رئيس التحرير: عادل صبري 07:20 صباحاً | الأحد 22 يوليو 2018 م | 09 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

نيويورك تايمز: بتحركات سياسية ودبلوماسية.. قطر تهاجم دول الحصار

نيويورك تايمز: بتحركات سياسية ودبلوماسية.. قطر تهاجم دول الحصار

صحافة أجنبية

قطر تكثف من تحركاتها لمهاجم دول الحصار

نيويورك تايمز: بتحركات سياسية ودبلوماسية.. قطر تهاجم دول الحصار

جبريل محمد 03 أغسطس 2017 10:33

قالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية إن شراء قطر سفنا حربية إيطالية دليل جديد على تحدي الإمارة الخليجية لجيرانها، وإدارة ظهرها للمحاولات الدبلوماسية لإنهاء الأزمة مع دول الحصار (السعودية، والإمارات، ومصر، والبحرين).


الاتفاق العسكري الذي أعلنه وزيرا خارجية البلدين في الدوحة الأحدث في عدد من التحركات الدبلوماسية والاقتصادية والسياسية التي اتخذتها الدوحة وتشير إلى أن الأزمة، وهي الأسوأ بين دول الخليج العربي منذ عقود، سوف تستمر.


وأضافت الصحيفة، قبل أيام، نقلت قطر معركتها مع السعودية ومصر والإمارات والبحرين إلى المحافل الدولية التجارية، في خطوة كان ينظر إليها على أنها محاولة من الدوحة لاستعراض عضلاتها.


وقوبلت هذه الاجراءات بمطالب لا حصر لها من اللجنة الرباعية بقيادة السعودية، مما ساهم في تعقيد مهمة المسؤولين الغربيين، بقيادة وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون، الذين يحاولون نزع فتيل الأزمة، ولكن حتى الآن عبثا.


الثلاثاء الماضي، عينت وزارة الخارجية الجنرال "انطونى زينى" ضمن أربع جنرالات بحرية كممثل خاص للخليج العربي، ومن المتوقع أن يصل للمنطقة الأسبوع القادم.


والاثنين الماضي تقدمت قطر بشكوى إلى منظمة التجارة العالمية ضد جيرانها الذين قطعوا جميع العلاقات التجارية والدبلوماسية معها وأغلقوا الطرق الجوية والبحرية، كما طلبت مساعدة من هيئة الطيران المدني التابعة للأمم المتحدة في محاولة لفتح ممرات جوية جديدة عبر الإمارات، بحسب الصحيفة.


وقال مسؤول قطري رفيع المستوى في مقابلة صحفية الأربعاء، إن بلاده ستتبنى استراتيجية أكثر عدوانية لجذب المستثمرين الأجانب في محاولة لانتزاع الأعمال بعيدًا عن خصومها الإقليميين.

 

وتتهم دول الحصار قطر بدعم الإرهاب، وأصدرت قائمة شاملة تضم 13 مطلبًا من بينها إغلاق "الجزيرة"وقاعدة عسكرية تركية بجانب طرد عدد من الإسلاميين، وهو ما ترفضه الدوحة قائلة إن المطالب تمس سيادتها.

 

ووجدت الدول الغربية المتحالفة مع الجانبين نفسها في مشكلة دبلوماسية، مع استمرارها في بيع أسلحة للمنطقة.

 

وصفقة السفن الحربية الإيطالية تشمل شراء أربع سفن حربية، وسفينة برمائية، وزورقين للدوريات، وتعتبر الثانية لقطر منذ بدء الأزمة، بعد الصفقة الأمريكية التي أبرمت في يونيو الماضي، وبموجبها تحصل على طائرات مقاتلة من طراز "إف 15" بقيمة 12 مليار دولار.


هذه الصفقات أكثر من مجرد مشتريات عسكرية لدولة صغيرة يبلغ عدد مواطنيها 300 ألف نسمة فقط، ولكن لديها أكبر احتياطيات غاز طبيعي في العالم.


وتعتبر عمليات الشراء بمثابة وسيلة لتدعيم العلاقات مع الحلفاء الغربيين، الأمر الذي يوفر بدوره ثقلا دبلوماسيا قويا في التعاملات التي كثيرا ما تكون متقلبة بين قطر وجيرانها العرب.


كما أن القاعدة الأمريكية التي تستضيفها الدوحة وتشمل 9 آلاف عسكري أمريكي، أدت إلى

تعقيد نهج إدارة ترامب في التعامل مع الأزمة.

 

أكد مسؤولون قطريون الاثنين أنهم يعتزمون اتباع نهج أكثر عدوانية تجاه الاتفاقيات التجارية القديمة فى الخليج.

 

وقال مسؤول قطري كبير بلاده تعتزم وضع قانون جديد في الأسابيع المقبلة يخفض القيود المفروضة على الاستثمار الأجنبي مثل اشتراط وجود شريك محلي للمستثمرين الأجانب في محاولة لجذب المستثمرين .


وحتى الآن، قال المسؤول: إن قطر وجيرانها التزموا باتفاق غير مكتوب لتجنب التنافس فيما بينهم في مجالات عمل محددة، وأضاف أنَّ الدوحة ستبذل حاليًا محاولة جادة لجذب استثمارات أجنبية من كافة الأنواع.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان