رئيس التحرير: عادل صبري 04:41 مساءً | الخميس 15 نوفمبر 2018 م | 06 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

نيويورك تايمز: بترشيحه لرئاسة وزراء باكستان .. نواز شريف يقامر بأخيه

نيويورك تايمز: بترشيحه لرئاسة وزراء باكستان .. نواز شريف يقامر بأخيه

صحافة أجنبية

شهباز مع شقيه نواز شريف

نيويورك تايمز: بترشيحه لرئاسة وزراء باكستان .. نواز شريف يقامر بأخيه

جبريل محمد 29 يوليو 2017 20:49

أعلن نواز شريف اليوم السبت اختيار شقيقه الأصغر "شهباز شريف" ليكون خليفته في رئاسة الوزراء، وحزب الرابط اﻹسلامية، وهو اختيار كان متوقعا خاصة أنه رئيس وزراء مقاطعة البنجاب، أهم قاعدة سياسية فى باكستان، بحسب صحيفة نيويورك تايمز اﻷمريكية.

 

ونقلت صحيفة "جيو نيوز" الإخبارية عن "رنا جواد" قوله:" بعد خسارته المعركة القانونية، لا يستطيع نواز شريف أن يتنازل عن نزاهة حزبه.. شهباز خيار واضح للحفاظ على وحدة الحزب".

 

وفي السنوات اﻷخيرة تعرض نواز لانتقادات بسبب أسلوبه في إدارة البلاد، شهباز شريف عزز سمعة جيدة عكس شقيقه، فقد اشتهر بتفتيشه المفاجئ على المستشفيات أو المدارس، حتى فى المدن الصغيرة، ويصفه مساعديه بأنه "مدمن عمل".

 

رغم شعبية شهباز الكبيرة، إلا أنه اتهم بالتغاضي عن انتهاكات الشرطة ضد المدنيين في البنجاب، وتعرض لانتقادات لعدم تدخله لكبح الجماعات الطائفية المتطرفة.

 

وبحسب الصحيفة، هناك علامات استفهام حول حالته الصحية خاصة أنه يعالج من السرطان، ويصر مؤيدوه على أنه حالته حاليا جيدة، ويقول المستشارون إن إصابته باﻷمراض دفعته ﻹطلاق حملة للتنمية الاجتماعية.

 

وفي تصريح لصحيفة "نيويورك تايمز"، قبل أن يتم تأكيد اختياره علنا، اعترف شريف أنه سيأخذ زمام الأمور في وقت حرج ومضطرب، قائلا : أنني أقبل اﻷفضل للبلاد والحزب.. يجب على باكستان التحرك للأمام مهما كانت العوائق".

 

وأوضحت الصحيفة أن طريقه إلى رئاسة الوزراء لن يكون مفروشا بالورود، على مدى 45 يوما القادمة، سيتولى وزير البترول الحالى "شهيد خقان عباسى" المنصب، ويتعين على شهباز التنحي عن منصبه كرئيس للوزراء في البنجاب، ويفوز بمقعد شقيقه فى الجمعية الوطنية في انتخابات فورية يتوقع أن تجرى خلال الأسابيع القادمة، قبل توليه منصب رئيس الوزراء.

 

هذا النصر الأولي يكاد يكون مضمونا، ولكن في العام المقبل، سوف يسعى منافسو شريف، وخاصة منافسه السابق وزعيم المعارضة السياسية "عمران خان" إلى هزيمته.

 

ولذلك يصف البعض صعود شهباز لمنصب رئيس الوزراء بأنه "مقامرة" يديرها شقيقه نواز.

 

وسيواجه شهباز، في ظل وهج السباق السياسي الوطني المقبل، تدهورا في تعاملاته التجارية، و اتهامات بتجاوزات أمنية خلال فترات حكمه للبنجاب.

في عام 2014، قتل سبعة أشخاص على الأقل في لاهور، عاصمة البنجاب، في اشتباكات بين الشرطة وأتباع محمد طاهر القادري، رجل دين دعا إلى احتجاجات جماعية ضد فساد حكومة نواز شريف، واتهم شهباز شريف بأمر الشرطة بفتح النار.

 

ومرة أخرى عام 2003، أصدرت المحكمة أمرا بالقبض على شريف ﻹصداره أوامر بالقتل خارج نطاق القانون لخمسة أشخاص في مواجهة مع الشرطة عام 1998، خلال فترة ولايته الأولى كرئيس وزراء.

 

كما اتهم بسماح المنظمات الطائفية المحظورة بالازدهار في البنجاب، وفي الآونة الأخيرة، وينظر لشهباز أيضا على أنه يحمل ميزة هامة عن شقيقه الأكبر. نواز شريف، كان دائما الخلاف مع المؤسسة العسكرية، فيما يدعو شهباز شريف لإقامة علاقات أفضل مع الجنرالات، ويقول مساعديه إنه في أوقات الأزمات، كان قادر على العمل كجسر بين الجيش وحكومة أخيه.

 

الرابط اﻷصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان