رئيس التحرير: عادل صبري 04:56 مساءً | الأحد 22 يوليو 2018 م | 09 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

الفرنسية: بفوز كاجامي بولاية ثالثة.. رواندا تنجو من مذبحة جديدة

الفرنسية: بفوز كاجامي بولاية ثالثة.. رواندا تنجو من مذبحة جديدة

صحافة أجنبية

فوز كاجامي ينقذ رواندا

الفرنسية: بفوز كاجامي بولاية ثالثة.. رواندا تنجو من مذبحة جديدة

جبريل محمد 05 أغسطس 2017 21:36

وصفت وكالة اﻷنباء الفرنسية فوز الرئيس "بول كاجامى" بفترة رئاسية جديدة لرواندا بأنه "ينقذ الدولة الواقعة في شرق أفريقيا من تكرار أسوأ إبادة بشرية عرفها التاريخ".

 

وفاز الرئيس كاجامي بولاية رئاسية ثالثة مدتها 7 سنوات، وتعهد بمواصلة بناء البلاد بعد فوزه بـ 98.63 %، ولم يكن هناك شك فى أن الرجل البالغ 59 عاما، سيعود لرأس الدولة التي حكمها بقبضة من حديد منذ نهاية الإبادة الجماعية عام 1994.

 

ونقلت الوكالة عن "ايفيت أوينيزا، مهندس كمبيوتر قوله:" أنا سعيد جدا بفوز  كاجامي كنت اتنمى ذلك حتى لا نعود للعنف والقتل.. استمراره مطمئن فهو يسعى لحياة أفضل للروانديين".

 

وأظهرت النتائج التي نشرتها اللجنة الانتخابية أن كاجامى فاز بنسب تتراواح بين 95 % عام 2003 و 93 % عام 2010.

 

نتيجة الفوز تتطابق مع نسبة تأييد التعديل الدستوري قبل عامين الذي سمح لكاجامي بالترشح لولاية ثالثة ورابعة وخامسة.

 

وقال كاجامى بعد فوزه:" لقد فخرت بدعمكم، وهذا الانتخاب تؤكد أن الروانديين اختاروا على أساس المستقبل الذي يريدونه.. وسنواصل العمل حتى تكون رواندا افضل".

 

وحصل "فرانك هابينيزا" من حزب الخضر الديمقراطى - وهو حزب المعارضة الوحيد المسموح به- على 0.45 % فقط من الأصوات، وجاء فى المركز الثالث المرشح المستقل المعروف فيليب مباييمانا بـ 0.72 %.

 

وقبل كلاهما خسارته وتعهدا بمواصلة العمل السياسي، وقال مباييمانا :" لن أتوقف .. ويجب على المواطنين دعمي حتى نتمكن من أن نكون أفضل في الانتخابات المقبلة".

 

واحتفل الروانديون بفوز كاجامى بطريقة صامتة، خاصة أن القانون يحظر التجمعات الكبيرة، وداخل صالة للألعاب الرياضية في العاصمة، أصوات الموسيقى والرقص كانت وسيلة مئات من الموالين للحزب للاحتفال.

 

وقال شاب:" نحن نحتفل بالانتخابات الرئاسية.. نحتفل بـ بول كاجامي!".

 

وكاجامى زعيم رواندا منذ طرد الجيش للمتمردين، حينما كان عمره 36 عاما، حيث قتل ما يقدر بـ 800 ألف شخص معظمهم من التوتسى، وتم تعيينه لأول مرة رئيسا من قبل النواب عام 2000.

 

المقاتل السابق في حرب العصابات ( كاجامي) واحد من القادة الأكثر إثارة للانقسام في أفريقيا، وبعضهم يشيد به كقائد في حين يراه البعض طاغية.

 

ويعود الفضل فى بقاء كاجامى إلى مشاريع تطوير الدولة المحطمة والتي تتمتع بنمو اقتصادي سنوي يبلغ حوالى 7%، لكن الجماعات الحقوقية تتهم كاجامي بالحكم بقبضة من حديد والاعتماد على القمع المنهجي للمعارضة وحرية التعبير ووسائل الإعلام.

 

وانتهى منتقدو كاجامي إلى السجن أو الاغتيال أو أجبروا على المنفى، وعدد قليل من الروانديين يجرؤون على التحدث علنا ​​ضده .

 

الرابط اﻷصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان