رئيس التحرير: عادل صبري 07:42 مساءً | الاثنين 23 يوليو 2018 م | 10 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 39° صافية صافية

الفرنسية: بـ«فجر الجرود».. لبنان يخنق داعش

الفرنسية: بـ«فجر الجرود».. لبنان يخنق داعش

صحافة أجنبية

لبنان يسعى لطرد داعش من الحدود

الفرنسية: بـ«فجر الجرود».. لبنان يخنق داعش

جبريل محمد 19 أغسطس 2017 20:04

شنت القوات اللبنانية اليوم السبت عملية عسكرية ضد تنظيم الدولة الإسلامية المعروفة "بداعش" على الحدود الشرقية للبلاد مع سوريا، في محاولة لطرد الجهاديين، وتضييق الخناق عليهم، خاصة أن العملية جاءت في وقت يواجه التنظيم هجمات شرسة على الأراضي التي يسيطر عليها في سوريا والعراق، بحسب وكالة اﻷنباء الفرنسية.

 

وقالت الوكالة، إن عناصر داعش ينشطون منذ فترة طويلة في شرقى لبنان بالقرب من الحدود مع سوريا، وفي عام 2014، هاجم التنظيم بلدة عرسال الحدودية، وأسروا 30 جنديا لبنانيا، ومنذ ذلك الحين تتعرض قوات الأمن لهجمات منتظمة.

 

وقال الجنرال "جوزيف عون":" باسم لبنان والجنود المختطفين، وشهداء الجيش أعلن بدء عملية فجر الجرود"، في إشارة إلى منطقتين حدوديتين جبليتين هما جرود رأس بعلبك، وجرود القاع، حيث كان يتواجد التنظيم.

 

وأضاف المتحدث باسم الجيش "علي قانسو": الجيش يواجه الإرهابيين في داعش ويستعيد الأراضي، والحملة من أصعب المعارك التي شنها الجيش".

 

وأوضح "كانسو" أن الجيش يعتقد أن هناك حوالى 600 مقاتل من داعش فى المنطقتين يسيطرون على 120 كيلومترا مربع.

 

وتأتى عملية الجيش بعدما شن "حزب الله" حملته ضد داعش فى المنطقة الحدودية، وانتهت بعد ستة أيام في منطقة جرود عرسال بوقف إطلاق النار.

 

وينص الاتفاق الذي انهى القتال على أن 8 آلاف لاجئ وجهادي ينقلوا للمنطقة التي يسيطر عليها داعش في شمال غرب سوريا، مقابل الإفراج عن خمسة مقاتلين من حزب الله، وانتهت عمليات الاجلاء الاثنين الماضي.

 

وأوضحت الوكالة أن حزب الله متورط بشدة في الحرب الأهلية السورية، لدعم نظام الرئيس بشار الأسد.

 

وكانت الجماعة أعلنت أمس السبت أنها شنت عملية متزامنة ضد "الدولة الاسلامية" من الجانب السوري من الحدود، إلا أن المتحدث باسم الجيش اللبناني نفى وجود أي تنسيق.

 

ويعتقد أن تسعة جنود لبنانيين ألقي القبض عليهم في عرسال عام 2014 ما زالوا في أيدي داعش.

 

وكان أربعة أشخاص أعدموا على يد خاطفيهم بينما توفي خمس آخرون متأثرين بجروحهم، وأطلق سراح ستة عشر شخصا في تبادل للسجناء في ديسمبر 2015.

 

وتعهد حسن نصر الله فى وقت سابق بتطهير المنطقة الحدودية من الجهاديين قائلا :إن ذلك فى مصلحة لبنان وسوريا".

 

وجماعته القوية هي الحزب اللبناني الوحيد الذي لم يسلم أسلحته بعد الحرب الأهلية 1975-1990، ولا تزال ترسانته مصدرا للانقسام في لبنان.

 

وكانت آخر معركة كبرى خاضها الجيش اللبناني هي معركة 2007 ضد عناصر في مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين، وأدت لمقتل أكثر من 400 شخص بينهم 168 جنديا و 220 جهاديا، واستمرت 3 أشهر.

 

ويستضيف لبنان، التي يبلغ عدد سكانها نحو أربعة ملايين نسمة، أكثر من مليون لاجئ سوري، تسبب تواجدهم في توترات.

 

الرابط اﻷصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان