رئيس التحرير: عادل صبري 10:11 مساءً | الأحد 23 سبتمبر 2018 م | 12 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

الإندبندنت : أردوغان تلقى استقبالا باردا في السعودية

الإندبندنت : أردوغان تلقى استقبالا باردا في السعودية

صحافة أجنبية

الملك سلمان بن عبد العزيز والرئيس أردوغان

الإندبندنت : أردوغان تلقى استقبالا باردا في السعودية

وائل عبد الحميد 26 يوليو 2017 23:47

"يبدو أن  أردوغان تلقى استقبالا باردا خلال زيارته إلى جدة الأحد".

 

 

كان ذلك ضمن تقرير أوردته صحيفة الإندبندنت البريطانية، تحت عنوان "الجولة الدبلوماسية لأردوغان في الخليج تفشل في تخفيف توتر الأمة القطرية".

 

 

وتابعت: "البيانات الموجزة التي نقلتها وسائل الإعلام السعودية قالت إن المحادثات بين الرئيس التركي والملك سلمان، وولي العهد محمد بن سلمان ركزت على الجهود الثنائية لمكافحة الإرهاب".

 

وزار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قطر في محطته الثالثة والأخيرة  بعد السعودية والكويت في إطار جهوده الدبلوماسية لتخفيف التوترات بين الدولة الخليجية الصغيرة وجيرانها.

 

ووصل أردوغان إلى الدوحة قادما من الكويت لقيادة جهودة وساطة بين قطر من ناحية، ودول المقاطعة التي تشمل السعودية والبحرين والإمارات ومصر.

 

وتتهم دول المقاطعة قطر بالتدخل في الشؤون الداخلية لجيرانها وتمويل المنظمات الإرهابية، بينما تنكر الدوحة بشكل كامل الادعاءات ضدها، واصفة الأزمة بأنها ذات دوافع سياسية.

 

وسبق زيارة أردوغان محاولات أخرى للوساطة تتضمن وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون، ونظيريه الألماني زيجمار جابريل والأمريكي ريكس تيلرسون، حيث يشعرون جميعا بالقلق جراء الخلافات الخليجية التي لا تظهر أي علامات للنهاية، وقد تحدث عواقب اقتصادية وأمنية طويلة المدى بالمنطقة من بينها جهود التحالف ضد داعش، وفقا للإندبندنت.

 

تركيا، التي ترتبط بعلاقات تجارية مع الرياض وأبو ظبي والمنامة أسست في السنوات الأخيرة علاقات دافئة مع قطر، وتحتفظ الآن بقاعدة عسكرية داخلها.

 

والتقى أردوغان مع أمير قطر تميم بن حمد آل ثان الذي كرر موقف حكومته من أن دولته منفتحة للحوار طالما هناك احترام لسيادة دولته.

 

ووصفت الدوحة في وقت سابق قائمة الطلبات التي تشترطها دول الخليج مقابل عودة العلاقات لطبيعتها مع قطر بغير المعقولة.

 

وفي 2015، اتفقت قطر وتركيا خطط لإنشاء قاعدة عسكرية في الإمارة الصغيرة.

 

ووصلت قوات تركية جديدة للقاعدة المذكورة منذ اندلاع الشقاق الخليجي مما يثير مخاوف تصعيد مع الدول الساعية إلى عزلها.

 

أنور قرقاش وزير الشؤون الخارجية الإماراتي كرر الأسبوع الماضي حديثه بأن قطر ينبغي أن تراجع سياساتها، معتبرا أن تكرار مواقفها السابقة "يعمق جذور الأزمة".

 

وفي ذات السياق، قالت وكالة أنباء رويترز إن "جولة أردوغان الخليجية انتهت دون تقدم مذكور في الأزمة القطرية".

 

 

وأردفت: “غادر أردوغان قطر بعد يومين في الخليج محاولا التوسط في أسوأ خلاف بين الدول العربية على مدى سنوات، لكن لا توجد أي علامات تفيد بتحقيقه أي تقدم".

 

ومضت تقول: “تركيا وقطر حليفان هامان لجماعة الإخوان المسلمين التي تتحدى الحكام العرب راسخي الجذور، كما أن حزب العدالة والتنمية الذي يتنتمي إليه أردوغان إسلامي التوجه".

 

وحظرت كل من السعودية والإمارات ومصر جماعة الإخوان المسلمين واصفة إياها بالإرهابية.

 

تساءلت مجلة الأتلانتك الأمريكية في تقرير سابق إذا ما كان هناك اتفاق يلوح في الأفق لوضع نهاية للأزمة القطرية بعد تقارير حول تقليص دول  المقاطعة بقيادة المملكة السعودية مطالبها للدوحة وتخليها عن شرط إغلاق شبكة الجزيرة.

 

فرانك جاردنر مراسل الشؤون الأمنية لهيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي ذكر أن تقليص الشروط  بمنظورها السطحي تلمح إلى مخرج محتمل للطريق المسدود الحالي بين قطر وجيرانها، لكنه استبعد وجود حل مستديم.

 

ورأت الإذاعة البريطانية أن جذور المشكلة ترجع إلى تباين تفسير الدول لمصطلحي التطرف والإرهاب.

 

وأشارت إلى أن خصوم قطر يعتبرون الإخوان المسلمين تهديدا وجوديا لأنظمتها الحاكمة.

 

 

صحيفة  نيويورك تايمز ذكرت أن  " وزير الخارجية الأمريكي تيلرسون الذي كان رئيسا تنفيذيا لشركة "موبيل إكسون" ويرتبط بعلاقات وطيدة مع حكام قطر و زعماء دول الخليج  لأعوام طويلة  يشعر بالريبة تجاه المطالب التي تضغط السعودية والإمارات من أجل تنفيذها".

 

رابط تقرير الإندبندنت

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان