رئيس التحرير: عادل صبري 03:47 صباحاً | الاثنين 24 سبتمبر 2018 م | 13 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

نيوزويك: فرعون مصري أقدم عملاق في التاريخ

نيوزويك: فرعون مصري أقدم عملاق في التاريخ

صحافة أجنبية

صور مختلفة لجمجمة فرعون مصري يعتقد أنه أقدم عملاق في التاريخ

نيوزويك: فرعون مصري أقدم عملاق في التاريخ

وائل عبد الحميد 07 أغسطس 2017 22:27

"فرعون مصري يسجل أقدم حالة عملقة في التاريخ"

 

عنوان تقرير بمجلة نيوزويك الأمريكية اليوم الإثنين حول بحث علمي جديد يكشف المزيد من الأسرار في عالم العملقة.

 

وإلى نص التقرير 

 

أحد الفراعنة القدماء الذي حكم مصر قبل 4700 عام كان عملاقا، بحسب ما كشفه علماء.

 

الفرعون المذكور يعتقد أنه الملك ساناخت، الذي تولى الحكم في الأسرة الثالثة، والذي يعتقد أنه يمثل أقدم حالة عملقة جرى اكتشافها، مما يشير إلى أن العملقة لا ترتبط بالانعزال الاجتماعي.

 

وفي مقال نشرته دورية  The Lancet Diabetes & Endocrinology (لانست للسكري والغدد الصماء) ، حلل العلماء بقايا الهيكل العظمي التي اكتشفت للمرة الأولى عام 1901 في مقبرة بالقرب من بيت خلاف بمصر، على بعد 70 ميلا شمال غرب الأقصر.

 

ورغم أنه ليس واضحا بشكل مؤكد لمن تنتمي المقبرة، لكن العثور على اسم الملك داخل المقبرة دفع إلى الاعتقاد أنها تخص ساناخت صاحب الشهرة التاريخية الضئيلة.

 

وتضم المقبرة رفات رجل طويل للغاية، يصل إلى 187 سم، أو 6أقدام وبوصة.

 

ويتجاوز طول الفرعون باقي المصريين في ذلك الوقت الذين كان متوسط أطوالهم يلامس مستوى 5 أقدام و4 بوصات.

 

فرانسيكو  جالاسي، من جامعة زيورخ السويسرية، وزملاء له يعتقدون أن الطول غير المعتاد لساناخت إنما هو نتاج العملقة، وهي حالة هرمونية ينجم عنها نموا مفرطا غير طبيعي.

 

وإذا صح ذلك، قد يكون هذا الاكتشاف الأكثر قدما للعملقة.

 

بعض الهياكل العظمية الأخرى الأكثر قدما لوحظ أن أصحابها كانوا يتسمون بضخامة الأطراف.

 

ورغم أن كلا من ضخامة الأطراف والعملقة ناجمتان عن نفس السبب، إلا أن الأولى تحدث في مرحلة البلوغ، والأخيرة تحدث في الطفولة.

 

وخلال التحقيق، نظر الفريق البحثي إلى المقاييس المختلفة لجمجمة ساناخت، وقارنوها ببيانات منبعها قواعد البيانات الأنثروبيولوجية.

 

وسجل العلماء متوسطات الأطوال  الأكثر ارتفاعا وقارنوها بعامة المصريين القدماء لمعرفة إلى أي مدى كان يتفوق في هذا العنصر.

 

ورغم أن العناصرالملكية الحاكمة كانت بشكل عام تفوق عامة المصريين طولا، لكن الملك ساناخت سجل فارقا كبيرا مقارنة بالآخرين.

 

وكتب الفريق البحثي: “من بين كافة المومياوات المعروفة، لم تلتزم أي ملك أو ملكة باشتراطات العملقة.

 

تحليل الهيكل العظمي المذكور  أفاد بأن عظامه الطويلة فحسب تظهر علامات من النمو المفرط (العملقة).

 

وأضاف العلماء أن أبعاد وجهه ليست كبيرة بنفس الدرجة.

 

واستطردوا: “المدعو ساناخت ربما كان لديه أعراض العملقة، مما يجعله أقدم حالة معروفة من ذات النوع في العالم".

 

وبالرغم من أن العلماء نوهوا إلى عدم تيقنهم  من انتماء الرفات إلى ساناخت، لكن التقييم الطبي للعملقة المحتملة تمثل قيمة عظيمة، إذ قد تكون أقدم حالة معروفة في هذا الصدد.

 

وعلاوة على ذلك، وحتى لو أن العملاق لم يكن الملك المذكور، فإنه قد يكون  شخصا  منتميا الطبقات العليا.

 

حقيقة أن الرجل دفن على هذا النحو التكريمي في مثل هذه المقبرة تشير إلى أن العملقة في ذلك الوقت لم تكن مرتبطة بالتهميش الاجتماعي.

 

وقد يلقي الاكتشاف الضوء على نواح مجتمعية في مصر القديمة.

 

ومن المعروف أن الرجال قصار القامة والأقزام كانوا يتقلدون مناصب خاصة في السلطة، اعتقادا  أنهم بمثابة هدايا سماوية.

 

واختتم البحث: "بينما كان قصار القامة الأكثر تفضيلا في مصر القديمة، لا سيما في الأسر الفرعونية القديمة، لا توجد لدينا سجلات أن الأشخاص الذين كانوا يمتلكون قامة طويلة جدا مفضلين أو غير مفضلين".

 

رابط النص الأصلي 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان