رئيس التحرير: عادل صبري 01:52 مساءً | الاثنين 24 سبتمبر 2018 م | 13 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

واشنطن بوست: في كينيا.. انتخابات الرئاسة تهدد سنوات الاستقرار

واشنطن بوست: في كينيا.. انتخابات الرئاسة تهدد سنوات الاستقرار

صحافة أجنبية

الكينيون في طوابير لاختيار الرئيس

واشنطن بوست: في كينيا.. انتخابات الرئاسة تهدد سنوات الاستقرار

جبريل محمد 08 أغسطس 2017 18:49

صوت الكينيون الیوم الثلاثاء في انتخابات عامة تشهد تنافسا محموماً على سباق الرئاسة بين الرئيس المنتهية ولايته "اوهورو كينياتا" ورئيس الوزراء السابق ومرشح المعارضة "رايلا اودينغا"، وسط مخاوف من أعمال عنف تنزلق بالبلاد إلى حافة الهاوية، بحسب صحيفة "واشنطن بوست" اﻷمريكية.

 

وقالت الصحيفة، إن المنافسة بين كينياتا ومرشح المعارضة اودينغا يخشى البعض أن تقود واحدة من أكثر الديمقراطيات حيوية فى أفريقيا إلى الهاوية، خاصة أن بشاعة العنف الذي وقع في 2007 لازال عالق في أذهان الكثير من الكينيين.

 

وأضافت، منذ الصباح الباكر اصطفت طوابير أمام مراكز الاقتراع في دليل على أهمية النتائج، وسوف يتولى الرئيس القادم اقتصاد بلاد تعتبر "واحة" في صحراء الاضطرابات، حيث تعد نيروبي حاليا قاعدة الدبلوماسيين ورجال الأعمال وعمال الإغاثة الذين يعتبرون البلاد "جزيرة مستقرة" فى منطقة هشة متاخمة لجنوب السودان والصومال.

 

إلا أن البلاد محفوفة بالمشاكل - الفساد في القطاع العام، والإرهاب القادم من الصومال، والصراعات القبلية، التي أدت لاشتباكات خطيرة في بعض الأحيان، وفي عام 2007، أسفر العنف الذي أعقب الانتخابات عن مقتل نحو 1400 شخص.

 

وأعرب الناس الذين ينتظرون في الصفوف عن قلقهم إزاء الاضطرابات المحتملة، ونقلت الصحيفة عن اديث اكيش قولها:" في ذهني أحداث عام 2007".

 

وتمتلك أوكيش شهادة جامعية في إدارة الأعمال، ولكنها مثل العديد من الكينيين تكافح للعثور على عمل، حتى مع نمو اقتصادي يبلغ أكثر من 5 % سنويا، وتبيع حاليا الحبوب وغيرها من المواد الغذائية في الأحياء الفقيرة.  

 

وأوضحت الصحيفة، أن السياسة الكينية التي تميل في الغالب التحالفات القبلية، جعلت مواقع الاقتراع التي تهيمن عليها قبيلة "كيكويو كينياتا" مليئة بالناخبين الذين يتوقون لبقاء الرئيس في السلطة.

 

وتحت رئاسة "كينياتا" تحسنت حياة "عايدة مونجاى" بشكل كبير، وبدأت أعمالها الخاصة التي ازدهرت، وقالت إن كينياتا إلتزم بتحديث البلاد وتشجيع الابتكارات التكنولوجية، وسوف أصوت لصالحه.

 

ومن جانبه، أعرب اودينجا عن اعتقاده أنه لن يخسر إلا إذا زورت الانتخابات، ولا يزال من غير الواضح كيف سيرد في حالة الخسارة.

 

وقال وزير الخارجية السابق "جون كيري" الذي ضمن المراقبين الدوليين للانتخابات:"إن الانتقال من التصويت لحصر النتائج سيكون صعبا وحاسما لكن سنرى في النهاية إلى أين تتجه اﻷمور".  

 

وفي تصريحات الاثنين الماضي، اتفق الرئيس اﻷمريكي السابق أوباما على أن التوترات القبلية فى كينيا تحتاج إلى إجراء انتخابات سلمية.

 

وقال:" فى الانتخابات الكينية رأينا بالفعل الكثير من التحريض والنداءات على أساس الخوف من كافة الأطراف، ولكننى اعلم أن الشعب سيكون الخاسر إذا انزلقت البلاد نحو العنف.



الرابط اﻷصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان