رئيس التحرير: عادل صبري 10:09 صباحاً | السبت 21 يوليو 2018 م | 08 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

واشنطن بوست: 3 دول تقوض استقرار أفغانستان

واشنطن بوست: 3 دول تقوض استقرار أفغانستان

صحافة أجنبية

التفجيرات تهدد استقرار أفغانستان

واشنطن بوست: 3 دول تقوض استقرار أفغانستان

جبريل محمد 22 أغسطس 2017 18:44

حذر الرئيس اﻷمريكي "دونالد ترامب" باكستان من إيواء الجماعات المسلحة المسؤولة عن استمرار الاضطرابات فى أفغانستان.

 

وقال ترامب في خطاب للأمة، إن الولايات المتحدة سوف تجدد مرة أخرى التركيز على تحقيق الانتصار فى أفغانستان، ولقد حان الوقت لباكستان لإظهار التزامها بالنظام والسلام.

 

إلا أنه رفض تحذير ثلاث قوى إقليمية أخرى، ترى الولايات المتحدة أنها متواطئة في تقويض التقدم بأفغانستان، وهما روسيا وإيران و بدرجة أقل الصين.

 

صحيفة "واشنطن بوست" ترصد دور  كل دولة في أفغانستان:

 

روسيا

 

منذ إبريل الماضي، أعلن القائد الأعلى للولايات المتحدة في أفغانستان الجنرال "جون نيكولسون" عن قلقه إزاء الجهود التي تلعبها موسكو في تسليح طالبان.

 

وقال المسؤولون، هذه الأسلحة تشمل مدافع رشاشة متوسطة وثقيلة، وتستخدم لمهاجمة القوات الأفغانية فى العديد من المقاطعات الجنوبية.

 

وأضاف المسؤولون، أي دولة تنقل أسلحة إلى أفغانستان ستشكل انتهاكا للقانون الدولي، وتعهد وزير الدفاع "جيم ماتيس" بإشراك الروس من خلال القنوات الدبلوماسية، معربا عن أمله فى أن يشجعهم ذلك على وقف التدخل.

 

ونفت روسيا هذه الاتهامات، قائلة:" تعاملي مع طالبان يركز على تشجيعهم على تحقيق السلام"، إلا أن فيديو نشرته شبكة "سي إن إن" يوليو الماضي يناقض ذلك.

 

إيران

 

مثل روسيا، تعتبر طهران أفغانستان ضمن مناطق "نفوذها"، وقال مسؤولون أفغان يبدو أن هناك تنسيق بين إيران وروسيا في توريد الأسلحة، وتدريب طالبان لضمان الولاء واستمرار الاضطرابات.

 

وكشفت صحيفة "نيويورك تايمز" الشهر الجاري النقاب عن هذه الديناميكية المزدهرة، قائلة: إيران تتدخل بشكل كبير في أفغانستان، لصالح طالبان حيث تزودها بالأسلحة، والمال، والتدريب، وتعرض على قادة الحركة ملاذا آمنا في أراضيها.

 

وقال مسؤولون أفغان وغربيين إن الحرس الثوري يدعم صفوف طالبان بتجنيد اللاجئين الأفغان السنة في إيران، وأصبحت طهران ترى طالبان ليس فقط أقل أعداءها، وإنما أيضا قوة بديلة مفيدة.

 

الصين

 

وكان ترامب صريحا في انتقاده للصين لعدم بذلها مزيدا من الجهود للمساعدة في مكافحة الأعمال الاستفزازية التي تقوم بها كوريا الشمالية والتي هدد قادتها بهجوم نووي ضد الولايات المتحدة، إلا أن إدارته لم تذكر سوى القليل عن دور بكين فى أفغانستان.

 

وترى الصحيفة أن الصين رفضت الانخراط في عمليات عسكرية مباشرة، ولكنها تستفيد من الوجود الأمريكي والناتو هناك.

 

وقالت صحيفة "تايمز" في مارس الماضي، ينظر لبكين على أنها "متقلبة" في أفغانستان، ولكن هناك أدلة متزايدة على وجود أعداد صغيرة من قوات الأمن الصينية، وهناك خلاف حول ما إذا كانوا أفراد عسكريين أو وحدات شرطة تم نشرهم عبر الحدود للقيام بدوريات مكافحة الإرهاب.

 

ومنذ عام 2015، ساهمت الصين ببعض التمويل والمعدات القتالية لقوات الأمن الأفغانية، ومع ذلك فإن مصالحها اقتصادية في المقام الأول، وتركز على الموارد الطبيعية في أفغانستان.

 

وكانت الصين واحدة من أربع دول من بينها روسيا وإيران وباكستان أرسلت مبعوثين إلى قمة حول أفغان ﻹجراء محادثات رفضت الولايات المتحدة حضورها، وسارعت الصين إلى إظهار التضامن مع الحليف الباكستاني بعد تصريحات ترامب الاثنين الماضي.

 

الرابط اﻷصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان