رئيس التحرير: عادل صبري 05:43 مساءً | الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 م | 11 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

بزيارته رام الله.. ملك الأردن لـ القاهرة: أبومازن في اللعبة

بزيارته رام الله.. ملك الأردن لـ القاهرة: أبومازن في اللعبة

صحافة أجنبية

أبومازن في حديث خاص مه ملك الأردن

بحسب سفير إسرائيلي

بزيارته رام الله.. ملك الأردن لـ القاهرة: أبومازن في اللعبة

بسيوني الوكيل 08 أغسطس 2017 13:44

اعتبر إسحاق ليفانون سفير إسرائيل السابق بالقاهرة أن رحلة ملك الأردن عبد الله الثاني السريعة والنادرة إلى رام الله يوم الاثنين، تبعث رسائل للعديد من المشاهدين في ذات الوقت.

 

ونقلت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية اليوم عن ليفانون الذي عمل سفيرًا لإسرائيل بالقاهرة من 2009 إلى 2011 وتعامل مع القضايا العربية لسنوات في وظائف متعددة داخل وزارة الخارجية إن هؤلاء المشاهدين يشملون إسرائيل والسلطة الفلسطينية وحماس ودائرة الملك المحلية في الأردن والقاهرة.

 

وأضاف ليفانون في تصريحاته التي لم توضح الصحيفة سياقها إن :"عبدالله ليس زائرا متكررا لإسرائيل أو السلطة الفلسطينية . وهذه هي زيارته الأولى لرام الله منذ 2012 والسادسة منذ توليه الحكم قبل 17 عاما، و خلال نفس الفترة زار عبد الله إسرائيل مرتين فقط حيث كانت الأولى في أبريل 2000 والثانية كانت سرية لمزرعة رئيس الوزراء الأسبق آريل شارون في 2004".

 

وتابع:"بما أن زيارات عبدالله للمنطقة نادرة جدًا لذلك فقد ذهب لرام الله وليس لتل أبيب للتوضيح لإسرائيل أنه في أعقاب أزمة الحرم القدسي وحادث السفارة الإسرائيلية في الأردن أن الوقت ليس مناسبا لزيارة إسرائيل".

 

وشبه ليفانون تجاهل الملك عبد الله لإسرائيل بشخص تلقى دعوتي عشاء فقبل واحدة فقط، تاركًا الطرف الآخر ليواجه الإهانة على المستوى الدولي.

 

ورأى السفير السابق أن الزيارة بمثابة "صفقة كبيرة، إنه يقول سأذهب إلى أبو مازن وهذا كل ما في الموضوع"، معتبرًا أن الزيارة تتعلق بالتوترات التي شهدها الحرم القدسي الشهر الماضي.

 

وأضاف: عبدالله ليس لديه سبب للذهاب إلى رام الله الآن، فالرسالة هي أنه مع السلطة الفلسطينية، يدعم أبو مازن ويدعم القرار الذي اتخذه بتجميد الاتصالات مع إسرائيل خلال الأزمة.

 

ورأى الدبلوماسي الإسرائيلي أن هذه الرسالة كانت هامة بالنسبة لعبد الله ليرسلها للفلسطينيين ولمواطنيه، خاصة أن الكثيرين منهم كانوا غاضبين بسبب إطلاقه سراح حارس السفارة الإسرائيلية الذي قتل مواطنين أردنيين والسماح له بالعودة لتل أبيب. 

 

ووفقا لليفانون فإنها كانت أيضا رسالة واضحة لحماس أنه يقف مع الطرف الآخر في معركتها مع فتح والسلطة الفلسطينية.

 

وقال ليفانون إن زيارة عبد الله التي استغرقت ساعتين في رام الله تهدف إلى تعزيز الترتيبات الكاملة على الحرم القدسي حيث يتحمل الأردنيون المسؤولية الكاملة عن الموقع بصفتها الوصي عليه كما هو منصوص عليه في اتفاق السلام مع إسرائيل، ولكن الإدارة اليومية للموقع تقع في أيدي الأوقاف الإسلامية، التي يتم تعيين أعضائها ودفع أجورهم من قبل السلطة الفلسطينية.

 

ولفت الدبلوماسي الإسرائيلي إلى أن زيارة الملك عبد الله تأتي في الوقت الذي يعلم فيه أن القاهرة تجري اتصالات مع منافسه محمد دحلان، مشيرا إلى أنها رسالة أخرى للقاهرة تحمل التأكيد على أن عباس لازال في اللعبة.

 

زيارة عبدالله كانت مهمة أيضًا بحسب ليفانون لإعادة عباس مرة أخرى إلى الصورة بعد أن تم تهميشه بشكل بالغ، معتبرًا أن "عبد الله يعيد أبو مازن للعبة بالذهاب إلى رام الله".

 

وكان فيصل أبو شهلا، عضو المجلس التشريعي الفلسطيني وعضو المجلس الثوري لحركة "فتح" قال في تصريحات صحفية أن زيارة العاهل الأردني تبعث بعدة رسائل هامة.

 

وأوضح أبو شهلا أن أهم هذه الرسائل هو "التأكيد على العلاقة الخاصة بين الأردن وفلسطين، فبين البلدين أصول مشتركة وحدود مشتركة فالأردن هو المسؤول علنا عن المقدسات الإسلامية في القدس والتهنئة بالانتصار الذي تحقق بإجبار إسرائيل على التراجع عما كانت تنوي فرضه من تقسيمات زمنية ومكانية وتدخل في المسجد الأقصى، كما أن الزيارة أيضا تحمل رسالة إلى إسرائيل بأن هذه الزيارة بدون أي لقاء أردني إسرائيلي تعبر عن الغضب الأردني مما حدث في القدس الشريف".

 

يذكر أن زيارة الملك الأردني تأتي عقب أحداث المسجد الأقصى الشهر الماضي، إثر نصب إسرائيل بوابات لكشف المعادن وكاميرات مراقبة عند مداخله ومقتل أردنيين برصاص حارس أمني في سفارة إسرائيل في الأردن، وما نجم عنها من توتر بين البلدين.

 

واعتبر الملك الأردني، عبد الله الثاني، الأحد، أن مستقبل القضية الفلسطينية "على المحك"، وأن الوصول إلى حل سلمي للصراع الفلسطيني الإسرائيلي "يزداد صعوبة"، بحسب بيان صادر عن الديوان الملكي الأردني.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان