رئيس التحرير: عادل صبري 12:40 مساءً | الأحد 23 سبتمبر 2018 م | 12 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

علاقات اﻷردن وإسرائيل.. هل تصمد أمام رياح اﻷقصى؟

جيروزاليم بوست:

علاقات اﻷردن وإسرائيل.. هل تصمد أمام رياح اﻷقصى؟

جبريل محمد 25 يوليو 2017 18:04

المكالمات التي أجراها رئيس الوزراء اﻹسرائيلي بنيامين نتنياهو مع المسئولين اﻷردنيين في الساعات الماضية ساهمت بسرعة في وضع نهاية للأزمة التي اشتعلت بينهما حول المسجد اﻷقصى وحذر البعض من خروجها عن السيطرة بعد الهجوم الذي وصفته إسرائيل بأنه "إرهابى" واعتبرته الأردن "حالة قتل"، بحسب صحيفة جيروزاليم بوست اﻹسرائيلية.

 

وقالت الصحيفة، إن مكتب نتنياهو أصدر تسجيلا للمكالمة الهاتفية التي أظهرت أن إسرائيل تسعى لحل اﻷزمة التي كانت يمكن أن تؤدي لانهيار العلاقات الدبلوماسية بينهما خاصة أن عمان توصف بأنها شريك إسرائيل الإقليمي الأكثر استقرارا، في وقت تعصف رياح التغيرات والتطرف ببلدان الشرق الأوسط الأخرى.

 

وتابعت، لكن العلاقات المالية والعسكرية القوية بين الحكومتين اللتين وقعتا على معاهدة سلام عام 1994، غالبا ما تكون على المحك بسبب الموقف الأردني المؤيد للفلسطينيين ودوره فيما يتعلق باﻷقصى.

 

وعندما وقع حادث إطلاق النار الأحد الماضي، كانت الدولتان على خلاف حول قرار إسرائيل بوضع أجهزة كشف المعادن على مداخل اﻷقصى.
 

وجاء الإجراء عقب هجوم قتل فيه شرطيان إسرائيليان الجمعة 14 يوليو، مما أثار أزمة مع الفلسطينيين والاردنيين.

 

وأوضحت، أنه رغم تصاعد الاحتجاجات الفلسطينية اليومية بسبب أجهزة كشف المعادن، كان نتنياهو يخشى التراجع حتى لا يفسر على أنه ضعف، بجانب وجود ضغط من المتطرفين في حزبه.

 

فيما تعرض العاهل الأردني الملك عبد الله لضغط سياسي مماثل لاتخاذ موقف ضد إسرائيل بسبب المسجد اﻷقصى، في الوقت الذي يسعى فيه أيضا لتجنب أزمة مع إسرائيل والولايات المتحدة.

 

وبعد ساعات من المكالمة، أعلن مكتب رئيس الوزراء إزالة أجهزة الكشف عن المعادن، وأعرب نتنياهو عن شكره للرئيس الأمريكى دونالد ترامب للعمل على حل القضية، وامتنانه للملك عبد الله.

 

وقال الأردن إن تحقيقه أظهر أن الحادث نجم عن خلاف بشأن الأثاث، وليست هذه هي المرة الأولى التي يصل فيها نتنياهو للاتفاقات مع الأردن.

 

وتظهر هذه الاتفاقات قوة العلاقات بين البلدين التي تعتمد بشكل كبير على المصلحة المتبادلة.

 

وللملك عبدالله الثاني علاقات تاريخية وثيقة مع الولايات المتحدة، بما في ذلك الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي تحدث معه شخصيا مرتين منذ توليه منصبه يناير الماضي.

 

وأوضحت الصحيفة، أن الملك عبد الله يجب عليه أن يوازن بين المصالح مع إسرائيل والبقاء في السلطة في بلد ثلث سكانه فلسطينيين والمزاج العام في الشارع معاد لإسرائيل.

 

وفي نوفمبر 2014 سحب الملك عبد الله السفير من إسرائيل لمدة ثلاثة أشهر، بعد اندلاع اشتباكات بين الشرطة الإسرائيلية والمصلين على أبواب اﻷقصى.

 

وبعد أقل من عام في 2015، اندلعت التوترات مرة أخرى بسبب المخاوف الأردنية من أن الإجراءات الأمنية الإسرائيلية تغير الوضع الراهن في اﻷقصى.

 

الرابط اﻷصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان