رئيس التحرير: عادل صبري 12:33 صباحاً | الاثنين 24 سبتمبر 2018 م | 13 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

أسوشيتد برس: رغم الحصار.. قطر تستعرض قوتها الشرائية

أسوشيتد برس: رغم الحصار.. قطر تستعرض  قوتها الشرائية

صحافة أجنبية

وزير ا الخارجية القطري والإيطالي

تعليقا على صفقة السفن الإيطالية

أسوشيتد برس: رغم الحصار.. قطر تستعرض قوتها الشرائية

وائل عبد الحميد 02 أغسطس 2017 23:50

توقيع قطر الأربعاء اتفاقا بقيمة خمسة مليارات يورو (5.9 مليار دولار) لشراء سبع سفن بحرية من إيطاليا يشير إلى القوة الشرائية  التي تملكها الإمارة الخليجية الصغيرة بالرغم من الحصار المفروض عليها من دول الجوار"، بحسب تقرير لوكالة أنباء أسوشيتد برس.

 

 

وأعلن وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني الاتفاق في مؤتمر صحفي مشتركة بالدوحة مع نظيره الإيطالي أنجيلينو ألفانو دون سرد تفاصيل أكثر، واكتفى بقوله إن ذلك يؤكد التعاون الدفاعي المستمر بين البلدين.

 

قطر، أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال، ودول الخليج الثرية الأخرى، من بين أكثر دول العالم إنفاقا عسكريا.

 

وساعدت الاتفاقيات التي وقعتها قطر على مدى السنوات الأخيرة مع الولايات المتحدة والحلفاء الأوروبيين على تعزيز الروابط الثنائية، لكنها أيضا أكسبت  التداعيات الدبلوماسية المرتبطة بالدوحة حساسية سياسية أكبر وفقا لأسوشيتد برس.

 

قطر كذلك تمثل  مركزا للعمليات التي تقودها الولايات المتحدة ضد داعش في العراق وسوريا من خلال قاعدة العديد.

 

واندلعت الخلافات أوائل يونيو الماضي عندما قطعت السعودية والإمارات ومصر والبحرين علاقاتها الدبلوماسية مع الدوحة وأوقفت خطوط النقل بكافة أنماطه مع قطر.

 

وأغلقت السعوديةالحدود البرية القطرية الوحيدة لقطر، والتي تمثل رافدا مهما للواردات الغذائية للإمارة الخليجية،  ومنعت الدوحة من استخدام مجالها الجوي مما أجبرها على استخدام الطريق الأطول بينها وبين إيران.

 

الأزمة القطرية أثارت مجموعة من الزيارات واللقاءات الدولية في محاولة لحلحلتها.

 

وفي وقت سابق من الأسبوع، قالت دول المقاطة الأربع إنها مستعدة للحوار مع قطر إذا وافقت على مطالبها بتغيير سياستها في المنطقة.

 

وأصرت الدول كذلك على امتثال قطر لمجموعة المطالب  الـ 13 التي وصفتها الوكالة الأمريكية بالكاسحة التي تتركز على قمع تمويل الإرهاب.

 

وفي تصريحات أدلى بها في مؤتمر صحفي الأربعاء، أصر وزير الخارجية القطر على  أن أي محادثات ينبغي أن تحترم سيادة بلاده، مشيرا إلى أن دولته لا تضع شروطا مسبقة للحوار.

 

وبدا وزير الخارجية القطري رافضا لتصريحات دول المقاطعة بضرورة امتثال قطر للشروط.

ومضى يقول: “لا نكترث لأي قرارات لا ينجم عنها أي جديد".

 

وتتهم الدول الأربع قطر بدعم المتطرفين والتدخل في شؤونها الداخلية من خلال دعم جماعات إسلامية معارضة، وهي الاتهامات التي تنفيها الدوحة وتصفها بالمسيسة.

 

ونوهت  أسوشيتد برس إلى أن قائمة المطالب تتضمن أيضا إغلاق شبكة الجزيرة وإغلاق القاعدة التركية العسكرية في قطر، وتقليص العلاقات مع إيران، وطرد شخصيات تنتمي للإسلام السياسي، ودفع تعويضات عن ضحايا هجمات إرهابية مرتبطة بقطر.

 

بيد أن الدوحة تعتبر قائمة المطالب انتهاكا لسيادتها، لكنها تتعهد بمكافحة تمويل الإرهاب، كما أصدرت في الأسابيع الأخيرة مرسوما لمراجعة قوانين مكافحة الإرهاب.

 

وفي يونيو من العام الماضي، أعلنت  شركة فينكانتييري الإيطالية لبناء السفن أنها  وقعت اتفاقا بقيمة أربعة مليارات يورو لبناء سفن لقطر، بحسب هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي".

 

وذكرت الشركة آنذاك أنها ستزود قطر بأربع سفن حربية وسفينتي دعم ومنصة لهبوط الطائرات البرمائية بالإضافة إلى خدمات دعم لقطر لمدة 15 عاما بعد التسليم.

 

 

باتريك ثيروس سفير الولايات المتحدة السابق لدى قطر في الفترة بين 1995-1998، والمدير  الحالي لمجلس الأعمال الأمريكي القطري كتب في مقال بمجلة تايم الأمريكية في وقت سابق "ينبغي على السعودية إدراك أنها لن تستطيع الفوز في خصومتها مع قطر"

 

وأضاف: " الذي بذلها وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون، والتي دعمها ببراعة وزير الدفاع جيمس ماتيس، ورئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ بوب كروكر أدت بشكل جزئي إلى موازنة دعم الرئيس ترامب المتحمس للسعودية وأصدقائها".

 

ورأى السفير السابق أن تجاهل ترامب لوزيري الدفاع والخارجية تبدو بعيدة بشكل متزايد.

 

وفي غياب أي مفاجأة من واشنطن، فإن الإجراءات الحالية ضد قطر لن تجبر الدوحة على الاستسلام، وفقا لثيروس الذي يعتقد أن  إغلاق  المنافذ الجوية والبحرية والأرضية أمام قطر لن يسبب فقط إلا ألما مؤقتا للدولة الخليجية.

 

رابط تقرير  أسوشيتد برس

رابط مقال باتريك ثيروس

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان