رئيس التحرير: عادل صبري 01:53 مساءً | الجمعة 16 نوفمبر 2018 م | 07 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

الفرنسية: بعد أزمة شريف.. 5 مرشحين لرئاسة وزراء باكستان

الفرنسية: بعد أزمة شريف.. 5 مرشحين لرئاسة وزراء باكستان

صحافة أجنبية

نواز شريف

الفرنسية: بعد أزمة شريف.. 5 مرشحين لرئاسة وزراء باكستان

جبريل محمد 28 يوليو 2017 22:17

قضت المحكمة العليا في باكستان اليوم الجمعة بخلع رئيس الوزراء نواز شريف عن منصبه في رئاسة الوزراء، إلا أنه بصفته رئيسا لحزب الرابطة الباكستانية الحاكم، فلديه الحق في ترشيح خليفته.

 

اختيار شريف سوف يطرح للتصويت فى الجمعية الوطنية، ابنته "مريم" نواز توصف عادة بأنها وريثته السياسية، ولكنها لا تملك حاليا أي منصب منتخبا لذلك لا يمكن أن تكون المرشحة.

 

وكالة اﻷنباء الفرنسية ترصد المرشحين الأكثر احتمالا لرئاسة الوزراء خلفا لشريف:

 

1- شهباز شريف

 

تشير التكهنات إلى أن حزب الرابطة يخطط لتقديم رئيس وزراء مؤقت لبضعة أسابيع قبل انتخاب شقيق شريف الأصغر "شهباز شريف" لمنصب رئيس الوزراء.

 

شهباز حاليا رئيس وزراء مقاطعة البنجاب - معقل عائلة شريف- ويجب عليه التنحي وانتخابه في الجمعية الوطنية قبل أن يصبح رئيسا للوزراء.

 

ويعتبر شهباز أكثر ذكاء ولكن أقل كاريزمية من أخيه الأكبر، وسيطر شهباز على البنجاب - إقليم باكستان الأكثر اكتظاظا بالسكان وازدهارا - على مدى العقد الأخير، ويرأس سلسلة من مشاريع البنية التحتية الكبرى.

 

2- خواجة محمد آصف

 

يعتبر وزير الدفاع خواجة آصف أحد أكثر الحلفاء ثقة من رئيس الوزراء المنتهية ولايته نواز شريف، وفرصة كبيرة جدا للفوز بالمنصب.

 

وشغل المصرفى السابق سلسلة من المناصب الرئيسية داخل حزب الرابطة الإسلامية منذ 1991، وانتخب عضوا فى الجمعية الوطنية عن منطقة "سيالكوت" التي تعد مركزا صناعيا هاما فى مقاطعة البنجاب منذ عام 1993.

 

وينظر إليه باعتباره ناقدا قويا للجيش، والخبراء يقولون إن موقفه المتشدد ضد الجيش خلقت مشاكل كثيرة لشريف.

 

3- سردار عياض صادق

 

ويعتبر رئيس البرلمان الباكستاني سردار عياض صادق مرشحا قويا لمنصب رئيس الوزراء المقبل، وحصل على ثقة شريف بعدما هزم منافسه الرئيسي في حزب الرابطة، عمران خان، فى الانتخابات العامة عام 2013 عن منطقة لاهور.

 

وفقد صادق مقعده بعد ذلك بعامين عقب مزاعم تزوير الأصوات، ولم يعاد انتخابه إلا في انتخابات فرعية، موجها ضربة أخرى لمساعد قريب من خان.

 

وبدأ صادق مسيرته السياسية كداعم لحزب "تهريك إنساف" الباكستاني، لكنه استقال في انتخابات 2002.

 

4- أحسن إقبال

 

أحسن إقبال من أسرة سياسية ارتبطت منذ فترة طويلة بحزب الرابطة، ويعتبر  من عقول تطوير الحزب، وصاحب الرؤية.

 

ويرأس حاليا وزارة التخطيط والتنمية الاتحادية، وشغل سابقا منصب وزير التعليم والأقليات، وكان نائبا لرئيس لجنة التخطيط في الفترة من 1998 إلى 1999 خلال فترة ولاية شريف الثانية.

 

5- شودري نزار علي خان

 

وزير الداخلية شودري نزار علي خان، يعتبر من أشد المحاربين في حزب الرابطة الإسلامية، واعتبر حتى وقت قريب العامل الرئيسي لنجاح شريف.

 

لكن العلاقات بين الرجلين توترا مؤخرا، وسط قلق شريف من محاولة خان السيطرة على الحزب، وخلافا لحلفاء شريف الرئيسيين الآخرين، فإن خان لديه علاقات وثيقة مع الجيش وغالبا ما يعمل كوسيط بين الاثنين،  وهي علاقة من شأنها أن تخدمه جيدا إذا قرر الترشح لمنصب رئاسة الوزراء.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان