رئيس التحرير: عادل صبري 04:08 صباحاً | الجمعة 21 سبتمبر 2018 م | 10 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

توم هاستينج يحذر الأمريكيين: لا تصبحوا مثل مصر

توم هاستينج يحذر الأمريكيين: لا تصبحوا مثل مصر

صحافة أجنبية

ترامب وماكماستر

توم هاستينج يحذر الأمريكيين: لا تصبحوا مثل مصر

وائل عبد الحميد 07 أغسطس 2017 20:33

"هل نحن مصر؟"

 

عنوان مقال لتوم هاستينج مدير منظمة "بيس فويس" الأمريكية الحقوقية، والأستاذ ببرنامج "حل النزاعات" بجامعة بورتلاند بولاية أوريجون محذرا من تغلغل العسكريين في إدارة الرئيس  دونالد ترامب.

 

 

وإلى النص الكامل

 

 

عندما شاهد العالم المصريين يحتشدون بشجاعة في ميدان التحرير بالقاهرة في يناير 2011 في إطار مظاهرات الربيع العربي بغية الإطاحة بحسني مبارك من منصبه، شعرنا بالإعجاب، وامتدح معظمنا المقاومة غير العنيفة.

 

واحتفت الصحافة الغربية بالجيش المصري الذي بدا داعما للانتفاضة، وعرض الجنرالات بلطف إدارة البلاد على أساس فترة انتقالية.

 

ولتأكيد اليقين، جرت انتخابات رئاسة في نهاية المطاف، وفاز بها محمد مرسي، وسلمه الجيش السلطة.

 

وشاهدنا بعد ذلك الجيش ينتزع السلطة على نحو لم يكن لطيفا، ويعزل الرئيس المنتخب.

ويأمر الجنرال السيسي بعمليات اعتقال جماعية  للمعارضين من النشطاء المصريين الموالين للديمقراطية.

 

والآن، وقد مرت سنوات قليلة منذ أن شاهدت الولايات المتحدة بهدوء خيانة سيئة للديمقراطية على يد الجيش المصري، نجد الصحافة الأمريكية تثمن جنرالات الجيش الأمريكي الذين بدأوا في وضع بعض الانضباط في أكثر إدارات البيت الأبيض فوضوية  واختلالا وإثارة للتحقيقات،  على الأقل خلال ما شاهدته أنا، المواطن العجوز، منذ الفترة التي أدت إلى استقالة نيكسون، والمقولة الشهيرة "أنا لست محتالا".

 

احذروا

 

الانهماك في إبداء الشعور بالامتنان لجنرال بحري يفرض بعض النظام في الفرع التنفيذي للإدارة الأمريكية  قد يفيد الأجندة المناهضة للهجرة الموالية للجيش لمجموعة من أعضاء اليمين بالكونجرس.

 

بيد أن هذه الفاعلية الجديدة لن تنجم  عن التغييرات السياسية التي يريدها معظم الأمريكيين ، أو التي تحمي الماء والهواء الصحيين اللذين نحتاجهما جميعا.

 

مستشار الأمن القومي (إتش آر ماكماستر)و رئيس موظفي البيت الأبيض جون كيلي، و وزير الدفاع جيمس ماتيس، و جوزيف دونفورد جميعهم جنرالات، مما يعني أن ترامب يسلم السلطة إلى هؤلاء الذين يعرفون كيف يستحوذون عليها.

 

الجنرالات الآن باتوا  يقودون موظفي ترامب في البيت الأبيض.

 

وباختصار، فإن تسليم مفاتيح النظام الديمقراطي إلى الجيش الأمريكي ربما يبدو أنه طريق آمن نحو الاستقرار لكن الأمر فشل على نحو بائس مع المصريين.

 

وحتى في حالتنا المتعثرة لا ينبغي أن نربط صفوفنا بهؤلاء الذين لا يمارسون الديمقراطية، والذين ترتكز مهمتهم في السيطرة على التهديد بالدمار، ويمارسون شكلا مهيمنا من الحكم بعيدا عن الديمقراطية.

 

لا يوجد بين هؤلاء الجنرالات دوايت آينزهاور، بل كلهم مخلصون  لأجندة ترامب الداعية إلى تصعيد المناخ العالمي، وبذر الكراهية العنصرية والعنف، واستهداف اللاجئين والمهاجرين الذين يلوذون فرارا من حروب نمدها بالسلاح من أجل أن تندلع، والتراجع عن الحريات المدنية، والتودد لشخصيات أوتوقراطية من أمثال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والفلبيني رودريجو دوتيرتي، والجنرال عبد الفتاح السيسي، واحتقار القادة الديمقراطيين  المعنيين بحقوق الإنسان والطاقة النظيفة أمثل المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل.

 

رابط النص الأصلي 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان