رئيس التحرير: عادل صبري 07:18 مساءً | الاثنين 24 سبتمبر 2018 م | 13 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

في رواندا.. السيسي يرثي ضحايا المذبحة الجماعية

في رواندا.. السيسي يرثي ضحايا المذبحة الجماعية

صحافة أجنبية

الرئيس السيسي يرثي ضحايا المذبحة الجماعية في رواندا

في رواندا.. السيسي يرثي ضحايا المذبحة الجماعية

وائل عبد الحميد 15 أغسطس 2017 20:40

"نشدد على قدسية الروح البشرية، وعدم جواز انتهاكها، ينبغي أن نعيش في وئام، وندعم بعضنا بعضا ونركز على الحوار السلمي".

 

كلمات كتبها الرئيس عبد الفتاح السيسي في دفتر العزاء بالنصب التذكاري بكيجالي لضحايا المذبحة والإبادة الجماعية برواندا التي تعود وقائعها إلى عام 1994وفقا لموقع نيو تايمز.

 

 

 

 

وبحسب الموقع الرواندي، فقد نعى الرئيس المصري ضحايا مذبحة 1994 الجماعية التي استهدفت قبيلة التوستي،  وأبادت 70 % من تعدادها.

 

 

وكتب السيسي في دفتر عزاء الزائرين إنه يشعر بالأسى عندما يتذكر أبطال وضحايا المذبحة الجماعية ضد التوستي.

 

 

وأردف : “نشدد على قدسية الروح البشرية، وعدم جواز انتهاكها، ينبغي أن نعيش في وئام، وندعم بعضنا بعضا ونركز على الحوار السلمي".

 

ومضى يقول: “نأمل ألا تحدث مثل هذه الفظائع الجماعية مجددا، وأن يسود السلام في أرجاء العالم".

 

ووصل الرئيس إلى مطار كيجالي الدولي صباح اليوم الثلاثاء في زيارة رسمية تستغرق يومين قادما من تنزانيا التي كانت وجهته الأولى في جولة رباعية إفريقية ستشمل كذلك الجابون وتشاد.

 

وأمام النصب التذكاري، كان السيسي بصحبة وزيرة الرياضة والثقافة الرواندية جوليان أواكو، والدكتور جان داماسين بيريمانا الأمين التنفيذي للجنة الوطنية لمكافحة الإبادة الجماعية.

 

وخلال الزيارة، وضع الرئيس باقة من الزهور على المقابر الجماعية المرقد الأخير لأكثر من 250 ألف ضحية على الأقل لقوا حتفهم في تلك المذابح الجماعية.

 

وعلاوة على ذلك، وقف السيسي لحظات حداد تكريما لأرواح الضحايا، قبل أن يتم مرافقته في جولة تعرف خلالها على الأحداث التاريخية التي أدت إلى مذابح رواندا الجماعية التي لقي فيها أكثر من مليون شخص حتفهم في أرجاء الدولة السمراء.

 

ونقل المواقع الرواندي عن مسؤولين مصريين قولهم إن زيارة السيسي للدولة الإفريقية تستهدف تعزيز الروابط بين البلدين على المستويين السياسي والاقتصادي.

 

وبشكل سنوي، يُنَظم معرض مصر والشرق الأوسط في رواندا حيث تعرض المنتجات المصنوعة في الدولة العربية الأكثر تعدادا سكنيا، كما ينظر لها باعتبارها بوابة للمستثمرين المصريين في أسواق البلد الإفريقي.

 

يذكر أن الإبادة الجماعية للتوستي في رواندا حدثت في فترة زمنية بلغت 100 يوم بين 7 أبريل حتى منتصف يوليو من عام 1994 على يد عناصر الهوتو الحاكمة التي كانت تمثل  الأغلبية آنذاك.

 

وتتباين التقديرات حول الأعداد الحقيقية للضحايا، ورجحت تقارير أنها تتراوح بين 500 ألف إلى مليون رواندي، شكلوا نسبة حوالي 70 % من سكان قبيلة التوستي، بالإضافة إلى 30 % من المنتمين لعرقية  Pygmy Batwa .

 

ولم تنته عمليات الإبادة إلا عندما سيطرت الجبهة الوطنية الرواندية المسلحة بقيادة بول كاجاما على مقاليد الأمور في البلاد.

 

وتسببت الأزمة في تشريد حوالي 2 مليون رواندي وتحول معظمهم إلى لاجئين.

 

وفي وقت سابق، وصفت  وكالة اﻷنباء الفرنسية فوز الرئيس "بول كاجامى" بفترة رئاسية جديدة لرواندا بأنه "ينقذ الدولة الواقعة في شرق أفريقيا من تكرار أسوأ إبادة بشرية عرفها التاريخ".

 

وفاز الرئيس كاجامي بولاية رئاسية ثالثة مدتها 7 سنوات، وتعهد بمواصلة بناء البلاد بعد فوزه بـ 98.63 %، ولم يكن هناك شك فى أن الرجل البالغ 59 عاما، سيعود لرأس الدولة التي حكمها بقبضة من حديد منذ نهاية الإبادة الجماعية عام 1994.

 

ونقلت الوكالة عن "ايفيت أوينيزا، مهندس كمبيوتر قوله:" أنا سعيد جدا بفوز  كاجامي كنت اتنمى ذلك حتى لا نعود للعنف والقتل.. استمراره مطمئن فهو يسعى لحياة أفضل للروانديين".

 

وأظهرت النتائج التي نشرتها اللجنة الانتخابية أن كاجامى فاز بنسب تتراواح بين 95 % عام 2003 و 93 % عام 2010.

 

 

وقال كاجامى بعد فوزه:" لقد فخرت بدعمكم، وهذا الانتخاب تؤكد أن الروانديين اختاروا على أساس المستقبل الذي يريدونه.. وسنواصل العمل حتى تكون رواندا افضل".

 

وحصل "فرانك هابينيزا" من حزب الخضر الديمقراطى - وهو حزب المعارضة الوحيد المسموح به- على 0.45 % فقط من الأصوات، وجاء فى المركز الثالث المرشح المستقل المعروف فيليب مباييمانا بـ 0.72 %.

 

وقبل كلاهما خسارته وتعهدا بمواصلة العمل السياسي، وقال مباييمانا :" لن أتوقف .. ويجب على المواطنين دعمي حتى نتمكن من أن نكون أفضل في الانتخابات المقبلة".

 

واحتفل الروانديون بفوز كاجامى بطريقة صامتة، خاصة أن القانون يحظر التجمعات الكبيرة، وداخل صالة للألعاب الرياضية في العاصمة، أصوات الموسيقى والرقص كانت وسيلة مئات من الموالين للحزب للاحتفال.

 

رابط النص الأصلي 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان