رئيس التحرير: عادل صبري 07:41 مساءً | الجمعة 21 سبتمبر 2018 م | 10 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

الجارديان: الاتفاق النووي مع الغرب.. هل يطيح بروحاني؟

الجارديان: الاتفاق النووي مع الغرب.. هل يطيح بروحاني؟

صحافة أجنبية

حسن روحاني يواجه المشاكل في ولايته الثانية

الجارديان: الاتفاق النووي مع الغرب.. هل يطيح بروحاني؟

جبريل محمد 05 أغسطس 2017 18:39

قالت صحيفة "الجادريان" البريطانية في افتتاحيتها اليوم إن أكبر تحدي يواجه الرئيس اﻹيراني حسن روحاني في ولايته الثانية، هو الاتفاق النووي مع الغرب، وسط مساعي الرئيس اﻷمريكي دونالد ترامب إلغاءه، و مهاجمة المعسكر المتشدد في طهران الاتفاق ووصفه بأنه "استسلام"، مشيرة إلى أن الاتفاق ليس كارثة، ولكن الغاءه يمكن أن يكون.

 

وفيما يلي نص الافتتاحية

 

شاركت رئيس الاتحاد الأوروبي للسياسة الخارجية "فيديريكا موغيريني" ووزراء من بريطانيا وفرنسا وألمانيا في حفل تنصيب الرئيس اﻹيراني حسن روحاني اليوم السبت لولاية ثانية، مما يدل على تحسن العلاقات مع الغرب في ولايته الأولى.

 

ومع ذلك فإنه في الولاية الثانية، قد يشعر بالعزلة، ورغم هزيمة منافسه المحافظ فى الانتخابات الرئاسية، فان المشاكل تواجهه في الداخل والخارج، ولكن في الداخل اﻷمر مقلق جدا، خاصة مع عدم تسمية المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي لخليفته، بجانب تهديد دونالد ترامب بالانسحاب من الاتفاق النووي التاريخي الذي وقع عام 2015.

 

وتقول الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي تراقب الاتفاق، إن إيران تلتزم بمتطلبات الحد من برنامجها النووي، وتقبل عمليات التفتيش،  إلا أن ترامب تعهد بإلغاء إنجازات إدارة أوباما الخارجية، ووقع مرتين على التنازل عن العقوبات، ولكن مع تردد شديد، وطلب من مساعديه إيجاد طريقة للتخلي عن الاتفاق، مشيرا إلى أنه يتوقع أن تعلن طهران عدم امتثالها الشهر المقبل.

 

ووعد روحاني أن الاتفاق سوف يحقق الرخاء، الاقتصاد الإيراني ينمو من جديد، فقد انخفض التضخم، واستقرت العملة، ولكن الفقر ارتفع، وربع الشباب عاطلون عن العمل، ولا تزال الاستثمارات الأجنبية اقل بكثير من التوقعات،  ولم يشعر الإيرانيون بالفوائد التي يتوقعونها.

 

وبجانب عدم الرضا الاقتصادي، الشباب يريدون الإصلاح، ورؤية المزيد من النساء في الحكومة، وتحسين العلاقات الخارجية، وفي الوقت نفسه، وصف معارضون الاتفاق بأنها "استسلام مقابل مكافأة ضئيلة"، لأنها تتحدى مصالحهم الخاصة، ووجدوا فرصتهم، بعد احتجاز شقيق روحاني مؤخرا.

 

وعادة ما يضعف الرؤساء الإيرانيين في ولايتهم الثانية، وسعى خامنئي لتذكير روحاني بمصير أول رئيس للجمهورية الذي اتهم بالخيانة ونفي للخارج بتهم "الخيانة".

 

في الوقت الراهن، نخبة إيران متفقة، وهذا يجعل رغبة أمريكا في دفع طهران للتخلي عن الاتفاق مستحيل، وتقول إيران إن الولايات المتحدة تنتهك الاتفاق بتطبيق عقوبات منفصلة، ولكنها لا تريد الرد بقوة، والأطراف الأوروبية في الصفقة ترغب في استمرار الاتفاق، ووقعت شركة "توتال" الفرنسية صفقة غاز بقيمة مليارات الدولارات مع إيران الشهر الماضي، ولكن إذا انسحب ترامب، فإن العقوبات الثانوية تعوق الشركات الأجنبية التى تسعى إلى القيام بأعمال تجارية مع إيران.

 

إيران لديها الكثير من المشاكل، سجلها الحقوقي القاتم يزيد من مشاكلها في الخارج خاصة في قمع المعارضة، لا يمكن لأحد أن ينكر أن روحاني رئيس مختلف جدا عن سلفه محمود أحمدي نجاد، ومع ذلك، رحب ترامب بإعادة انتخابه من خلال دعم السعودية في حربها مع إيران من أجل الهيمنة الإقليمية.

 

العداء لأمريكا يمكن أن يعزز فقط العزلة، صقور طهران أيضا يسعون للانقضاض على روحاني وقد يستخدمون الاتفاق النووي كحبل لشنقه، حتى وزير الدفاع "جيمس ماتيس" الذي حدد ثلاثة أخطر التهديدات التي تواجه الولايات المتحدة بأنها "إيران وإيران وإيران"، من بين الداعمين لبقاء الاتفاق.

 

الرابط اﻷصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان