رئيس التحرير: عادل صبري 05:57 مساءً | الجمعة 21 سبتمبر 2018 م | 10 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

واشنطن بوست: رغم صعوده السريع.. لماذا تنهار شعبية ماكرون؟

واشنطن بوست: رغم صعوده السريع.. لماذا تنهار شعبية ماكرون؟

صحافة أجنبية

الرئيس إيمانويل ماكرون

واشنطن بوست: رغم صعوده السريع.. لماذا تنهار شعبية ماكرون؟

جبريل محمد 20 أغسطس 2017 18:46

في داخل فرنسا وخارجها يثير اسم "إيمانويل ماكرون" ردود أفعال مختلفة بشكل كبير، وفي العديد من الدول لا يزال الرئيس الفرنسي البالغ من العمر 39 عاما رمزا لحيوية الشباب، محبوب من الديمقراطيين، ولكن في فرنسا، الرجل الذي حقق انتصارا ساحقا في مايو وكان علامة على نهاية صعود المتطرفين في أوروبا سقط شعبيته سريعا، بحسب صحيفة "واشنطن بوست" اﻷمريكية

 

وقالت الصحيفة، بعد أكثر من ثلاثة أشهر في منصبه، فإن شعبية ماكرون تنهار، ووفقا لاستطلاع "يوجوف" الأخير الذي نشر بداية أغسطس فأن 36% فقط من الفرنسيين يؤيدون رئيسهم، مقارنة بـ 66 % في مايو.

 

وأضافت، هذا الانحدار أصاب كوادر حزبه باﻷحباط، الأرقام الأخيرة تطرح تساؤلات عن جدوى الحزب السياسي الذي أنشأه ماكرون حديثا، ومقترحاته الاقتصادية الطموحة.

 

ونقلت الصحيفة عن "انطونيى مينىتى" مدير البحوث فى يوجوف قوله: إن تراجع شعبية ماكرون يرجع للعديد من اﻷسباب بينها عدم احترامه للجيش، وعدم الخبرة، وانعدام الانضباط الذي أظهره نواب حزبه.

 

ويقول آخرون إن التراجع يمكن تفسيره جزئيا من قبل نظام الحكم الفرنسي، الذي يتمتع فيه الرئيس بسلطات أوسع بكثير من العديد من أقرانه الغربيين، بما في ذلك سلطة حل البرلمان، ونتيجة لذلك، فإنه يتلقى كل الامتنان أو كل اللوم.

 

وفي غضون ثلاثة أشهر من الحكم، كان رئيس الدولة الجديد مترددا في اجراء المقابلات الصحفية،  وقال "ايفوب" المسؤول في شركة "يوجوف" لاستطلاعات: ماكرون لا يحظى بشعبية أكبر خلال الثلاثة أشهر الأولى من ولايته، من اسلافه فرانسوا هولاند ونيكولا ساركوزي.

 

وبعد تنصيبه، سرعان ما وضع الرئيس الجديد رؤيته بالنسبة للنفقات العسكرية، وهو تحرك غير متوقع نظرا لوعوده بخفض الإنفاق الحكومي كوسيلة للحفاظ على تماشي فرنسا مع ميزانية الاتحاد الأوروبي، ورغم تعهده بزيادة الإنفاق العسكرى بحلول العام القادم، فإنه يخطط للمضي قدما فى التخفيضات المعلنة سابقا والبالغة مليار دولار تقريبا فى ميزانية الدفاع عام 2017.

 

ويمثل هذا المبلغ جزءا صغيرا من الميزانية السنوية الإجمالية للجيش الفرنسي البالغ 37 بليون دولار، ولكن على خلفية جهود فرنسا لمكافحة الإرهاب فى الداخل والخارج، اعتبر مسؤولون عسكريون إن قرار ماكرون "خيانة". وفي منتصف يوليو الماضي، استقال الجنرال "بيير دو فيليرز" وهو من كبار المسئولين احتجاجا على خفض الميزانية.

 

وقال "فينسينت ديسبورتيس" الجنرال الفرنسي المتقاعد:" الجيش في حالة صعبة للغاية بسبب تخفيضات الميزانية التي ميزت السنوات الـ 25 الماضية".

وبعيدا عن حجج الميزانية، اعترض المحافظون وغيرهم من مؤيدي الجيش على ما اعتبروه وسيلة غير دبلوماسية لنقل ماكرون قراراته للقوات المسلحة، ورفض الرئيس الشاب - الذي لم يخدم قط في الجيش - احتجاجات قواته، وقال في خطاب عام :" أنا رئيسكم".

 

الرابط اﻷصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان