رئيس التحرير: عادل صبري 12:48 مساءً | الأحد 22 يوليو 2018 م | 09 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

معلومات قد لا تعرفها عن جزيرة جوام الأمريكية

معلومات قد لا تعرفها عن جزيرة جوام الأمريكية

صحافة أجنبية

جزيرة جوام الأمريكية

معلومات قد لا تعرفها عن جزيرة جوام الأمريكية

بسيوني الوكيل 11 أغسطس 2017 13:42

بمجرد إعلان كوريا الشمالية تهديدات باستهداف جزيرة جوام الأمريكية بهجوم صاروخي، بدأت محركات البحث تعج بالباحثين عن معلومات عن الجزيرة النائية الواقعة في المحيط الهادئ.

 

وسائل إعلام أمريكية نشرت خلال الساعات الماضية معلومات متنوعة حول الجزيرة، وحاولت الإجابة على بعض الأسئلة التي تدور في أذهان الكثيرين عن جوام، في ظل البحث والجدل المتزايد عن الجزيرة على وسائل التواصل الاجتماعي ومحركات البحث.

 

صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، كانت واحدة من وسائل الإعلام التي اهتمت بالجزيرة، حيث طرحت سؤالا في ثنايا تقرير نشرته الخميس هو:" ما هي جوام؟".

 

وفي الفقرة التالية مباشرة أجابت الصحيفة، بقولها:" باختصار إنها أرض أمريكية صغيرة، تقع على بعد 4 آلاف ميل غرب هاواي، وهي موطن لاثنين من القواعد العسكرية الامريكية الكبيرة التي تعتبر مفتاح أمريكا للدفاع عن مصالحها في منطقة آسيا والمحيط الهادئ".

 

وأوضحت أن غالبية سكان الجزيرة البالغ عددهم 163 ألف نسمة والذين من بينهم الشامورو الأصليين، هم مواطنون أمريكيون بالولادة.

 

 

وعن تاريخ انضمام الجزيرة لأمريكا قالت الصحيفة إن علاقة الولايات المتحدة بالجزيرة توطدت عقب الحرب الأمريكية الإسبانية في عام 1898، عندما تم نقل السيطرة عليها للبحرية الأمريكية.

 

وظلت الجزيرة تحت السيادة الأمريكية حتى ديسمبر 1941 عندما غزاها اليابانيون واحتلوها بعد يومين من الهجوم على ميناء بيرل.

 

الاحتلال الياباني للجزيرة الذي استمر 3 سنوات كان وحشيا، حيث قتل نحو ألف شخص على يد القوات اليابانية، حتى استعادت الولايات المتحدة الجزيرة في 1944 بعد معركة دموية.

 

 وظلت الجزيرة أرضا أمريكية منذ ذك الحين، إلا أن التهديدات الكورية في الوقت الحالي قد تجبر الولايات المتحدة على إعادة النظر في هذا التاريخ الدموي.

 

محطة تلفزيون «بي بي إس نيوز أور» الأمريكية اهتمت هي الأخرى بنشر معلومات عن الجزيرة، في تقرير على موقعها الإلكتروني بعنوان :" 5 معلومات ربما لا تعرفها عن جوام.

 

وجاءت المعلومات كالتالي:

 

1- الجزيرة تضم 7 آلاف جندي يعيشون مع أسرهم، موزعين على قاعدتين عسكريتين هما قاعدة جوام البحرية، وقاعدة اندرسن للقوات الجوية.

 

 2- المولدون في الجزيرة يحصلون على الجنسية الأمريكية.

 

3- الجزيرة أقرب لكوريا الشمالية من هاواي

 

4-  ذات تنوع ثقافي.

 

5- أول منطقة أمريكية تعترف بزواج الشواذ

 

وأعلنت كوريا الشمالية الأربعاء الماضي أنها تخطط لهجوم صاروخي يستهدف جزيرة جوام، التي تشتبه في أنها تشكل نقطة انطلاق للهجوم الأمريكي على كوريا الشمالية.

 

وقال قائد القوة الإستراتيجية للجيش الكوري الشمالي الجنرال كيم راك جيوم أمس الخميس إن بلاده تعتزم إطلاق أربعة صواريخ متوسطة المدى منتصف الشهر الجاري، وقال إن الصواريخ ستتخذ مسارا فوق اليابان وتسقط في المياه على بعد ثلاثين أو أربعين كيلومترا من جزيرة جوام في المحيط الهادي.

 

ونقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية عن كيم قوله "من غير الممكن إجراء حوار قويم مع مثل هذا الشخص الفاقد للإدراك الذي لا تجدي معه إلا القوة المطلقة"، مشيرا إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الذي هدد بيونغ يانغ قبل يومين "بنار وخوف لم يشهدهما العالم من قبل".

 

وكانت القوات الكورية الشمالية أطلقت مؤخرا صاروخ "هواسونغ 14" العابر للقارات، والذي حلق لمسافة ألف كيلومتر تقريبا قبل أن يسقط في بحر اليابان.

 

وتقع جزيرة جوام التي تضم قاعدتين أميركيتين جوية وبحرية على بعد 3100 كيلومتر إلى الجنوب الشرقي من كوريا الشمالية، ويتعين على بيونغ يانغ استخدام صواريخ أطول مدى كي تصيب القاعدتين.

 

ولا يمكن أن يلحق القصف الصاروخي ضررا يذكر بجزيرة جوام إلا عندما تحمل صواريخ هواسونغ الرؤوس النووية.

 

وليس معروفا إن كانت كوريا الشمالية تمتلك الرؤوس النووية. وبحسب صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية فإن كوريا الشمالية صنعت رأسا نوويا صغيرا من الممكن تركيبه على صاروخ بالستي عابر للقارات.

 

وتأتي تصريحات الجنرال الكوري التي تضمنت بعض تفاصيل خطة الهجوم الصاروخي المحتمل على جزيرة جوام بعد يوم من إعلان بيونغ يانغ عن هذه الخطة ردا على تهديد الرئيس الأميركي لها بضربة عسكرية مدمرة، وبالتوازي مع التهديدات الكورية الشمالية الجديدة ضد واشنطن شهدت بيونغ يانغ الأربعاء تجمعا حاشدا نظمته السلطات.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان