رئيس التحرير: عادل صبري 06:28 مساءً | الأحد 18 نوفمبر 2018 م | 09 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

الجارديان: سقوط المسجد النوري بالموصل.. بداية نهاية داعش

الجارديان: سقوط المسجد النوري بالموصل.. بداية نهاية داعش

صحافة أجنبية

المسجد النوري بعدما استعادته القوات العراقية

الجارديان: سقوط المسجد النوري بالموصل.. بداية نهاية داعش

جبريل محمد 01 يوليو 2017 18:25

دخول القوات العراقية مسجد النوري في الموصل، حيث أعلن أبو بكر البغدادي نفسه زعيما للدولة الإسلامية قبل ثلاث سنوات، والاستيلاء على المنطقة يشكل لحظة رمزية للغاية في الحرب ضد "داعش"، واعتبرها البعض بداية النهاية للتنظيم اﻹرهابي، بحسب صحيفة "الجارديان" البريطانية.

 

وقالت الصحيفة إن هذا التطور يعني أن القوات الحكومية أصبحت في قلب البلدة القديمة، وآخر مواقع داعش في الموصل، وربما في غضون أسبوعين تستعيد السيطرة على المدينة بأكملها.

 

واعتبر رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أن التقدم نحو المسجد "نهاية دولة داعش"، إلا أن القوات الحكومية العراقية ما زالت خارج العديد من المناطق الرئيسية فى المدينة القديمة.

 

وأعلن البغدادي دولة الخلافة في العراق قبل ثلاث سنوات، عندما كانت داعش في قوتها.

 

وقالت القوات العراقية إن المعركة من أجل إعادة السيطرة على الموصل كانت طاحنة وحشية والقتال من منزل ﻷخر.  

 

ونقلت الصحيفة عن الجنرال عبد الوهاب السعدي قوله :" القوات الخاصة العراقية دخلت المجمع وسيطرة على الشوارع المحيطة بعد ظهر الخميس.

 

وأوضحت الصحيفة، أن المدينة القديمة المكتظة بالسكان لا تزال تستوعب عناصر من داعش مسلحين جيدا بالإضافة إلى عشرات الالاف من المدنيين الذين يتدفقون تدريجيا من المباني التي دمرت خلال الأسبوع الماضي.

وبعد أشهر من القتال، تقلصت مساحة داعش في الموصل إلى أقل من 0.8 كيلومتر مربع من الأراضي، ولكن التقدم كان بتكلفة كبيرة، وتسببت المعارك الشرسة على نطاق واسع واستخدام القنابل، فى خسائر فادحة في صفوف القوات العراقية حيث يعتقد أن أكثر من ألف عنصر لقوا مصرعهم.

 

ويوجد العديد من أحياء الموصل في حالة خراب، حيث يعتقد أن ما يقرب من 700 ألف شخص يقيمون في مخيمات اللاجئين، وينضم إليها آلاف يوميا، والمدينة القديمة متاهة لا يمكن اختراقها تقريبا من السيارات والركام.

 

وعاد شرق الموصل، الذي حرر من داعش فبراير الماضي، إلى الحياة بسرعة، على النقيض من الغرب المدمر الذي لا يزال مهجورا إلى حد كبير. أما الشرق، فإن الأسواق تعج بالحياة مع السكان الذين عادوا من المخيمات التي أقيمت خارج المدينة مع بدء القتال.

 

الأضرار في الغرب قريبة بشكل خاص من المسجد، الذي كان ملاذا لمقاتلي داعش.
 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان