رئيس التحرير: عادل صبري 01:32 مساءً | الجمعة 16 نوفمبر 2018 م | 07 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

«ديلي ميل» تروي قصة أسرة مصرية حائرة في أستراليا

«ديلي ميل» تروي قصة أسرة مصرية حائرة في أستراليا

صحافة أجنبية

سوزان تخشى على أولادها من الانتقال لمدينة نائية في أستراليا

«ديلي ميل» تروي قصة أسرة مصرية حائرة في أستراليا

بسيوني الوكيل 03 أغسطس 2017 11:32

بعد 5 أشهر هي عمر رحلتها الفاشلة في العثور على فرصة عمل في أستراليا، لم يعد أمام الأم المصرية المهاجرة سوزان عليني خيارًا سوى الرحيل بأسرتها عن الأراضي الأسترالية.

 

وانتقلت سوزان وزوجها رفيق إلى أستراليا في مارس الماضي من دبي بعد نصيحة من شقيقها الذي وقع في حب هذا البلد.

 

وعلى الرغم من أن لديهما أكثر من عقد خبرة في تخصصهما، إلا أن رفيق وسوزان لم يجدا فرصة عمل، ما أجبر رفيق على العودة إلى دبي، وسوزان على الانتقال بأولادها لمدينة صغيرة في منطقة نائية بغرب أستراليا، بحسب صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

 

وأوضحت سوزان التي عملت كفني صيدلي لأكثر من 13 عامًا وحصلت على تعليمها في جامعتي "نوتردام" و"القاهرة" أن شروط تأشيرة دخولها التي كلفتها 7 آلاف دولار سمحت لها فقط بالعيش والعمل في ساحل "سان شاين".

 

وقالت سوزان إن وزارة الهجرة أخبرتها أنهم بحاجة لفنيين صيدليين في ولاية "كوينزلاند"، ولكن أخبرت بعد ذلك أنها لا يمكن هناك، ولابد أن تعيش في منطقة إقليمية (سان شاين).

 

وكانت "كوينز لاند" أعلنت عن قائمة وظائف مطلوبة للهجرة إلى أستراليا 2017، ووضعت الشروط والمتطلبات اللازمة للتقدم لهذه الوظائف.

 

وتابعت:" أعتقد أن وزارة الهجرة يجب أن تستثني هذه المنطقة من القائمة ولا تشجع أي شخص على أن يأتي هنا مرة أخرى، هناك مشكلات في التوظيف في ساحل سان شاين وهم يعرفون ذلك". وأشارت إلى أنها لم تشعر بالارتياح بسبب السكان الذين يعتقدون أنها جاءت لتأخذ وظائفهم.

 

وعن المشكلات الأخرى التي واجهتها في سان شاين قالت:" المناطق الإقليمية ليس لديهم أي وعي بأن الأجانب يأتون لهذا البلد. الناس يستوقفونني في الشوارع ويسألونني لماذا أتيتِ أستراليا؟ لماذا جئتِ إلى ساحل سان شاين؟.. الحكومة يجب أن تعرف المناطق التي يرسلون الناس إليها".

 

وأوضحت أنها حرمت باستمرار من وظائف كثيرة بسبب نقص خبراتها أو لعدم إلمامها بنظام الطب الأسترالي أو البرمجيات المستخدمة.

 

وتابعت:" لدي خبرات كبيرة في مجالي والعمل الصيدلي لا يوجد فيه اختلاف كبير بين الدول. الدواء هو نفسه في الدول"، مشيرة إلى أنها تقدمت لعمل أي دور في الصيدلة ولكن تم رفضها.

 

كما لفتت إلى أنها تقدمت لعمل وظائف أخرى صغيرة منها وظيفة عاملة نظافة، ولكن تم رفضها أيضًا بسبب نقص الخبرة.

 

 

صعوبة الحصول على منزل للإيجار مشكلة أخرى استقبلتها في أستراليا، حيث لم تجد مسكنا إلا بعد أن وافقت على دفع 4 أشهر مقدما.

 

وعن خياراتها في المرحلة القادمة قالت:" هذه آخر فرصة لي في أستراليا. سوف أنتقل لغرب البلاد. لقد جاءتني فرصة عمل من صديق مصري، لو كنت تقدمت لها بشكل رسمي لم أكن أقبل ولكن هو صديق أخي وعرض علي هذه الوظيفة لأنه يعلم أني أعاني".

 

وأوضحت أنها ستمنح الأسرة شهرين فقط للاستقرار في مدينة "كولي" غرب البلاد وفي حال لم تجد فرصة عمل ستعود إلى دبي.

 

وتابعت:" لو تأثر أولادي نفسيا بالانتقال سنعود إلى دبي. سأنتظر شهرين ولو رأيت أن أولادي لا يستطيعون أن يتقبلوا أن لديهم أصدقاء جددًا ومجتمعا جديدا سأعود وأخسر الكثير من الأموال".

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان