رئيس التحرير: عادل صبري 06:32 مساءً | الاثنين 16 يوليو 2018 م | 03 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

بعد إقالته من البيت الأبيض.. ستيف بانون يبدأ انتقامه

بعد إقالته من البيت الأبيض.. ستيف بانون يبدأ انتقامه

وائل عبد الحميد 21 أغسطس 2017 20:46

نقلت صحيفة الإندبندنت البريطانية عن أصدقاء وزملاء لستيف بانون كبير الإستراتيجيين السابق للرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس التنفيذي لبريت بارت نيوز قولهم إنه سرعان ما قد يتحول إلى أسوأ أعدائه.

 

 

جاء ذلك في سياق تقرير بعنوان " بريبارت استعدت لحشد أصوات لعزل ترامب إذا توقف عن الأجندة الشعبوية".

 

 

بانون، 63 عاما اكتسب شهرته الرئيسية من مساعدته ترامب في شحذ خطابه الشعبوي وقتما كان مرشحا عن الحزب الجمهوري للانتخابات الأمريكية في انتخابات 2016 الرئاسية.

 

وبعد فوز ترامب بالرئاسة، مضى ستيف بانون قدما في الدفع لأجندته القومية كرئيس.

 

وسردت الإندبندنت أمثلة لبعض الملفات والمبادرات التي دعمها ستيف بانون وساعد الرئيس الأمريكي  على تنفيذها مثل الأمر التنفيذي بحظر السفر الذي شمل مواطني 6 دول ذات أغلبية إسلامية، و كذلك قرار انسحاب الولايات المتحدة من اتفاقية باريس للمناخ.

 

موقع "فانيتي فير" الأمريكي نقل عن أحد محرري بريتبارت قوله: “إذا خرج ترامب عن النهج الذي اتسمت به حملته الانتخابية، فإننا نتأهب لمساعدة عضو الكونجرس بول ريان على حشد أصوات من أجل عزله".

 

مثل هذا التهديد يمثل تهديدا متزايدا لترامب، لا سيما على ضوء كراهية بانون المعروفة تجاه بول ريان.

 

وتمثل تلك التسريبات تناقضا لمزاعم فريق ترامب من أن ستيف بانون سيظل "جنديا مخلصا" للرئيس من خارج البيت الأبيض.

 

ونقلت مجلة الأتلانتك عن أحد أصدقاء ستيف بانون قوله: “ما الأسباب التي تدفعنا إلى مساعدة ترامب من الخارج في تلك المرحلة؟ ثم ينسب الفضل في النهاية لصهره جاريد كوشنر".

 

وواصلت الإندبندنت: “يتوقع الكثيرون أن يكون جاريد كوشنر هدفا لستيف بانون، لا سيما في ظل الخلافات المستمرة بينهما".

 

وعلاوة على ذلك، يتوقع أن يشن بانون حملة ضد ابنة ترامب وزوجة جاريد كاشنر إيفانكا،  وغيرهما من مسؤولي البيت الأبيض الذين ناصبوه مشاعر معادية أمثال جاري كوهن ومستشار الأمن القومي وإتش آر ماكماستر ونائبته دينا باول.

 

الكاتب الجمهوري المحافظ مايك جيرونفيتش قال: “بانون بشكل خاص لا يحب جاري كوهن ودينا باول، لذلك انتظروا تقارير مثيرة للاهتمام عن الثنائي".

 

بانون نفسه قال إنه يشعر الآن بحرية أكبر، ونقلت عنه صحيفة ويكلي ستاندرد  قوله الجمعة الماضي الذي أقيل فيه: “لقد أمسكت زمام أسلحتي مجددا، لقد وصفني أحدهم ذات يوم ببانون البربري، سأسحق المعارضين قطعا".

 

ومن أجل تحقيق ذلك المأرب، التقى بانون مع المتبرعين المحافظين روبرت وريبيكا ميرسر، اللذين ساعدا على تمويل حملة ترامب.

 

وعلاوة على ذلك، يدرس بانون إنشاء برنامج تلفزيوني لصالح شبكة بريتبارت نيوز يكون قادرا على منافسة فوكس نيوز اليمينية.

 

واستطرد أحد أصدقاء بانون: “إنه سيتحول إلى قوة نووية"، مشيرا إلى حربه المنتظرة ضد جاريد كوشنر.

 

 موقع فانيتي فير الأمريكي أورد تقريرا بعنوان : “ستيف بانون يستعد للانتقام".

 

 

وأردف: “في صباح يوم عزل كبير إستراتيجي البيت الأبيض الجمعة الماضي، قلب ستيف بانون بالفعل الصفحة".

 

ووفقا للموقع الأمريكي، سأله أحد أصدقائه عن أسباب عدم انزعاجه من أنباء الإطاحة به التي انتشرت عبر مواقع الإنترنت، فأجاب قائلا: “لأننا سنخوض حربا".

 

وبعدها بساعات، استدعى بانون الهيئة التحريرية لبريتبارت نيوز وحشد قواته للمعركة ضد البيت الأبيض.

 

وقال للموظفين : “لدينا واجب تجاه الوطن أن نضحى في طليعة الحركة".

 

أنباء ابتعاد ترامب عن عقله الإستراتيجي بدأت في أبريل الماضي.

 

شبكة سي إن إن الأمريكية رأت  في تقرير  في ذلك الوقت  أن الإطاحة ببانون يمثل انتصارا لإتش آر ماكماستر مستشار الأمن القومي.

 

صحيفة واشنطن بوست ذكرت في تقرير سابق أن بانون يصر على استخدام ترامب  عبارة "الإرهاب الإسلامي المتطرف"، ضاربا بنصيحة مستشار الأمن القومي إتش. آر ماكماستر عرض الحائط، وربما يفسر ذلك عداوة الأخيرة له.

 

وطلب  ماكماستر طلب من ترامب إسقاط مثل هذه العبارات التي تلصق الإرهاب بالإسلام، مشيرا إلى أنها تتسبب في إقصاء الحلفاء المسلمين، ويصعب من مهمة دحر داعش.

 

صحيفة الإندبندنت قالت في تقرير لها عقب إقالة بانون من البيت الأبيض إن هناك 5 أسباب رئيسية وراء ذلك تتمثل فيما يلي:

 

1- علاقته المتوترة بجاريد كوشنر زوج إيفانكا نجلة ترامب.

 

2- كشف مدير الاتصالات السابق بالبيت الأبيض أنطوني سكاراموتشي عن أن بانون يحاول تنفيذ أجندته الشخصية من خلال منصبه بالبيت الأبيض.

 

 3- ضغوط بذلها امبراطور الصحافة الأسترالي الأصل روبرت ميردوخ حليف ترامب من أجل إقصاء بانون.

 

4- خشية ترامب من خطف بانون الأضواء منه.

 

5- تسبب أفكار بانون المتطرفة في تزايد مطالبات عزل ترامب قبل قضاء فترته الرئاسية الأولى.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان