رئيس التحرير: عادل صبري 08:19 صباحاً | الجمعة 21 سبتمبر 2018 م | 10 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

بعد طلب عدد من طاقمها اللجوء.. سفينة «العنصرية» تفشل في حماية أوروبا

بعد طلب عدد من طاقمها اللجوء.. سفينة «العنصرية» تفشل في حماية أوروبا

صحافة أجنبية

السفينة تواجه معارضة شديدة

الديلي تليجراف:

بعد طلب عدد من طاقمها اللجوء.. سفينة «العنصرية» تفشل في حماية أوروبا

جبريل محمد 06 أغسطس 2017 21:53

منع الصيادين فى ميناء تونسى اليوم سفينة "سي ستار" التابعة لليمين المتطرف وحركة "الدفاع عن أوروبا"من الوصول للميناء، في ضربة جديدة للسفينة المثيرة للجدل التي تتواجد قبالة السواحل الليبية والتونسية في مهمة خاصة ﻹغراق زوارق المهاجرين ﻷوروبا، بحسب صحيفة "الديلي تليجراف" البريطانية.

 

وقالت الصحيفة إن السفينة بعد منعها من الرسو على ميناء جرجيس تحركت على طول الساحل التونسي لمحاولة الرسو في صفاقس أو قابس الاثنين، وعبرت "سي ستار" المياه اﻷقليمية الليبية السبت الماضي.

 

وبعد مغادرتها قبرص في الأول من أغسطس، كانت تخطط "سي-ستار" التي يبلغ ارتفاعها 40 مترا للرسو في تونس للحصول على امدادات، إلا أن قوة المعارضة جعلتها مشوشة، ومنعتها من الوصول لهدفها.

 

ونقلت الصحيفة عن "شمس الدين بوراسين" رئيس منظمة الصيادين المحليين قوله:" إذا وصلوا إلى هنا سنغلق قناة إعادة التزود بالوقود.. وهذا أقل ما يمكننا القيام به نظرا لما يحدث فى البحر المتوسط.. المسلمين والأفارقة يموتون".

 

وقال مسؤول في الميناء - طلب عدم الكشف عن هويته- :" لن نسمح للعنصريين بالتواجد هنا؟.

 

وتوجهت "سي ستار" مباشرة من قبرص إلى المياه الليبية بعد فشلها في التوقف للتزود خلال رحلتها إلى اليونان وصقلية.

 

ولم تحصد مهمة "الدفاع عن أوروبا" أفضل النتائج، وبعد وقوفها في ميناء "فاماغوستا" القبرصي الشهر الماضي، قفز العديد من طاقمها وطلبوا اللجوء في أوروبا، وهو بالضبط الهدف الذي أنشئت البعثة لمنعه.

 

ويقول طاقم السفينة إن هدفهم الرئيسي كشف التعاون بين سفن الإنقاذ التابعة للمنظمات غير الحكومية والمهاجرين الذين يستقلون القوارب من ليبيا.

 

ومنذ بداية عام 2014، تم إنقاذ نحو 600 ألف شخص من أفريقيا والشرق الأوسط من قوارب الموت التي تقلهم ﻹيطاليا، ولقي أكثر من 10 آلاف شخص مصرعهم خلال رحلتهم في المتوسط.

 

وانخفض عدد عمليات الإنقاذ فى المياه الدولية بشكل حاد خلال الأسابيع الخمسة الماضية إلى أقل من النصف مقارنة بنفس الفترة من العام الماضى.

 

وأوضحت الصحيفة، أن المسؤولين الإيطاليين متفائلون بحذر من أن هذا يعكس انفراجا في جهودهم لتعزيز قدرة خفر السواحل الليبي على مكافحة المهاجرين غير الشرعيين.

 

وأوضحت البحرية الليبية ان خفر السواحل - التي تلقت تدريبا ومعدات جديدة من روما-  اعترضت ستة زوارق على متنها حوالي ألف شخص .

 

وأعربت منظمات حقوق الإنسان عن قلقها إزاء التركيز على إرسال القوارب إلى ليبيا، حيث غالبا ما ينتهي المهاجرون الذين يفشلون في الوصول إلى أوروبا في المعتقلات في ظروف قاسية حيث يتعرضون للتعذيب والعنف الجنسي والسخرة.

 

ويدافع المسؤولون الإيطاليون عن الاستراتيجية الجديدة باعتبارها الطريقة الوحيدة لإنهاء أزمة إنسانية تهدد بتجاوز نظام اللجوء في البلاد، كما تسببت في توتر علاقات روما مع جيرانها في الاتحاد الأوروبي.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان