رئيس التحرير: عادل صبري 04:24 مساءً | الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 م | 11 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

عميد بجيش الاحتلال: إسرائيل حامي حمى المقدسات الإسلامية

عميد بجيش الاحتلال: إسرائيل حامي حمى المقدسات الإسلامية

صحافة أجنبية

جنود الاحتلال يعتقلون فلسطينية خلال مواجهات في المسجد الاقصى

عميد بجيش الاحتلال: إسرائيل حامي حمى المقدسات الإسلامية

معتز بالله محمد 02 أغسطس 2017 15:43

دعا العميد احتياط بالجيش الإسرائيلي الدكتور "شاؤول شاي" مصر والسعودية والأردن إلى تجنب التصعيد في مسألة الحرم القدسي الشريف، وتوحيد القوى مع إسرائيل لمواجهة إيران وما وصفها بالتنظميات الإرهابية التي تهدد أمن المنطقة ومستقبلها.

 

وزعم في مقال نشرته صحيفة "إسرائيل اليوم" الأربعاء 2 أغسطس 2017 بعنوان "مقدسات الإسلام.. الخطر من الداخل"، أنه وفي وقت تتعرض فيه المقدسات الإسلامية والمساجد والكنائس والأديرة المسيحية للاستهداف في سوريا والعراق ومصر والسعودية على يد مسلمين، تحرص إسرائيل على حماية الأقليات الإسلامية والمسيحية داخلها.


 

يشار إلى أن "شاؤول" خدم 25 عاما في الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، وشغل عدد من المناصب الحساسة فيها.


 

إلى نص المقال..

تسبب جبل الهيكل ) في موجة من الاحتجاجات، والهجمات وأعمال الشغب العنيفة. اتُهمت إسرائيل بانتهاك الوضع القائم والمساس بحرية العبادة، وفي النهاية، ولتهدئة الوضع، اضطرت لإزالة تلك التدابير الأمنية رغم أنها خُصصت لضمان أمن كافة المصلين وزوار جبل الهيكل- بغض النظر عن هويتهم الدينية أو القومية.


 

تمثل إسرائيل واحة استقرار في الشرق الأوسط وتقدم حرية العبادة كاملة لأبناء كل الأديان. تشكل الكنائيس والمساجد والأماكن المقدسة في المواجهات العنيفة أهدافا مفضلة لدى الأطراف المتناحرة، التي لا تتردد في ذبح المصلين، وتدمير دور العبادة وأحيانا كذلك استهداف المواقع التي تبدو مقدسة أيضا لدى الطرف المهاجم.


 

محيت كنائس وأديرة ومجتمعات مسيحية تماما في ظل نظام داعش بالعراق وسوريا، ويقوم جناح داعش في مصر بعملية تطهير ضد الأقلية القبطية في البلاد. كما تدور المواجهات العنيفة والوحشية أيضا في العالم الإسلامي بين الدوائر المتطرفة في المعسكر السني بقيادة داعش والقاعدة والعناصر الشيعية المتطرفة بقيادة إيران.


 

ويقدم الشهر الأخير عدة نماذج بارزة للسعي لاستهداف الأماكن الإسلامية المقدسة على يد عناصر إسلامية. في شهر يونيو أحبطت قوات الأمن السعودية عملية انتحارية في الحرم المكي أقدس مكان بالنسبة للمسلمين. فجر انتحاري نفسه عندما طوقت قوات الأمن مبنى كان يختبئ داخله ويستخدمه قاعدة للهجوم على الحرم المكي القريب. تم اعتقال باقي أعضاء الخلية الإرهابية التي كانت على ما يبدو تابعة لداعش. في 2016 قتل أربعة أشخاص في عملية انتحارية بالقبر من قبر النبي محمد بالمدينة.


 

أفادت عناصر الأمن السعودية هذا الأسبوع أن منظومة الدفاع الجوي اعترضت صاروخ سكود أطلقه المتمردون الحوثيون الشيعة المدعومون من إيران تجاه مكة. يقول السعوديون، إن الهجوم هدف لإرباك موسم الحج في أقدس مكان لدى المسلمين. هذه هي المحاولة الثانية للحوثيين لاستهداف مكة (في المرة السابقة أحبطت محاولة مماثلة في أكتوبر 2016).


 

يحظى المتمردون الحوثيون في اليمن بدعم إيراني في توريد السلاح وتدريب القوات وتقديم المشورة. تزايد الاستخدام في حرب اليمن بصواريخ أرض- أرض، وصواريخ مضادة للسفن، وأسلحة متطورة أخرى هو نتيجة للتدخل الإيراني في الصراع.


 

بصمة إيران يمكن كشفها أيضا في أحداث جبل الهيكل، فعلى حد زعم السلطة الفلسطينية كان الإيرانيون ضالعين في تشجيع العنف والمواجهات مع قوات الأمن الإسرائيلية في الموقع المقدس. وبحسب السلطة الفلسطينية قامت عناصر محسوبة على إيران بتوزيع الطعام والمياه على آلاف الفلسطينيين الذين تدفقوا على منطقة الجبل.


 

في الوقت الذي تحاول فيه إسرائيل بذل قصارى جهدها لضمان أمن الأماكن المقدسة والمصلين، يتضح بشدة أن التهديد الرئيس الذي يواجه الأماكن الإسلامية المقدسة مصدره عناصر متطرفة إسلامية، لا تتردد في المساس بقدسية الأماكن والمصلين.

 

تعتبر إيران الأماكن المقدسة لدى المسلمين في السعودية والقدس بؤر تنطوي على حساسية خاصة وكخيار لزعزعة استقرار النظام السعودي من جهة، وإشعال مواجهات عنيفة ضد إسرائيل من جهة أخرى.


 

في المقابل، تعمل التنظيمات السلفية المتطرفة على حد سواء ضد الأنظمة السنية المعتدلة أو ضد الشيعة مع استهداف المساجد والأماكن المقدسة الرمزية، كاستهداف قبر الخميني على مقربة من طهران.


 

يبدو أن على إسرائيل والدول السنية المعتدلة كمصر والأردن والسعودية مواجهة الأعداء المشتركين كإيران والتنظيمات السلفية المتطرفة، وبناء على ذلك يفضل أن تكون هذه الدول قادرة على توحيد القوى مع إسرائيل في الصراع الحقيقي ضد الإسلام المتطرف بمختلف ألوانه، الذي يهدد أمن المنطقة ومستقبلها وتجنب الاحتكاكات الزائدة عن الحد حول مسألة جبل الهيكل.


 

الخبر من المصدر..

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان