رئيس التحرير: عادل صبري 09:05 مساءً | السبت 17 نوفمبر 2018 م | 08 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

باحث إسرائيلي: التراجع عن «بوابات الأقصى» في صالحنا

باحث إسرائيلي: التراجع عن «بوابات الأقصى» في صالحنا

صحافة أجنبية

إسرائيل تزيل كافة الإجراءات التي استحدثتها في الأقصى

في مقال بصحيفة «جيروزاليم بوست»:

باحث إسرائيلي: التراجع عن «بوابات الأقصى» في صالحنا

جبريل محمد 27 يوليو 2017 10:23

"لا أريد المسجد الأقصى".. تحت هذا العنوان أكد الباحث الإسرائيلي "جيرشون باسكن" رفضه للممارسات التي قامت بها حكومة بنيامين نتنياهو في المسجد الأقصى مؤخرًا، وأدّت لاندلاع موجة من الاشتباكات أسفرت عن سقوط ضحايا، مشيرًا إلى أن إزالة أجهزة الكشف عن المعادن وكافة الإجراءات الجديدة التي وضعت حول الأقصى في إسرائيل.  

 

وقال رئيس «مركز إسرائيل- فلسطين» للبحوث والمعلومات في مقال بصحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية: يجب إبقاء الأوضاع في المسجد الأقصى كما هي دون تغيير، وأن تظل التطلعات اليهودية لبناء "الهيكل الثالث" في إطار الصلاة وليس الإجراءات؛ لأن بناءه سيؤدي إلى نهاية دولة إسرائيل الحديثة.

 

وفيما يلي مقتطفات من المقال:

 

المسجد الأقصى ليس في أيدينا ولا أريده أن يكون كذلك، أعلم أنه "أقدس مكان في العالم لليهود" وكان موقعًا للهيكل الأول والثاني، ولكنني لا أريد معبدًا ثالثًا وأترك الخلاص إلى الله عز وجل، وليس لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وحكومته.

كبرت على أغنية (سيتم إعادة بناء الهيكل) تمامًا مثل أي شخص آخر، ولكني لا أريد أن أرى كهنة المعبد والموظفين الدينيين، لدينا بالفعل الكثير منهم بفسادهم واحتكارهم لكافة الأمور، وعدم الفصل بين الدين والدولة.
 

بناء الهيكل الثالث سيؤدي مباشرة إلى نهاية دولة إسرائيل الحديثة، لذلك بقدر ما أنا قلق، أريد الوضع الراهن كما هو، بحيث يسمح للمسلمين بالعبادة في الأقصى، والأوقاف الإسلامية بالسيطرة الكاملة، وكذلك السماح لليهود بالصلاة، ودعونا نتفق على أنه لا أحد، ولن تقوم أي حكومة بتغيير هذا الواقع دون اتفاق، وإذا كان الله يحب اليهود ويريد إعادة بناء الهيكل دعونا نترك ذلك في يد الله، وليس في أيدينا.

 

لا يوجد أقدس من حياة الإنسان، وإذا كانت حكومة نتنياهو تريد جعل هذا المكان مثل فوهة بركان، أنا لن أكون شريكا، وسأحترم موقع المسلمين المقدس، لا أهتم إذا كانوا يعتقدون أن الهيكل الأول والثاني لم يكونا موجودين أم لا، يكفي أننا نعلم ذلك، وإذا توفي يهودي واحد في محاولة لإثبات أن الأقصى لنا وتحت سيطرتنا من وجهة نظري، فهذا المكان يفقد أهميته، حياة الإنسان أكثر أهمية من الرموز الدينية أو الوطنية أو غير ذلك.


وحتى نتوصل إلى اتفاقات سياسية مع الفلسطينيين، واتفاقات دينية مع السلطات الإسلامية بشأن الأقصى، يجب أن نوضح أن إسرائيل، بالتعاون مع السلطات الإسلامية، ستبذل كل الجهود لحماية الأقصى وجعله متاحًا للجميع.

 

ستواصل إسرائيل منع صلاة اليهود في الأقصى حتى تتفق مع السلطات الإسلامية، ربما في وقت ما في المستقبل، على أن اليهود يمكن أن يصلوا هناك، إسرائيل لن تحفر أنفاقًا تحت الحرم الشريف، التطلعات اليهودية لبناء الهيكل الثالث يجب أن تبقى في إطار الصلاة وليس الإجراءات.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان