رئيس التحرير: عادل صبري 03:36 مساءً | الجمعة 21 سبتمبر 2018 م | 10 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

واشنطن بوست: ترامب يتواطأ مع روسيا في سوريا

واشنطن بوست: ترامب يتواطأ مع روسيا في سوريا

صحافة أجنبية

صورة مصممة تعبر عن تواطؤ ترامب مع روسيا في سوريا

واشنطن بوست: ترامب يتواطأ مع روسيا في سوريا

بسيوني 26 يوليو 2017 10:04

قالت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية إن هناك تواطؤا بين الرئيس دونالد ترامب وروسيا على الأوضاع الحالية في سوريا.

 

جاء هذا في تحليل نشرته الصحيفة اليوم للكاتب الصحفي إيشان ثارور على موقعها الإلكتروني تحت عنوان " هناك الكثير من التواطؤ بين روسيا وترامب في سوريا".

 

واستهل الكاتب التحليل بقوله: "هذا المناخ المتقلب المحيط بواشنطن وروسيا، بمثابة سحابة دائمة تلوح في الأفق فوق البيت الأبيض. الرئيس ترامب يرغب في أن يسير قدما ليستعيد العلاقات مع موسكو، لكن التحقيقات الجارية حول اتصالات معسكر ترامب مع الكرملين تظل عقبة حقيقية".

 

ويحقق كل من مجلس الشيوخ ومجلس النواب فضلا عن مستشار تحقيق خاص في مزاعم التدخل الروسي في الانتخابات الأمريكية التي فاز فيها ترامب.


 وأقر الكونجرس الأمريكي عقوبات إضافية على مسئولين روس هذا الأسبوع، وهي الخطوة التي وصفتها الخارجية الروسية بأنها ستكون "لغم خطير أسفل العلاقات بين البلدين".

 

ولكن –بحسب الصحيفة– فإن هناك جبهة واحدة تشهد تعاون روسيا وترامب أو تواطؤا يبدو متزايدا بشكل مؤكد، وهي سوريا.

 

وقال كاتب التحليل: "زميلتي كارين دي يانج كتبت هذا الأسبوع أن التعاون مع روسيا أصبح جزء مركزي من استراتيجية إدارة ترامب لمواجهة تنظيم الدولة في سوريا".

 

 وأشار إلى أن القوات الأمريكية والكردية المدعومة من أمريكا أحرزا تقدما في شرق سوريا في سعيهما لطرد مقاتلي التنظيم من عاصمته الفعلية "الرقة".


 في هذه العملية وجدوا أنفسهم في بعض الأحيان في مواجهة مع قوات النظام السوري وحلفاءها المدعومين من إيران، بحسب الكاتب.


ففي وقت مبكر من هذا الصيف، أسقطت طائرة أمريكية طائرة بدون طيار وطائرة تستخدمها القوات الموالية للرئيس السوري بشار الأسد.


 ترامب أيضا ضرب مطار للنظام السوري كإجراء عقابي لهجوم بالأسلحة الكيماوية نفذه نظام بشار ضد معارضه.

 

وعلى الرغم من هذه المواجهات المحدودة مع نظام بشار قال الكاتب :" على خلاف الإدارة السابقة، فإن ترامب ومساعديه لا يبدون رغبة في التدخل في الحرب الدائرة في سوريا منذ 6 سنوات".


واستشهد بتصريحات وزير الدفاع جيم ماتيس التي قال فيها الشهر الماضي :" نحن نرفض فقط الدخول في الحرب الأهلية السورية. وسنحاول إنهاءها بالطرق الدبلوماسية"، وهو ما يعني ترسيخ للوضع الحالي الذي تفضله روسيا.

 

وقال الكاتب إن دي يانج كتبت :" التفاوض بين روسيا وأمريكا على وقف إطلاق النار في جنوب غرب سوريا أوقف بشكل واسع القتال بين الأسد وقوات المعارضة".


وفي وقت مبكر من هذا الشهر أشاد وزير الخارجية الأمريكي ريكس تليرسون بالتقدم الذي تم إحرازه في الترتيب المؤقت قائلا :" هذه أول إشارة إلى أن الولايات المتحدة وروسيا يمكن أن يعملا سويا في سوريا".


وأضاف في كلمة بقمة مجموعة الـ 20 في هامبورغ الألمانية :" روسيا أعتقد لديها نفس الاهتمامات التي نقوم بها لجعل سوريا مكانا موحدا ومستقرا".

 

ويوم الثلاثاء الماضي قال ترامب بينما كان يقف إلى جوار رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري " لست من مشجعي الأسد .. ما فعله في هذا البلد وضد الإنسانية.. مرعب".

 

وقال الكاتب في التحليل الذي زوده الكاتب بصورة تعبيرية ترمز إلى تغاضي ترامب عن رغبة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في بقاء الأسد: إن تصريحات ترامب تأتي بعد أسبوع من نشر خبر عن إلغاء خطة سرية لوكالة الاستخبارات المركزية في عهد أوباما لدعم معارضين سوريين معتدلين بعد أن تعرضت للنقد لكونها غير فعالة.

 

واعتبر أن هذا يعد إشارة واضحة على أن البيت الأبيض يتخلى عن أي ادعاء بالتحريض على تغيير النظام السوري.

 

ونقلت الصحيفة أجزاء من مقال نشرته شبكة "سي إن إن" الأمريكية للكاتبة فريدة غيتيس قالت فيه "إن نهاية الحملة المدعومة من الولايات المتحدة ضد الأسد لا يعني فقط هدية لروسيا والرئيس السوري ولكنها أيضا نقطة في قائمة الإنجازات لحلفائه الطموحين، النظام الإيراني ومخالبه اللبنانية (حزب الله)".

 

وأضافت :" بسياسته المضطربة في سوريا ، ترامب خلق وضعا محرجا كما فعل سلفه، فأوباما ربما يكون أحجم عن اتخاذ إجراء قوي في سوريا كجزء من جهوده لتحسين العلاقات مع إيران والآن ترامب ربما يتراجع في سوريا لتحسين العلاقات مع روسيا".

 

وتثار شكوك واتهامات كثيرة حول علاقة الرئيس الأمريكي ترامب بروسيا، خاصة في ظل مزاعم بالتدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية التي فاز فيها ترامب.


وقد نفى ترامب مرارا صحة التسريبات حول وجود علاقة مخالفة للقانون بين حملته الانتخابية وروسيا، كما تمسك برفض التحقيق في تلك المزاعم.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان