رئيس التحرير: عادل صبري 05:04 صباحاً | الجمعة 16 نوفمبر 2018 م | 07 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

هآرتس: نتنياهو لم يتعلم من نهاية أولمرت المؤلمة

هآرتس: نتنياهو لم يتعلم من نهاية أولمرت المؤلمة

صحافة أجنبية

كاريكاتير يعبر عن مأزق نتنياهو

هآرتس: نتنياهو لم يتعلم من نهاية أولمرت المؤلمة

بسيوني الوكيل 06 أغسطس 2017 11:55

"واضعا مكياجا ثقيل على وجهه، مع ابتسامة قسرية، وعيون منتفخة ربما من نقص النوم ، وبدون العجرفة المعهودة، وعد نتنياهو متابعيه على موقع فيسبوك يوم الجمعة الماضي بالاستمرار في العمل نيابة عن الإسرائيليين على الرغم من الضجيج القادم من الخلف"..

 

بهذه المقدمة الوصفية استهلت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية تحليلا حول الأخطاء التي وقع فيها رئيس الوزراء الحالي للدولة العبرية بنيامين نتنياهو، والمصير الذي ينتظره، بعد التحقيق معه في قضايا كسب غير مشروع.

 

وتحقق الشرطة الإسرائيلية مع نتنياهو في ادعاءات بتلقيه هدايا بطريقة غير قانونية من مناصرين أثرياء له، منهم الملياردير الأسترالي جيمس باكر والمنتج الهوليودي آرنون ميلشان.

 

كما أن هناك تحقيق أيضا في شبهات بسعي نتنياهو لعقد صفقة سرية مع ناشر صحيفة يديعوت أحرونوت.

 

وتقضي الصفقة المزعومة التي يعتقد أنها لم تتم بأن يحظى نتنياهو بتغطيات ايجابية في الصحيفة مقابل خفضه عمليات صحيفة "إسرائيل اليوم" المنافس الرئيسي ليديعوت.

 

وقالت الصحيفة في التحليل الذي جاء اليوم الأحد بعنوان "نتنياهو لم يتعلم من التاريخ والآن يواجه موتا سياسيا بطيء ومؤلم" إنه يواجه نهاية طويلة ومؤلمة تشبه نهاية سلفه إيهود أولمرت، مشيرة إلى وجود توقعات بأن تأخذ القضايا المتهم فيها نتنياهو نفس مسار القضايا التي أدين فيها أولمرت.

 

وأُدين رئيس الوزراء السابق، إيهود أولمرت، بخيانة الأمانة والرشوة في عام 2014، وأودع في سجن الرملة لقضاء عقوبة 19 شهرا ليصبح أول رئيس للوزراء يودع السجن.

 

وأضافت الصحيفة أنه:"لم يتعلم شيئا من سقوط سلفه، لقد تصرف بشكل غبي ولا مبالاة بينما يفقد كل القيود والأخلاق والسيطرة على الأشياء".

 

واعتبرت الصحيفة أن خطورة الوضع القانوني لنتنياهو الذي أصبح أكثر وضوحا يتحدى 3 افتراضات كانت سائدة في المجال السياسي، أولها هو أن "نتنياهو ذكي، ويتعلم من تجارب الآخرين بعد أن شاهد أولمرت يفقد كل شيء بسبب جشعه".

 

وقالت الصحيفة إن الافتراض الثاني هو أن "نتنياهو جبان"، مشيرة إلى أنه تم استجوابه والتحقيق معه بعد ولايته الأولى في الحكومة، الأمر الذي كان من الواجب أن يجعله حريصا، ويزيل من عقله أي تفكير في مخالفات.

 

أما الافتراض الثالث بحسب التحليل هو أن نتنياهو ليس فاسدا، مؤكدة أنه متسلط ومريض بالبخل مثل زوجته ويحب أن يعيش على نفقة غيره.

 

وتثير التحقيقات مع نتنياهو تكهنات في الأروقة السياسية الإسرائيلية حول إمكان أن تؤدي الى إرغام نتنياهو على التنحي، لكن وزيرة العدل ايليت شاكيد قالت في حديث صحفي الأربعاء الماضي إن نتنياهو ليس مجبرا قانونيا على الاستقالة حتى لو تم توجيه اتهامات له.

 

ولن يكون نتنياهو أول زعيم إسرائيلي يواجه تحقيقاً جنائياً؛ فقد تم استجوب أرييل شارون أثناء توليه رئاسة الحكومة في مزاعم بتلقّي رشى، وارتكاب أعمال غير مشروعة في تمويل حملته الانتخابية.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان