رئيس التحرير: عادل صبري 11:22 مساءً | الأحد 15 يوليو 2018 م | 02 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

هآرتس: وفد إسرئيلي يزور القاهرة ويلتقي مسئولين بالمخابرات لإعادة فتح السفارة

هآرتس: وفد إسرئيلي يزور القاهرة ويلتقي مسئولين بالمخابرات لإعادة فتح السفارة

صحافة أجنبية

مصريون يقتحمون السفارة الإسرائيلية بالقاهرة- 2011

هآرتس: وفد إسرئيلي يزور القاهرة ويلتقي مسئولين بالمخابرات لإعادة فتح السفارة

معتز بالله محمد 15 أغسطس 2017 12:42

 

كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية اليوم الثلاثاء 15 أغسطس عن لقاء وفد إسرائيلي بمسئولين مصريين استعدادًا لإعادة فتح السفارة الإسرائيلية بالقاهرة.

 

ناقش الجانبان تشديد الإجراءات الأمنية حول مبنى السفارة للسماح بعودة السفير "ديفيد جوفرين"، الذي عاد لتل أبيب في ديسمبر الماضي على خلفية تحذيرات من استهدافه. وفي نهاية اللقاء أقرّ الوزير "لافين" باسم نتنياهو أن القضية على وشك الحل".

 

وفي التفاصيل قال "باراك رافيد" الصحفي بـ"هآرتس": إنَّ وفدًا أمنيًا إسرائيليًا زار أمس الأول (الأحد) القاهرة والتقى مسئولين بأجهزة أمنية مصرية لبحث الإجراءات الأمنية التي تتيح إعادة "جوفرين" للسفارة بالقاهرة، المغلقة منذ 8 أشهر.

 

وأكد مسئولون إسرائيليون أنَّ المباحثات بين الجانبين المصري والإسرائيلي شهدت تقدمًا ملموسًا من شأنه التعجيل بإعادة فتح السفارة خلال الفترة المقبلة.

 

وبحسب المسئولين الذين فضلوا عدم ذكر أسمائهم، تضمن الوفد الإسرائيلي ممثلين عن شعبة التأمين التابعة لجهاز "الشاباك" (الأمن العام)، إضافة لشعبة الأمن بوزارة الخارجية.

 

والتقى الوفد الإسرائيلي مسئولين بالمخابرات العامة المصرية وبأجهزة أمنية داخلية، إضافة إلى مسئولين آخرين لم تسمهم الصحيفة.


 

وأشارت المصادر الإسرائيلية إلى أنَّ محادثات القاهرة تعد استكمالًا لعدة جولات أخرى حول نفس الموضوع، جرت خلال الشهور الأخيرة.


 

وأوضحت أنَّ الجانبين المصري والإسرائيلي توصلا خلال الأسابيع الماضية لتفاهمات مبدئية حول ضرورة تشديد التدابير الأمنية بشكل كبير حول الموقع الذي يضم منزل السفير "جوفرين" ومبنى السفارة، وأنَّ لقاء أمس الأول جاء لتحويل تلك التفاهمات إلى إجراءات عملية.


 

وقال المسئولون الإسرائيليون الذي اطلعوا على تفاصيل اللقاء "هناك تقدم إيجابي في المحادثات، يمضي المصريون باتجاه الموافقة على مطالب قدمتها عناصر الأمن الإسرائيلية. الآن يتطلب الأمر بما في ذلك قرارا نهائيا من رئيس الشاباك ورئيس الحكومة بأن التدابير الأمنية (حول السفارة بالقاهرة) كافية. إذا ما تقرر عودة السفير، فسوف يسعد هذا جميع الأطراف، لكن لا يمكننا تنفس الصعداء إلا عندما نرى جوفرين يهبط في القاهرة".


 

مندوب وزارة الخارجية الإسرائيلية برفض التعليق لـ"هآرتس" على الاجتماع وقال إنه لا يعلق على مسائل تتعلق بتأمين سفارات إسرائيل أو بأمن مبعوثيها في الخارج.


 

وزير السياحة "ياريف لفين"، (عضو كتيست عن حزب الليكود)، وهو حلقة الوصل بين الحكومة والكنيست في هذا الموضوع، نقل الأحد للنائبة "ميراف ميخائيلي" (تكتل المعسكر الصهيوني) رسالة تجيب على استجواب قدمته حول وضع السفارة بالقاهرة، مؤكدًا أن جهود إعادة فتح السفارة تأتي ثمارها، وأنه بات واضحًا أن المسألة على وشك الحل خلال الفترة القادمة.


 

كانت جلسةخاصة عقدتها مؤخرًا اللجنة الفرعية للشئون الخارجية والأمنية بالكنيست ، ردًا على إبداء مسئولين في وزارة الخارجية وجيش الاحتلال ووزارة الاقتصاد تخوفهم من تقلص العلاقات مع مصر بشكل كبير بعد مغادرة رجال السلك الدبلوماسي السفارة بالقاهرة. بحسب صحيفة "هآرتس".


 

ومنذ ثمانية شهور لا يتواجد السفير الإسرائيلي في مصر "دان جوفرين" وطاقمه في القاهرة. وهي أطول فترة تبقى فيها السفارة بلا سفير منذ توقيع معاهدة السلام بين القاهرة وتل أبيب قبل نحو 40 عامًا.

 

 

وغادر "جوفرين" القاهرة العام الماضي لأسباب أمنية، بعد ورود إنذار بشأن هجوم محتمل على السفارة- بحسب "هآرتس"- وعلى خلفية "تلكؤ" مصر فيما يتعلق بتوفير التدابير الأمنية المطلوبة.

 

 

ومنذ هجوم متظاهرين على السفارة الإسرائيلية في القاهرة عام 2011 شهد الوجود الإسرائيلي في القاهرة تراجعًا ملحوظًا وصولاً لإغلاق السفارة قبل 88 شهور.

 

 

وأوضحت الصحيفة أنّه في البداية كان الدبلوماسيون الإسرائيليون يمكثون في القاهرة 3 أو 4 أيام في الأسبوع ويعملون من داخل منزل السفير. وعلى مدى 4 سنوات أجرت إسرائيل اتصالات مع مصر لفتح السفارة في مكان بديل دون جدوى.

 

 

وتابعت "هآرتس":دفع التلكؤ المصري إسرائيل للاستسلام وفتح السفارة في منزل صغير بباحة منزل السفير في سبتمبر 2015. لكن بعد عام تقريبًا انتهى أيضًا هذا الوجود الإسرائيلي المقلص. وتجرى خلال الشهور الأخيرة اتصالات بين عناصر الأمن في إسرائيل ومصر حول التدابير الأمنية التي تتيح للسفير جوفرين وعناصر طاقمه العودة للقاهرة، لكن ما زال المصريون يرفضون اتخاذ خطوات تسمح بإعادة فتح السفارة".

 

في شهر مارس الماضي ألقى السفير "جوفرين" كلمة حوت انتقادات حادة لإدارة العلاقات بين إسرائيل ومصر منذ توقيع معاهدة السلام، وبشكل أكثر حدة خلال السنوات الماضية. في الكلمة التي ألقاها بمعهد أبحاث الأمن القومي بتل أبيب قال "جوفرين": إن العلاقات بين الدولتين عسكرية في جوهرها، وإذا ما استمر ذلك فيمكن أن يقوض السلام على المدى الطويل.

 

 

وشن السفير الإسرائيلي هجومًا لاذعًا على النظام المصري بدعوى أنه يفضل عدم إقامة تعاون مدني- اقتصادي مع إسرائيل لأسباب سياسية داخلية، وذلك رغم حقيقة أن هذا التعاون مفيد لمصر، على حد زعمه.

 

الخبر من المصدر..


 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان