رئيس التحرير: عادل صبري 03:01 مساءً | الجمعة 20 يوليو 2018 م | 07 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

إيكونوميست: بعد أزمة قطر.. لندن تتحدث «العربية»

إيكونوميست: بعد أزمة قطر.. لندن تتحدث «العربية»

صحافة أجنبية

الهاربون من سيف الرقابة وجدوا الحرية في المنفى

إيكونوميست: بعد أزمة قطر.. لندن تتحدث «العربية»

جبريل محمد 25 يوليو 2017 21:27

قالت مجلة "إيكونوميست" البريطانية إن العاصمة البريطانية لندن أصبحت من جديد عاصمة اﻹعلام العربي بعد اﻷحداث التي شهدتها منطقة الشرق اﻷوسط والخليج العربي وأحدثها أزمة قطر.

 

وأضافت المجلة: "في لندن، وجد الصحفيون الهاربون من سيف الرقابة في أوطانهم، الحرية في المنفى".

 

وفيما يلي نص التقرير:

 

على مدى عامين، يبث "غانم المسير الدوسري" المعارض السعودي فيديوهات كوميدية ساخرة من النظام الملكي السعودي، ويصف ولي العهد الجديد بأنه "دب داشر"، من ضاحية شمال لندن هربا من السيف الملكي.

 

ومنذ بدأت صحيفة "الشرق الأوسط" عملها في بريطانيا عام 1978، أصبحت العاصمة لندن مركز إعلاميا عربيا، ووجد الصحفيون الهاربون من سيف الرقابة في أوطانهم الحرية في المنفى.

 

 

وكجزء من حملتها ضد قطر، طالبت السعودية بإغلاق "الجزيرة" وهددت المتعاطفين مع قطر بالسجن خمس سنوات أو غرامة كبيرة، كذلك هددت الإمارات المتعاطفين بالحبس 15 عاما.

 

واعتقلت سلطنة عمان الصحفيين، وفي الشهر الماضي، أغلقت البحرين آخر صحيفة مستقلة "الوسط"، وقناة فضائية.  جمال خاشقجي، الصحفي السعودي المخضرم واحد من المئات الذين منعتهم حكومته من الحديث عن قطر، أو أي قضية أخرى، لذا اختار المنفى في الغرب.

 

قبل عقد من الزمان، كانت وسائل الإعلام العربية تعود إلى الوطن من المنفى، وتغريها دولها بافتتاح "مدن إعلامية"، وانتقلت قناة الـ "إم بي سي"، كانت تتخذ من لندن مقرا، إلى دبي، وأطلقت قنوات جديدة مثل "الجزيرة والعربية وسكاي نيوز العربية في الخليج"، ولكن في 2011 بعد اندلاع الربيع العربي كان اﻹعلام لاعبا مؤثرا بشكل كبير.

 

الجزيرة، التي نقلت أصوات المعارضين خلال موجة الربيع العربي تواجه غضب الحكام، فعندما فشل إغلاق مكاتبها في القاهرة وسجن صحفييها في جعلها ترضخ، وقعت حكومات الخليج اتفاقا مع قطر في 2013 للسيطرة على المادة التي تذيعها القناة.

 

وبعد تعتيم مؤقت، ألقى باللوم على صعوبات تقنية في توقف بث مكتب القاهرة، لكن من لندن، بدأت قطر في إطلاق مشروع إعلامي جديد، فكانت صحيفة وموقع "العربي الجديد" الذي يبث من غربي لندن، بجانب مواقع مثل "عربي 21" والنسخة العربية من "هافينغتون بوست".

 

أحكام القضاة البريطانيين مرارا وتكرارا ضد تسليم النشطاء لبلدانهم، جعل لندن قبلة المنفيين، فقد قاومت بريطانيا الضغوط الإماراتية لحظر جماعة الإخوان واستضافت عددا كبيرا من الذين تستضيفهم قطر، واستقر عشرات النشطاء الشيعة من البحرين في بريطانيا أيضا.
 

كما تستضيف لندن فرقة لبنانية تتضمن أغانيها محرمات جنسية وسياسية، بجانب ناشطين في مجال حقوق الإنسان يخشون على أنفسهم في أوطانهم.

 

ومع ذلك، فإن الطغاة لديهم أسلحة، حيث تقوم حكومات الخليج بتمويل وسائل إعلام خاصة في لندن، وتغري الصحفيين للانضمام إلى صفوفها.

 

الرابط اﻷصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان