رئيس التحرير: عادل صبري 02:55 صباحاً | الأحد 23 يوليو 2017 م | 28 شوال 1438 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

شبكة أمريكية: أحداث الوراق تشوه «حملة السيسي»

شبكة أمريكية: أحداث الوراق تشوه «حملة السيسي»

صحافة أجنبية

سكان جزيرة الوراق غاضبون من محاولات إجلائهم

شبكة أمريكية: أحداث الوراق تشوه «حملة السيسي»

وائل عبد الحميد 17 يوليو 2017 22:17

"العنف الذي اندلع في جزيرة الوراق يحتمل أن يلطخ الحملة الممتدة على مستوى الجمهورية التي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي لاستعادة أراضي الدولة"، وفقًا لتقرير أوردته شبكة سي بي إس الأمريكية حول اشتباكات الشرطة مع أهالي الجزيرة النيلية التي أسفرت عن مقتل مواطن وإصابة العشرات من الجانبين.

 

 

وأردفت : "تعهد السيسي في تعليقات متلفزة سابقة بعدم إظهار أي تسامح تجاه أي شخص يستفيد بشكل غير مشروع من أرض مملوكة للدولة، قائلا إن القانون سيسود بغض النظر عن مدى نفوذ أو ثراء المخالفين".

 

 

وأردف الرئيس قائلا بغضب،  بحسب سي بي إس: “أي شخص يستغل أراضي لا يملكها بشكل مشروع هو لص عام".

 

وبالنسبة لسكان جزيرة الوراق المنتمين للطبقتين المتوسطة والفقيرة، فإن مشهد البلدوزرات القادمة لهدم منازلهم يفوق احتمالهم في وقت يعاني فيه معظم المصريين من صعوبة التكيف مع الأسعار المتزايدة للغذاء والخدمات، جراء الإصلاحات الطموحة التي قدمتها حكومة السيسي لإنعاش الاقتصاد المتأزم، بحسب التقرير.

 

 

وقال السكان إنهم بنوا منازلهم قبل ثلاتة عقود.

 

ووصلت القوات الأمنية المصرية إلى جزيرة الوراق صباح الأحد في محاولة لتحريك السكان قبل عمليات هدم لمبان تدعي السلطات أنها غير مشروعة.

 

وقال بيان للداخلية: “فوجئت السلطات بمظاهرات من قبل بعض المتجاوزين الذين اعتدوا على القوات بطلقات خرطوش وحجارة، مما دفع الشرطة إلى إطلاق غاز مسيل لدموع لتفريق الاحتجاجات والسيطرة على الوضع".

 

وقتل شخص واحد وأصيب 17 من سكان جزيرة الوراق و37 من رجال الشرطة خلال الاشتباكات، قبل أن تضطر الشرطة إلى الانسحاب تفاديا لتصعيد متزايد للوضع، بحسب الإندبندنت.

 

وكالة أنباء رويترز  نقلت عن  مسؤول أمني رفض الكشف عن هويته قوله : “المهمة فشلت من الألف إلى الياء، بسبب نقص التنسيق الملائم".

 

وتبلغ مساحة جزيرة الوراق 1300 فدان، لكنها مأوى لحوالي 90 ألف شخص".

 

وأعلن الرئيس عبد الفتاح السيسي في مايو الماضي السلطات بوضوع أولوية لاستعادة أراضي الدولة من واضعي اليد.

 

لكن معظم سكان الجزيرة قالوا إن لديهم الحق في العيش هناك، وأكدوا أنهم لم يتلقوا تحذيرات مسبقة بضرورة الإجلاء.

 

ونقلت الوكالة البريطانية عن مرزوق هاني، أحد سكان الجزيرة، 20 عاما، قوله: “لقد ولدنا في هذه الجزيرة، ولدينا دليل على ملكيتنا لها، لقد ولد آباؤنا هنا، إنهم يرغبون في منحها للإماراتيين لبناء فنادق".

 

وقالت السلطات المصرية الشهر الماضي إنها ترغب في استعادة السيطرة على حوالي 95 ألف فدان من الأراضي العامة.

 

ويبلغ سكان القاهرة الكبرى حوالي 22.5 مليون نسمة، وتضم أكثر من 300 من الأحياء الفقيرة.

 

وتوقع تقرير أودته مؤسسة "يورومونيتور إنترناشيونال" الأوروبية تنامي عدد سكان القاهرة الكبرى بحوالي نصف مليون آخرين مع نهاية 2017".

 

هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" قالت في تقرير سابق: “سكان جزيرة الوراق الذين ينتمي معظمهم لطبقة الفقراء يتوجسون أن السلطات تريد بناء منتجع سياحي فاخر هناك.

 

وتابعت بي بي سي: "يعتقد أن معظم المنازل على الجزيرة غير رسمية وتفتقد وسائل الراحة مثل الماء النظيف أو نظام صرف صحي".

 

رابط تقرير سي بي إس 

أحداث جزيرة الوراق
  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان