رئيس التحرير: عادل صبري 04:53 مساءً | الأحد 22 يوليو 2018 م | 09 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

جيروزاليم بوست: في أزمة الأقصى.. هل نسى نتنياهو حلفاءه السريين؟

جيروزاليم بوست: في أزمة الأقصى.. هل نسى  نتنياهو حلفاءه السريين؟

صحافة أجنبية

بنيامين نتنياهو

جيروزاليم بوست: في أزمة الأقصى.. هل نسى نتنياهو حلفاءه السريين؟

وائل عبد الحميد 25 يوليو 2017 21:59

"هل نسى نتنياهو حلفاءه السريين الإقليميين أثناء أزمة الأقصى؟"

 

عنوان تقرير بصحيفة جيروزاليم بوست للصحفي  سيث فرانتزمان.

 

وإلى نص التقرير 

 

في السنوات الأخيرة، امتدح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الروابط الإسرائيلية المتزايدة مع الدول العربية بالمنطقة.

 

وفي 2016، خلال خطاب ألقاه أمام رؤسات المنظمات الأمريكية اليهودية الرئيسية، ذكر نتنياهو أن الدول العربية غيرت وجهات نظرها تجاه إسرائيل.

 

وأضاف نتنياهو : “إنهم لم يعودوا يعتبرون أن إسرائيل هي العدو، لكنهم يرونها حليفتهم".

 

وتتضمن المصالح المشتركة معارضة عدم الاستقرار في المنطقة، والتهديد الإيراني والتطرف الإسلامي.

 

وفي 21 يوليو، ذكرت صحيفة ديلي صباح التركية أن إسرائيل عقدت اجتماعات سرية مع وزير الخارجية الإماراتي عام 2012، وهو مجرد مثال لتقارير متعددة حول زيارات ولقاءات سرية.

 

وتأمل إسرائيل أن تتحول الروابط والمحادثات السرية مع هذه الدول إلى العلن يوما ما.

 

وفي بعض الحالات، بات بعض التأييد العلني لإسرائيل ممكنا.

 

الزيارة غير المسبوقة لرئيس الوزراء الهندي نارندرا مودي لإسرائيل ومشاعر الدف ء التي أبداها عكست تحرك نيودلهي في اتجاه يخالف  روابطها القديمة في حركة عدم الانحياز، وباتت ترى إسرائيل حليفا لها.

 

بيد أن أية مخططات لشرق أوسط جديد دائما ما ترتبط بنوع ما من مبادرات السلام من جانب إسرائيل.

 

دول مثل الأردن ومصر المرتبطة بسلام مع إسرائيل تعتقدان دائما أن الخطوة التالية هي تحقيق خطوات نهائية تجاه سيادة فلسطينية أو دولة مستقلة.

 

وارتبطت إسرائيل بعلاقات أكثر انفتاحا مع دول الخليج في تسعينيات القرن الماضي، لكن أُغلق ذلك في الألفية الجديدة أثناء الانتفاضة الفلسطينية الثانية وما بعدها.

 

قطر، العدو الحالي، كانت ذات يوم ترتبط بعلاقات أكثر دفئا مع إسرائيل. وأغلقت مكتب التجارة الإسرائيلي عام 2009.


ولكي تعمل مفاهيم نتنياهو، لا ينبغي أن يصل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني إلى درجة الغليان.

 

جوناثان شانزر، نائب رئيس مؤسسة “الدفاع عن الديمقراطيات” قال إن قرار السلطة الفلسطينية بقيادة محمود عباس الأسبوع الماضي بقطع العلاقات مع إسرائيل يمنحه نفوذا بالنظر إلى هندسة المنطقة.

 

وتابع: “من وجهة نظر نتنياهو، فإنه ليس مستعدا للتنازل عن نفوذه ، وربما يفسر ذلك ممانعته في الاستسلام لطلبات الفلسطينيين". 


وفي الوقت الراهن، ما زالت الإمارات والبحرين والسعودية تركز بؤرتها في الضغط على قطر لإنهاء ما يراه العديد من المحليين في الرياض وأبو ظبي محور تطرف  إيراني- قطري، ونشر عدم الاستقرار خلال الشرق الأوسط.

 

وعلى سبيل المثال، امتنعت قناة العربية عن انتقاد توترات الأقصى، ولم تعرض أية أحاديث عن تجاوزات إسرائيلية، في صورة طبق الأصل من تغطية الجزيرة.

 

واستطرد شانزر: “لا ترغب الدول الخليجية الدخول في هذا الصراع، لا سيما وأنه ما زال قابلا للاحتواء”.

 

ومضى يقول: “دول الخليج ما زالت تركز على التهديد المباشر التي تراه، ألا وهو الإخوان المسلمين، ورعاتها في الدوحة وإيران. ولذلك فإن الإطار الإقليمي ما زال في الملعب”.


وواصل : “باختصار، ما يحدث حتى الآن في القدس ليس أزمة وجودية بالنسبة لهذه الدول التي تشاركها إسرائيل رؤية عالمية بشأن الشرق الأوسط.

 

لكن ينبغي على نتنياهو أن يعرف أن القلق الرئيسي بالنسبة لهذه الدول هو عدم الاستقرار.

 

الهجوم الذي حدث في سفارة إسرائيل بالأردن يمثل نوعا من عدم الاستقرار وغياب التيقن يؤدي إلى انتباه الحكومات.

 

وتمتلك الأردن نحو مليون لاجئ سوري يتساءلون عن مستجدات الأحداث في سوريا، بينما تقاتل مصر تمردا شريرا في سيناء.

 

وأجرى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان جولة للسعودية والكويت.

 

سياسة إسرائيل في القدس بمثابة “نطقة عمياء”.

 

وحذرت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية من أن وجود أجهزة الكشف المعدنية في حرم الأقصى قد تشعل المنطقة.

 

من وجهة النظر الإستراتيجية الأكبر نطاقا، فإن التوترات الحالية قد تضر في النهاية بالعلاقات الإسرائيلية.


لا يستطيع نتنياهو الادعاء بأنه منفتح تجاه تحالف إقليمي ضد إيران والتطرف، وفي نفس الوقت يلعب مباراة ضيقة الأفق في القدس خاطئة إستراتيجيا.

 

إذا كانت العلاقات مع الخليج والأردن ومصر تمثل مفتاحا رئيسيا للأمن الإسرائيلي على المدى البعيد، لذلك فإن كل ذرة من جهود تهدئة التوتر في القدس ينبغي أن تكون مفتاحا رئيسيا لعدم إزعاج تلك العلاقات.


العديد من الأقطار في المنطقة ربما لا ترى إسرائيل عدوا  لكنها تؤمن بأن أن عدم الاستقرار في القدس يرتبط بشكل وطيد بمواطني تلك الدول الذين يهتمون على نحو عميق بالحرم القدسي الشريف.

 

رابط النص الأصلي 

 

 

وقررت الحكومة الإسرائيلية في النهاية وقف استخدام البوابات الإلكترونية عند مداخل المسجد الأقصى في القدس.

 

وقال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو إن "الحكومة المصغرة صوتت على إزالة البوابات الإلكترونية صباح الثلاثاء".

 

رابط النص الأصلي 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان