رئيس التحرير: عادل صبري 02:42 مساءً | الخميس 20 سبتمبر 2018 م | 09 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

هآرتس تكشف خطة إسرائيل البديلة لأجهزة كشف المعادن

هآرتس تكشف خطة إسرائيل البديلة لأجهزة كشف المعادن

صحافة أجنبية

خطة جديدة لمراقبة الحرم القدسي

لمراقبة المسجد الأقصى..

هآرتس تكشف خطة إسرائيل البديلة لأجهزة كشف المعادن

بسيوني الوكيل 26 يوليو 2017 14:27

كشفت صحيفة "هآرتس" تفاصيل خطة الحكومة الإسرائيلية الجديدة لمراقبة الحرم،

القدسي بعد قرار الحكومة إزالة أجهزة كشف الأجسام المعدنية من محيطه بعد أن تسببت

في احتجاجات واسعة.

 

جاء هذا في تقرير نشرته الصحيفة الإسرائيلية اليوم على موقعها الإلكتروني اليوم بعنوان :" ما مدى ذكاء فكرة تركيب كاميرات ذكية جديدة في الحرم القدسي".

 

للتعرف على تفاصيل الخطة الجديدة طالع نص التقرير مترجما:

 

الحكومة الإسرائيلية قررت إزالة أجهزة كشف المعادن من مدخل الحرم القدسي بعد أن تسببت في موجات احتجاجية في القدس المحتلة والضفة الغربية والعالم العربي.  قرار الحكومة أكد أن أجهزة كاميرات أمنية متقدمة تكنولوجيا سوف تستبدل بأجهزة كشف المعادن .

 

ولكن كيف سيتم تثبيت شبكة الكاميرات فائقة التكنولوجيا حول الحرم القدسي خلال 6 أشهر؟

 

لقد استخدمت الشرطة الكاميرات في الماضي، فقد تم تجريبها عند باب المغاربة في الحرم القدسي، من خلال نظام عرض على الشرطة من قبل رئيس المخابرات الحربية السابق أهارون زئيفي فاركاش.  ويرأس حاليا الضابط المتقاعد شركة “اف اس تي” المتخصصة في التكنولوجيا الحيوية.

 

ويتطلب النظام قاعدة بيانات للصور والتي في حالة الحرم القدسي يمكن الحصول عليها من الشرطة الإسرائيلية وجهاز أمن "شين بيت " ومن الوزارات التي لديها صور لأفراد من السكان.

 

وكل صورة في قاعدة البيانات سوف تصنف على درجة الخطورة التي يمثلها صاحبها. كما أن النظام قادر على عمل مسح للوجوه خلال ثوان.

 

 

كما أن النظام يحدد هوية الشخص بناء على 12 ملمحا في الوجه على الأقل، ومن ضمن إمكانيتها الأخرى فإن الجهاز قادر على عمل مسح للمسافة بين عيني الشخص ومحيط دائرة الرأس وفحص أذانه وباقي صفاته الشخصية للتأكد من هوية المشتبه بهم حتى لو كانوا يغطون وجوههم .

 

  وهذه الكاميرات سيتم تركيبها على بعد أمتار أمام نقطة التفتيش بالقرب من الحرم القدسي وستصبح تحت تحكم فريق مراقبة شبكة الكاميرات المغلقة في البلدة القديمة بالقدس المحتلة.

 

وفي كل مرة يمر أي شخص له صورة في قاعدة البيانات، سيبعث النظام بإشارات للمراقبين بأنه يقترب من الحرم، وسيتم ارسال رسالة للموجودين في الموقع لعمل بحث أو استجواب لهذا الشخص في حال كان ضروريا.

  

ووفقا للشرطة فإنهم سيعملون كرادع عام أكثر من العمل على منع الإرهابيين من تنفيذ هجماتهم .

 

 

وتقول الشرطة هذا النظام لا يعتبر فضولا ولا ينتهك خصوصية المصلين في الحرم القدسي .

وفي هذه المرحلة ليس من الواضح إذا ما كان النظام الذي سيقدم للشرطة هو نفسه نظام فاركاش، ولكن الشرطة تقول حتى لو لم يكن نفس النظام سيكون آخر مشابه.

مسئول في الشرطة مطلع على الأمر قال إن مشروع "الطيار" المطبق في باب المغاربة أظهر أن النظام لا يستطيع أن يحذر الضباط في كل الحالات التي كان ينبغي أن يحذرهم فيها.

نفس المسئول قال  إن النظام يعطي الشرطة القدرة على اكتشاف الشخص المشتبه به في ارتكاب جرائم في السابق أو تم تحديده كتهديد ولكن في حالة الشخص الذي ليس لديه تاريخ في الجريمة فإن النظام لا يقدم أي معلومات.

ومن المعتقد أن يردع النظام هؤلاء الموسومين لدى القوات الإسرائيلية ولكن سيكون أقل فاعلية مع المهاجمين المعروفين بـ "الذئاب المنفردة".

 

يذكر أن الحكومة الإسرائيلية قررت الثلاثاء وقف استخدام البوابات الإلكترونية عند مداخل المسجد الأقصى في القدس وذلك بعدما تسببت في مواجهات واسعة بين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية الجمعة الماضي

.

وقال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو إن "الحكومة المصغرة صوتت على إزالة البوابات الإلكترونية صباح الثلاثاء".

 

ويرى الفلسطينيون في الإجراءات الإسرائيلية الأخيرة في المسجد الأقصى محاولة لإحكام السيطرة عليه تمهيداً لتقسيمه بين المسلمين واليهود.

 

وكانت المرجعيات الإسلامية في القدس دعت إلى إغلاق المساجد الفرعية في القدس الشرقية كي تكون صلاة الجمعة الماضية في المسجد الأقصى فقط. وأشارت المرجعيات إلى أنه في حال عدم تمكن المصلين من الوصول إلى الأقصى بدون بوابات إسرائيلية فستؤدى الصلاة في الشوارع القريبة من البلدة القديمة.

 

 

 

وتحت شعار "اغضب للأقصى"، دعت فعاليات شعبية سياسية ودينية الفلسطينيين في جميع الأراضي الفلسطينية وداخل الخط الأخضر لإغلاق المساجد في مدنهم وقراهم وأداء صلاة الجمعة في المناطق القريبة من نقاط التماس مع قوات الاحتلال الإسرائيلية نصرة للمسجد الأقصى المبارك والاحتجاج على سياسات الاحتلال بحق المسجد الأقصى.

 

 

 

كما دعت الفصائل الفلسطينية الشعب الفلسطيني لشد الرحال إلى المسجد الأقصى واقتحام البوابات والمرابطة داخله للتأكيد على الحق الثابت في القدس والأقصى.

 

 وطالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس واشنطن بالتدخل العاجل لإلزام إسرائيل بالتراجع عن خطواتها في المسجد الأقصى. ودعا عباس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واللجنة المركزية لحركة فتح لاجتماع عاجـل اليوم.

 

وواصل المصلون أداء الصلوات على أبواب وعتبات المسجد الأقصى رفضاً للبوابات الإلكترونية والكاميرات الحساسة التي نصبتها السلطات على أبواب المسجد، حتى تم رفعها اليوم.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان