رئيس التحرير: عادل صبري 01:51 مساءً | الجمعة 21 سبتمبر 2018 م | 10 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

جارديان: بسبب تشارلوتسفيل.. ترامب تحت النيران

جارديان: بسبب تشارلوتسفيل.. ترامب تحت النيران

صحافة أجنبية

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

جارديان: بسبب تشارلوتسفيل.. ترامب تحت النيران

بسيوني الوكيل 14 أغسطس 2017 09:54

"ترامب تحت النيران لفشله في إدانة اليمين المتطرف عقب حادث وفاة تشارلوتسفيل"..  تحت هذا العنوان نشرت صحيفة "جارديان" البريطانية تقريرًا ينتقد رد فعل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على أحداث العنف التي شهدتها مدينة تشارلوتسفيل بولاية فيرجينيا.

 

وقتلت امرأة وأصيب آخرون عندما صدمت سيارة مسيرة معارضة لاحتجاجات نظمها يمينيون متطرفون من مجموعات التفوق الأبيض في ولاية فيرجينيا الأمريكية، حسبما ذكرت الشرطة.

 

وقالت الصحيفة في التقرير الذي نشرته على موقعها الإلكتروني إن سياسيين من كل الاتجاهات اتفقوا على فشل ترامب في إدانة مجموعات التفوق الأبيض أو استخدام مصطلح الإرهاب المحلي بعد مقتل سيدة دهستها سيارة عن عمد وسط محتجين يمينين ضد العنصرية في العطلة الأسبوعية. وفتحت وزارة العدل تحقيقًا حقوقيًا في الحادث.

 

ومع امتلاء شاشات التلفزيون في جميع أنحاء البلاد بصور التوترات المتصاعدة وقيام سيارة بدهس مجموعة من المتظاهرين وجه البعض انتقادات للرئيس أولًا لأنه انتظر فترة طويلة قبل أن يتناول موضوع العنف ثم لأنه فشل عندما تحدث في إدانة المتظاهرين من القوميين البيض الذين بدأوا الشجار إدانة صريحة.

 

وسارع ماركو روبيو السناتور الجمهوري، الذي نافس ترامب على ترشيح الحزب في انتخابات الرئاسة، إلى القول بأن رد فعل ترامب الأولي كان هزيلا.

 

وعلى تويتر كتب روبيو يقول "من المهم أن يسمع الشعب منه (ترامب) وصف حقيقة الأحداث في تشارلوتسفيل أي أنّه هجوم إرهابي من العنصريين البيض".

 

ونقلت الصحيفة تغريدة للسناتور الجمهوري كوري جاردنر كتب فيها:" سيادة الرئيس يجب أن نسمي الشر باسمه هؤلاء كانوا من جماعات التفوق الأبيض هذه كانت إرهابا محليا".

                                                                                          

أما الجمهوري أورين هاتش الذي كان عضوا في مجلس الشيوخ على مدى 40 عاما فقد أشار إلى شقيقه الذي سقط قتيلا في الحرب العالمية الثانية.

 

وقال في تغريدة "لا بد أن نسمي الشر شرا. فشقيقي لم يمت وهو يحارب هتلر لكي ترتع الأفكار النازية هنا في الوطن دون أن يتصدى لها أحد".

 

أما السناتور الديمقراطي برايان شاتز فقال إن ترامب لم يظهر مقومات الزعامة.  

 

إيفانكا ترامب نجلة الرئيس والتي تعمل مساعدة له في البيت الأبيض انتقدت هذه الجماعة بشكل مباشر في تغريدة تقول :" يجب ألا يكون هناك مكان في المجتمع لعنصرية التفوق الأبيض والنازيون الجدد".

 

ودعت الشعب الأمريكي إلى الاتحاد وأن "يكونوا دولة واحدة متحدة".

 

أنطوني سكاراموتشي مدير الاتصالات السابق في البيت الأبيض انتقد هو الآخر رد فعل ترامب، معلقًا على تصريحات ترامب الصادرة يوم السبت بقوله :" لم أكن لأزكي هذا البيان، أعتقد أنه كان يحتاج لأن يصبح أكثر شدة"

 

وأمضى ترامب الأسبوع في نادي الجولف الذي يملكه في نيو جيرسي محاولا أن يظهر للشعب الأمريكي أنه يعمل وليس في عطلة- بحسب رويترز،- فشارك في أحداث ومناسبات الواحدة تلو الأخرى ورد على أسئلة وسائل الإعلام بإيجابية لم يبد مثلها منذ شهور.

 

ومع ذلك لزم ترامب الصمت عندما بدأت أنباء الوضع في تشارلوتسفيل تتوالى يوم الجمعة. وكانت أول مرة تناول فيها الموضوع عبر تغريدة بعد ظهر السبت بعد تفرق لقاء جماهيري للعنصريين المؤمنين بتفوق الجنس الأبيض ونشوب مشاجرات وإعلان حالة الطوارئ.

 

وعندما ظهر ترامب أخيرًا أمام الصحفيين في مناسبة مقررة للتصديق على قانون في ناديه كانت لقطات فيديو لسيارة مسرعة تصدم مجموعة من المحتجين قد انتشرت كالنار في الهشيم على وسائل التواصل الاجتماعي وشاشات تلفزيون المشتركين الأمر الذي أثار شبح الإرهاب الداخلي.

 

وقرأ ترامب من على المنصة بيانا استنكر فيه العنف لكنه لم يشر على وجه الخصوص لدور القوميين البيض في الأحداث ولم يحملهم المسؤولية.

 

وانتهز الفرصة أيضًا للتباهي بتراجع البطالة واستثمارات الشركات الجديدة في الولايات المتحدة. وبعد ذلك تجاهل أسئلة علت بها أصوات الصحفيين عما إذا كان سيندد بالعنصريين البيض وما إذا كان حادث السيارة يمثل إرهابا

 

وقد واجه ترامب وهو مرشح وبعد توليه الرئاسة اتهامات بأنه سعى لكسب تأييد القوميين والعنصريين البيض باعتبارهم جزءًا رئيسيا في قاعدة ناخبيه.

 

واضطر في وقت ما خلال العام الماضي للتنديد علنا بجماعة كو كلوكس كلان وبديفيد ديوك أحد زعمائها. وبعد انتخاب ترامب عين ستيف بانون وهو شخصية موثوق بها في دوائر القوميين ورئيس سابق لموقع (برايتبارت نيوز) الإخباري اليميني المتطرف مستشارا له في البيت الأبيض

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان