رئيس التحرير: عادل صبري 10:45 مساءً | الجمعة 20 يوليو 2018 م | 07 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

مسعود.. من طبيب في مصر لباحث عن اللجوء بأيرلندا

مسعود.. من طبيب في مصر  لباحث عن اللجوء بأيرلندا

صحافة أجنبية

الإخوان ومؤيدوهم يتظاهرون تأييدا لمرسي

ايريش إيكزامينر:

مسعود.. من طبيب في مصر لباحث عن اللجوء بأيرلندا

بسيوني الوكيل 02 أغسطس 2017 11:52

"مسعود طبيب أسنان مصري قبل زوجته وطفليه مودعا إياهم قبل تسعة أشهر بقصد إقامة قصيرة في أيرلندا لاستكمال الامتحانات، ولكنه حتى الآن لايزال هناك في مدينة كورك خوفا من تعرضه للاعتقال في مصر"..

 

بهذه المقدمة استهلت صحيفة "ايريش إيكزامينر" الأيرلندية تقريرًا حول قصة مصري سافر أيرلندا لاستكمال امتحاناته، إلا أنه تحول إلى طالب لجوء بعد تلقيه رسالة من أسرته تبلغه أن قوات الأمن تبحث عنه في مصر بسبب أنشطته السياسية "السلمية".

 

وقالت الصحيفة إن الطبيب المصري الذي يعيش في مركز رعاية في كورك أعرب عن فزعه خشية الانفصال عن زوجته وأطفاله الثلاثة (الثالث ولد بعد سفره)، بعد 9 أشهر من سفره الذي يعد رحلة دورية لتأدية امتحاناته التي لم توضح الصحيفة ماهيتها.

 

مسعود الذي لم ينشر اسمه الحقيقي حرصا على سلامة زوجته وأطفاله – بحسب الصحيفة- تلقى اتصالا من أسرته أخبرته فيه بأن السلطات تبحث عنه وأن حياته ستكون في خطر في حال عاد إلى وطنه.

 

وتقول الصحيفة إن مسعود من مؤيدي جماعة الإخوان المسلمين والرئيس السابق محمد مرسي الذي عزلته القوات المسلحة في 2013، وكان يشارك في أنشطة سياسية خلال فترة دراسته بالقاهرة.

 

مسعود قال لـ "ايريش إيكزامينر" إن : مصر أصبحت مكانا صعبا للتعبير عن الرأي"، موضحا  أن أراءه المناهضة للحكومة تعني أنه لن يكون قادرا أبدا على العودة لوطنه الأصلي.

ويعتقد مسعود أن المواطن المصري الذي اختفى 6 أيام، وتم العثور على جثته مؤخرا في الشارع قتل بسبب أرائه.

 

وأضاف مسعود:" السلطات لديها ملف لي أعتقد أنه خلال فترة إقامتي هنا أحد جيراني أو شخص كان يعمل معي اتصل بالشرطة وأبلغهم أني من مؤيدي الإخوان ولذلك جاءوا ليعتقلوني".

 

وتابع :" ربما يعتقدون أنهم ينقذون مصر من الإرهاب أو شيء من هذا القبيل، لكن هذه ليست القضية، فأنا لدي 3 أطفال وزوجتي. وأحيانا قوات الأمن تعتقل الزوجة لإجبار الناشط على العودة لمنزله".

 

مسعود وجه نداء لوكالة الحماية الدولية التي تتلقى طلبات اللجوء السياسي في أيرلندا لمساعدة المصريين الذين يواجهون نفس المشكلة وإحضار أسرهم إليهم.

 

وعن آخر التطورات في طلبه للجوء قال:" من المفترض أن تحدد لي الوكالة موعدا لتقديم طلب اللجوء ولكن الموعد لم يحدد بعد، لقد تواصلت مع وكالة الحماية الدولية مرات عديدة لشرح تخوفاتي لهم ، ولكن ينظرون في كل مرة يتعرفون على جنسيتي ويطلبون مني أن انتظر وهم سوف يتصلون بي في الوقت المناسب".

 

 وتابع :" زوجتي التي ليست من النشطاء ولكنها تعيش الآن في منزل والدها، إنها في مخبأ ولا تستطيع الذهاب إلى أي مكان.. أنا هنا في أمان وأريد أن يتم تبني قضيتي حتى أستطيع

أن أحضر زوجتي هنا".

 

وتنظر الحكومة المصرية بقلق بالغ لأعضاء جماعة الإخوان، ومؤيديها. ومنذ عزل مرسي يقبع الآلاف منهم في السجون، وفر المئات خارج البلاد خوفا من نفس المصير.

 

كما قتل العشرات منهم برصاص قوات الأمن التي تقول إنها حاولت إلقاء القبض عليهم إلا أنهم بادروها بإطلاق النار، فاضطرت للرد عليهم، بينما يقول أنصار الجماعة إن قوات الأمن قتلتهم بعد إلقاء القبض عليهم.

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان