رئيس التحرير: عادل صبري 07:28 مساءً | الاثنين 24 سبتمبر 2018 م | 13 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

مع وقف إطلاق النار في الغوطة.. هل اقتربت نهاية الحرب السورية؟

مع وقف إطلاق النار في الغوطة.. هل اقتربت نهاية الحرب السورية؟

صحافة أجنبية

القتال في سوريا يقترب من النهاية

يو إس إيه توداي:

مع وقف إطلاق النار في الغوطة.. هل اقتربت نهاية الحرب السورية؟

جبريل محمد 22 يوليو 2017 19:12

أعلن الجيش السوري اليوم السبت وقف المعارك في مناطق الغوطة الشرقية قرب العاصمة دمشق، لتكون ثاني مناطق المعارضة يشملها وقف إطلاق النار بحسب اتفاق القاهرة، مما دفع البعض للتساؤل هل اقتربت الحرب الأهلية في سوريا على النهاية؟، بحسب صحيفة " يو إس إيه توداي " الأمريكية.

 

الغوطة آخر معاقل المعارضة، وهي أحدى أربع مناطق مقترحة "لوقف إطلاق النار" في اتفاق تم التوصل اليه بين إيرانيين وروسيا والمعارضة في تركيا مايو الماضي.

 

إلا أنه لم ينفذ بشكل كامل بعد خلافات حول من سيتولى السيطرة على المناطق الآمنة، والغوطة الشرقية هي المنطقة الثانية التي سيبدأ فيها تنفيذ وقف اطلاق النار، بحسب الصحيفة.

 

وقالت وكالة الانباء السورية (سانا) الجيش "أعلن وقف المعارك في بعض مناطق الغوطة الشرقية في محافظة دمشق من منتصف ليل السبت ".

 

وأضاف البيان "الجيش سيرد بطريقة مناسبة على أي انتهاك لوقف اطلاق النار.

 

وكانت روسيا وقعت فى وقت سابق اتفاقا مع المعارضة السورية المعتدلة حول كيفية عمل منطقة آمنة فى الغوطة الشرقية.

 

إلا أن مجموعة معارضة قالت إنها لم تشارك في الاتفاق، وقال وائل علوان المتحدث باسم فيلق الرحمن أن الاجتماع جاء بعد اتفاق وقف اطلاق النار في جنوب سوريا الذي عقد في التاسع من يوليو الجاري.

 

واتفقت روسيا والولايات المتحدة والأردن على وقف إطلاق النار في المناطق الجنوبية من سوريا.

 

وقالت روسيا إن المعارضة وقعت على اتفاقات يتم بموجبها تعريف "حدود منطقة الأمنة وكذلك مواقع انتشار وسلطات القوات المكلفة بمراقبة وقف إطلاق النار".

 

واضاف البيان أن الجانبين اتفقا على "طرق لتوصيل المساعدات الانسانية للسكان وحرية التنقل"، وأوضحت روسيا أنها تعتزم ارسال أول قافلة انسانية واخلاء الجرحى خلال الايام القليلة المقبلة.

 

أما منطقتا "وقف إطلاق النار" اللتين تتضمنهما اتفاق مايو فهي مقاطعة إدلب التي يسيطر عليها المعارضة والأجزاء الشمالية من محافظة حمص الوسطى.

 

ويعتقد أن اكثر من 2.5 مليون شخص يعيشون فى المناطق الأربع، واتفاق مايو ينص على المناطق التى يتعين على المعارضة والقوات الحكومية وقف العمليات العدائية فيها بما فيها الضربات الجوية لمدة ستة أشهر.

 

ويبدو أن أحد العقبات الرئيسية هو من الذي سيتكفل بالأمن في المناطق الأربع، مع ما ذكر من أن وجود صراع بين تركيا وإيران لتعزيز نفوذهما في المنطقة.

 

ومن المتوقع أن يعقد اجتماع جديد فى العاصمة الكازاخستانية استانا خلال الاسبوع القادم بحضور المعارضة بالاضافة إلى ممثلين من تركيا وايران، لوضع النقاط ألخيرة على الاتفاق.

 

وأوضحت موسكو أن اتفاق المناطق سيمنح المعارضة المعتدلة الأمن ويساعد فى تركيز الهجمات على الجماعات الجهادية مثل جبهة فتح الشام التابعة لتنظيم القاعدة وتنظيم الدولة الاسلامية داعش، وهو ما يفتح الباب على مصراعية لهاية الحرب الأهلية المشتعلة منذ سنوات.

 

وقتل أكثر 330 ألف شخص في سوريا منذ اندلاع الصراع مارس 2011 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان