رئيس التحرير: عادل صبري 09:11 صباحاً | الأحد 22 يوليو 2018 م | 09 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

تايم: بعد عودة كروبي للمشهد.. الحركة الخضراء تهدد إيران

تايم: بعد عودة كروبي للمشهد.. الحركة الخضراء تهدد إيران

صحافة أجنبية

مهدي كروبي خلال الحملة الانتخابية في 2009

تايم: بعد عودة كروبي للمشهد.. الحركة الخضراء تهدد إيران

جبريل محمد 20 أغسطس 2017 20:37

قالت مجلة "تايم" اﻷمريكية إن إعلان المعارض البارز مهدي كروبي إضرابه عن الطعام احتجاجا على وضعه رهن اﻹقامة الجبرية دون محاكمة منذ سنوات، أشعل النار حول الرئيس الحالي "حسن روحاني" الذي وعد خلال حملته الانتخابية بالعمل على رفع اﻹقامة الجبرية على قيادات الحركة الخضراء.

 

وأضافت، أن روحاني حاليا في موقف صعب خاصة أن اﻹصلاحيين يطالبونه بتنفيذ وعوده في حين أن تقديمهم للقضاء يتحكم فيه المرشد اﻷعلى للجمهورية علي خامنئي، محذرة من أنه إذا مات أي من قيادات الحركة الخضراء حاليا فإن الغضب الشعبي ضد روحاني والدولة يمكن أن يصل لمستويات لم يسبق لها مثيل، منذ احتجاجات 2009.

 

وفيما يلي نص التقرير:

 

انتهت فترة مستقرة نسبيا في السياسة الإيرانية هذا الأسبوع، عندما أعلن أحد الشخصيات المعارضة إضرابه عن الطعام احتجاجا على وضعه تحت الإقامة الجبرية منذ عام 2011، مما يجعل الرئيس حسن روحاني تحت ضغوط كبيرة بين رغبته في الوفاء بوعوده للإصلاحيين برفع اﻹقامة الجبرية عن قيادات الحركة الخضراء، والقيود التي يضعها المرشد.

 

ويعد مهدي كروبي، 79 عاما، أحد قادة الحركة الخضراء المعارضة، وهي حركة الاحتجاج الشعبية التي نشأت في أعقاب انتخابات عام 2009، حيث ترشح للرئاسة فى ذلك العام، وتنازع على النتيجة بعد إعلان فوز محمود أحمدي نجاد.

 

وبدأ كروبي إضرابه عن الطعام الأربعاء الماضي، بعد أيام فقط من تركيب جهاز لتنظيم ضربات القلب، وصدم الخبر المؤسسة السياسية، حيث انتقد نواب والشخصيات الإصلاحية، قرار الجمهورية الاسلامية منذ 7 سنوات بوضع كروبى رهن الإقامة الجبرية بجانب زعيم المعارضة "مير حسين موسوى" وزوجته "زهرة رحنافارد" وذلك دون احتمال محاكمة أو  إجراءات قانونية.

 

وتوقفت التغطية الحية للبرلمان عندما بدأ أعضاء البرلمان مناقشة إضراب كروبي، وكان الرئيس السابق "محمد خاتمي" من بين الإصلاحيين الذين حثوا روحاني للعمل فورا على إنهاء أزمة كروبي، وسعى الكثيرون لتذكير روحاني بوعوده الانتخابية قبل أربع سنوات بمحاولة رفع الإقامة الجبرية عن كروبي.

 

وكان رد الفعل على تويتر وغيرها من مواقع التواصل الاجتماعي أكثر صرامة، حيث ندد العديد بعدم رفع الإقامة الجبرية المفروضة على كروبي منذ سنوات، وبعد نقله للمستشفى بسبب تدهور صحته تزايدت الانتقادات لروحاني، مما دفعه لمطالبة اﻷمن بمغادرة منزل كروبي ووعد بمحاولة محاكمته علنية، رغم أن هذا القرار يخضع لسلطة القضاء، التي يملكها المرشد الأعلى علي خامنئي، وهو ما يضعه في  ورطة.

 

وقد يكون من السابق لأوانه القول ما إذا كان الحادث يمثل عودة للحركة الخضراء مجددا، ولكن له آثار خطيرة على ولاية روحاني الثانية، وإذا استمر كروبي وموسوي في الاعتقال دون محاكمة، فإن عجز الرئيس أو عدم رغبته في فعل أي شيء حيال ذلك سوف يسبب له الكثير من المشاكل طوال الأربع سنوات المقبلة والنهائية من رئاسته.

 

وإذا مات أي من هؤلاء الرجال حاليا فإن الغضب الشعبي ضد روحاني والدولة يمكن أن يصل لمستويات لم يسبق لها مثيل منذ احتجاجات عام 2009.

 

الرابط اﻷصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان