رئيس التحرير: عادل صبري 02:17 صباحاً | الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 م | 11 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

جارديان: في معركة «بوابات الأقصى».. الاتحاد سر انتصار الفلسطينيين

جارديان: في معركة «بوابات الأقصى».. الاتحاد سر انتصار الفلسطينيين

صحافة أجنبية

احتفالات الفلسطينيين بإزالة الأجراءات الأمنية

جارديان: في معركة «بوابات الأقصى».. الاتحاد سر انتصار الفلسطينيين

جبريل محمد 27 يوليو 2017 12:11

أثارت إسرائيل موجة من الاحتجاجات الفلسطينية بوضعها أجهزة للكشف عن المعادن فى وقت سابق من هذا الشهر، إلا أن تراجعها عن تلك الإجراءات وشروعها في إزالتها يمثل انتصارا كبيرا لحملة العصيان المدني للفلسطينيين الذين رفضوا دخول المسجد الأقصى عبر تلك البوابات، وفضلوا الصلاة في شوارع القدس. بحسب صحيفة "الجارديان" البريطانية.

 

وقالت الصحيفة، إن الإجراءات الأمنية الإضافية التي استحدثتها إسرائيل خلال الأسبوعين الماضيين - بما فى ذلك الحواجز والكاميرات الجديدة - إزالتها فى الساعات الأولى من صباح اليوم، وسط مخاوف من أن تقود الاضطرابات الحالية المنطقة إلى منزلق خطر.


وقالت المتحدثة باسم الشرطة "لوبا سامري" :" الشرطة أعادت الإجراءات الأمنية إلى ما كانت عليه قبل هجوم 14 يوليو".


وأوضحت الصحيفة، شوارع القدس عمتها الاحتفالات بعد تراجع إسرائيل عن إجراءاتها الأمنية، ووزع السكان الحلوى على المارين، وأعلن إنهاء مقاطعة دخول الأقصى والعودة إليه من جديد عصر اليوم.
 

وأشارت الصحيفة إلى أن حركة الاحتجاجات التي شهدها محيط المسجد الأقصى خلال الفترة الماضية، أظهرت قوة اتحاد الفلسطينيين، فقد استقطبت الاحتجاجات الآلاف كل ليلة، وأعطتهم إحساسا غير عادي بانتصارهم، خاصة مع تكتل مختلف القيادات خلفهم.


فقد ألقى الرئيس الفلسطينى محمود عباس بثقله وراء حركة الاحتجاج وعلق التنسيق الأمني مع إسرائيل، وأيدت حركة "حماس" الاحتجاجات، وقال عزت رشيق، القيادي في الحركة: إن الفلسطينيين حققوا "انتصارًا تاريخيًا بإجبار الاحتلال على التراجع... وغدا سيحتفلون بإزالة الاحتلال نفسه".

 

وفي المقابل انتقد الزعماء السياسيون اليمينيون المتطرفون الإسرائيليون، الذي يعتمد عليه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، لبقائه في السلطة، هذه الخطوة.

 

وقال "نفتالى بينيت" وزير التعليم وعضو مجلس الوزراء الأمنى لراديو الجيش: إسرائيل أضعفت بسبب القرار، وأتوقع زيادة العنف قريبًا.. التراجع عن الإجراءات فائدته على المدى القصير، ولكن على المدى الطويل الأمر مختلف".

 

وواجه نتنياهو رد فعل كبير من خصومه السياسيين وحتى مؤيديه التقليديين بسبب تعامله مع الأزمة، ووصفت بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية تعامل نتنياهو مع الأزمة بـ"العجز".

 

وكانت إسرائيل وضعت إجراءات أمنية فى وقت سابق من هذا الشهر حول الأقصى، قالت إنها "ضرورية"، فيما اعتبرها فلسطينيون محاولة إسرائيلية لتوسيع سيطرتها على الأقصى.

 

وأثار هذا الأمر أسوأ الاشتباكات منذ سنوات، وهددت بجر إسرائيل إلى صراع مع الدول العربية والإسلامية الأخرى، وتحت ضغط مكثف، قامت إسرائيل بإزالة أجهزة الكشف عن المعادن، وقالت إنها تخطط لتثبيت كاميرات أمنية متطورة بدلا من ذلك.
 

وأبرزت المواجهة عدم الثقة بين إسرائيل والفلسطينيين عندما يتعلق الأمر بالأقصى.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان