ولاذ أكثر من 87 ألف "روهينجي" إلى بنجلاديش منذ مقتل تسعة رجال شرطة شمال غرب راخين في أكتوبر الماضي، وإلصاق التهمة لمسلحين في الروهينجا.

 

وأتبع ذلك قمعا من جيش ميانمار ضد مسلمي الروهينجا، مع تقارير ربطت القوات الأمنية بممارسات قتل وحرق واغتصاب.

 

وفي القرية المختلطة المشار إليها التي تضم تعدادا سكانيا حوالي 5000 شخص وتضم مسجدا ومعبدا بوذيا، يجد حوالي 700 من مسلمي الروهينجا أنفسهم محاصرين تماما مع غلق ممرات الخروج بسور منذ يوليو الماضي ومنعهم من الذهاب إلى الأسواق أو لبحيرة تعد مصدرا لمياه الشرب.

 

وأرجع سكان محليون تصاعد التوتر إلى شهر  يوليو الماضي عندما فُقد أحد البوذيين من قرية مجاورة، ثم قتل ثلاثة من سكان الروهينجا في ذات الفترة.

 

ونقلت رويترز عن أحد مسلمي الروهينجا متحدثا من هاتفه لكنه طلب عدم الكشف عن هويته: “لقد اتهمونا بقتل الشخص المفقود ومنعونا من الخروج استنادا على ذلك".

 

وقال مسلم آخر من سكان عرقية الروهينجا يقطن داخل منطقة الحصار إن الذهاب إلى المسجد محظور كذلك، لا سيما وأنه يقع خارج مناطق الحصار.

 

وأقام قرويو ولاية راخين البوذيون المسلحين بسيوف وهراوات 6  نقاط تفتيش لمنع تحركات مسلمي  الروهينجا.

 

وفي حادثة أخرى تضيف للتوتر المحتدم، قال سكان بقرية أوك يار" المجاورة التي يمثل الروهينجا أغلبية سكانها إن القوات الأمنية تمنع خروجهم.

 

جاء ذلك في أعقاب المواجهة التي اندلعت أوائل أغسطس بين مئات المسلمين والقوات الأمنية الذين حاولوا القبض على 6 مسلمين بدعوى جمعهم لأموال من أجل المسلحين.

 

وفي واقعة منفصلة في اليوم المذكور، قتل سبعة بوذيين في أرجاء مختلفة من شمال ولاية راخين، بحسب رويترز.

 

رابط النص الأصلي 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان