رئيس التحرير: عادل صبري 05:55 مساءً | الأربعاء 21 نوفمبر 2018 م | 12 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

الفرنسية: الصراع على الرئاسة يعصف بمستقبل كينيا

الفرنسية: الصراع على الرئاسة يعصف بمستقبل كينيا

صحافة أجنبية

العنف يهدد كينيا

الفرنسية: الصراع على الرئاسة يعصف بمستقبل كينيا

جبريل محمد 12 أغسطس 2017 19:06

أعلن الرئيس الكيني "اوهورو كينياتا" فوزه في الانتخابات الرئاسية، ولكن ليس الجميع سعداء، فمع إصرار خصمه "رايلا اودينغا" على أن نتائج الانتخابات زورت اشتعلت احتجاجات فى الأحياء الفقيرة فى اثنتين من المدن الرئيسية فى البلاد.

 

ومن السابق لأوانه القول بمدى أهمية هذه الاضطرابات، لكنها تحمل مخاطر بالنسبة لكينيا، البلد التي تعتبر واحدة من أكثر بلدان شرق أفريقيا ديمقراطية، بحسب وكالة اﻷنباء الفرنسية التي سعت لتوضيح مخاطر اﻷزمة التي تعيشها البلاد في سؤال وجواب.

 

كيف وصلنا لهذه الاحتجاجات؟

 

انتشرت الخلافات في الساعات اﻷخيرة من التصويت الثلاثاء الماضي عندما أصر اودينغا على أن النتائج الاولية التي أعلنتها اللجنة الانتخابية كانت مزورة.

 

وهذه الادعاءات ليست جديدة بالنسبة لأودينجا، زعيم المعارضة المخضرم الذي ترشح للرئاسة ثلاث مرات في السابق، أعوام 1997 و2007 ، و2013.

 

وانتخابات 2007، التي قال المراقبون الدوليون إنها مليئة بالمخالفات"، اشعلت شهرين من أعمال العنف التي أسفرت عن مصرع 1100 شخص وتشريد 600 ألف شخص، وفي 2013 ذهب للمحكمة بعد خسارته الانتخابات.

 

ورغم ذلك، فإن "أودينجا" البالغ من العمر 72 عاما شخصية سياسية شعبية فى البلاد، واتهاماته تحمل وزنا بين مؤيديه، وخاصة بين جماعة "لوه" العرقية التي تعتقد أنها حرمت منذ فترة طويلة من السلطة السياسية على يد جماعة "كيكويو".

 

ما شكاوي أودينغا؟

 

يقول التحالف الوطني الذي يتزعمه أودينجا إن قراصنة اخترقوا أنظمة التصويت الإلكترونية في "إيبك" وزوروا النتائج، وقدم أودينغا وثائق تشير لحدوث تلاعب في القاعدة البيانات، فضلا عن وثائق يقول إنها من سيرفر "إيبك" تظهره الفائز الحقيقي.

 

وطالب مسؤولو لجنة الانتخابات الخميس بإعلانه الرئيس على هذه الأسس، إلا أنه استبعد في الوقت نفسه اللجوء إلى المحكمة، ورفضت اللجنة إدعاءات تحالف أودينغا.

 

ماذا يحدث الآن؟

 

في معظم المدن في البلاد، لا شيء، ولكن في المناطق الفقيرة في كيسومو، وفي العاصمة نيروبي، بدأت أعمال الشغب عقب إعلان كينياتا الفائز.

 

ولقي ثلاثة أشخاص مصرعهم حتى الآن فى الاضطرابات، من بينهم طفل فى منطقة "ماثارى" بنيروبى، كما أصيب 19 شخصا بجروح، بحسب منظمة "أطباء بلا حدود" الخيرية.

 

ودمرت الشركات التي يعتقد أنها تنتمي إلى أنصار "كينياتا"، وتصدت الشرطة للمتظاهرين بالغاز المسيل للدموع، والرصاص الحي.

 

وأدى عدم اليقين بشأن الانتخابات إلى إغلاق العديد من الشركات التجارية، ولا يزال الكثير من الناس في البيوت منذ التصويت.

 

ما الذي على المحك بالنسبة لكينيا؟

 

تعد البلاد واحدة من أكبر الاقتصادات فى شرق أفريقيا وتنمو بمعدل 5 % سنويا منذ عام 2013.

 

وقال "نيك تشيسمان" أستاذ السياسة الأفريقية فى جامعة برمنجهام البريطانية :إن، الصراع حول التصويت يهدد هذا الازدهار، والعنف قد يلحق ضررا كبيرا لأن ذلك يشكك فى استقرار دولة تعتبر من أقوى الديموقراطية فى المنطقة.

 

وأضاف:" من الواضح أن كل ما يحدث هو أخبار سيئة بالنسبة للبلاد".

 

وحتى بدون الاضطرابات، كان من المتوقع أن تكون الأمور صعبة بالنسبة لكينيا خلال العام المقبل.

 

وأوضح تشيزمان أن الحكومة قد تضطر إلى خفض الإنفاق وهذا يضر بالنمو وأسعار المواد الغذائية التي أصبحت قضية بعد ما ارتفعت بشكل كبير دون بوادر أن تنخفض قريبا.


الرابط اﻷصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان