رئيس التحرير: عادل صبري 05:30 مساءً | الجمعة 21 سبتمبر 2018 م | 10 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

دروز إسرائيل يطلقون حملة ضد بيع الأراضي للمسلمين

دروز إسرائيل يطلقون حملة ضد بيع الأراضي للمسلمين

صحافة أجنبية

الاجتماع الطارئ للدروز في قرية مغار بإسرائيل

تشمل المقاطعة الدينية والاجتماعية..

دروز إسرائيل يطلقون حملة ضد بيع الأراضي للمسلمين

معتز بالله محمد 09 أغسطس 2017 17:11

كشف موقع "nrg” العبري أن المئات من وجهاء قرية المغار الدرزية في إسرائيل قرروا بعد اجتماع طارئ عقد أمس الأربعاء فرض مقاطعة دينية واجتماعية على كل من يبيع أرضه لعرب مسلمين من خارج القرية.

 

 

والمغار بلدة عربية فلسطينية وقعت تحت الاحتلال الإسرائيلي عام 1948 ولم يتم تهجير سكانها وتقع في منطقة الجليل الأسفل الشرقي، وهي بلدة مختلطة الطوائف يعيش فيها 58% دروز و21% مسيحيون و21% مسلمون.

 

وعرض متحدثون في الاجتماع أدلة على بيع مئات الدونامات (الدونم يعادل 1000 متر مربع)، التي يملكها دروز من خلال وسطاء لمسلمين من قرى ومدن عربية قريبة داخل إسرائيل، بينها أم الفحم، وعرابة، وسخنين وغيرها.

 

وبحسب الموقع، أبدى رجال دين وزعماء محليون من الطائفة الدرزية قلقهم من اختلال التوزان الديموغرافي في القرية ذات الغالبية الدرزية.

 

 

واتهم الوجهاء الدروز الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر بقيادة الشيخ رائد صلاح بتشجيع شراء الأراضي وتغيير الصبغة القومية للقرية التي يخدم معظم أبنائها في جيش الاحتلال الإسرائيلي.

 

 

والدروز طائفة دينية يسكن غالبيتهم في مناطق شمال فلسطين المحتلة، ويشكلون ما نسبته 8% من مجمل السكان العرب في إسرائيل، وبحسب إحصاء عام 2012 يصل عددهم إلى نحو 131 ألف نسمة أي قرابة 1.8 من مجمل السكان الإسرائيليين.

 

عُرف عن الدروز منذ احتلال فلسطين عام 1948 وإعلان دولة إسرائيل تحيزهم للمحتل، وتطوع عدد كبير منهم في الجيش الإسرائيلي، وهم أقل تأكيدا على هويتهم الفلسطينية العربية، وأكثر ميلا للتأكيد على هويتهم الإسرائيلية.

 

وبخلاف المسلمين والمسيحيين العرب، لم يقم الاحتلال بتدمير أيا من القرى الدرزية في حرب 1948 ولم يُهجَر الدروز من قراهم.

 

 

يقول عافو غانم، أحد سكان القرية الذي شارك في الاجتماع إن الهدف كان طرح مسألة بيع الأراضي للمسلمين من خارج القرية، مضيفا "الدروز في مغار قلقون للغاية من قدوم المسلمين للسكن هنا".

 

 

ويتابع :”جرى الاتفاق أن يطلق رجال الدين الدروز، مع اللجنة التي نظمت الاجتماع، حملة إعلامية تشمل المقاطعة الدينية والاجتماعية لأي درزي يبيع أرضه للعرب خارج القرية. كما اتفق على استمرار الرصد والتشاور على طريقة معالجة ومحاصرة تلك الظاهرة".

 

مصادر أخرى في القرية، شاركت في اجتماع أمس، أكدت قناعتها أن الحركة الإسلامية هي من تقف خلف شراء الأراضي، كون المشترين المسلمين يعرضون مبالغ مالية كبيرة مقارنة بقيمة الأرض، ويحظون بدعم مالي من قبل عناصر الحركة.

 

 

الخبر من المصدر..

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان