رئيس التحرير: عادل صبري 05:28 مساءً | السبت 17 نوفمبر 2018 م | 08 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

فيديو| أتوبيس اﻷئمة.. حافلة عالمية تمحو «خطايا داعش»

فيديو| أتوبيس اﻷئمة.. حافلة عالمية تمحو «خطايا داعش»

صحافة أجنبية

المنظمون يريديون التحرك بسرعة لتجنب صعود الكراهية والعنف الطائفي

فيديو| أتوبيس اﻷئمة.. حافلة عالمية تمحو «خطايا داعش»

عبد المقصود خضر 30 يونيو 2017 14:06

60 إماما من جميع الجنسيات يجوبون عددا من المدن التي ضربها اﻹرهاب في جميع أنحاء أوروبا، وذلك بهدف إزالة سوء الفهم الناجم عن هذه اﻷعمال تجاه اﻹسلام.

 

تحت هذه الكلمات نشرت صحيفة "لوباريزيان" الفرنسية تقريرا عن المسيرة التي ينظمها عدد من اﻷئمة لمحو الصورة التي رسمتها هجمات "داعش" عن اﻹسلام في بعض المدن الأوروبية.

 

وقالت الصحيفة في مبادرة غير مسبوقة "لقول لا للهمجية"، ينوي نحو ستون من اﻹئمة التجول بحافلة خلال الفترة من 8 وحتى 14 يوليو الجاري في عدد من مدن أوروبا، التي عانت من اﻹرهاب في السنوات الأخيرة، مشيرة إلى أن المبادرة أطلقها إمام مسجد دراسني حسن شالغومي والكاتب اليهودي ماريك هالتر.

 

وأوضحت أن الأئمة ينوون، الاجتماع بالزعماء الدينيين وإقامة الصلوات على الضحايا، كما تعد هذه المبادرة دعوة أيضا لجميع المواطنين لتبادل الأراء معهم؛ من أجل التغلب على المخاوف ومحو الافكار التقليدية تجاه الإسلام.

 

ولفتت إلى أنه بحسب المنظمين، هذا الحدث فرصة لخلق اتصال وامتصاص غضب الناس، بعد "انعدام الثقة في الإسلام"، كما يلاحظ المنظمون، اللذين يريدون "التحرك بسرعة" لتجنب صعود الكراهية والعنف الطائفي.

 

وهم يأملون خلال رحلتهم التي تمتد لآلاف من الكيلومترات، الالتقاء بالمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، ورئيس الوزراء البلجيكي تشارلز مايكل، ووفي فرنسا الرئيس إيمانويل ماكرون، ورئيس الوزراء إدوارد فيليب ووزير الداخلية جيرارد كولومب.

 

 

في كل بلد يزوروه، ستكون الحافلة تحت حراسة الشرطة، "نحن لسنا خائفين، وإلا فإنه لن نبقى معا"، يعلق محمد قاسم العلي، مفتي جزر القمر في فرنسا، فيما يعترف إمام آخر "قد نكون هدفا للمتطرفين من جميع الطوائف"، مؤكدا أن السبب يستحق المخاطرة.

 

وأمس الخميس وضع على الحافلة ملصق عليه "مسيرة المسلمين ضد الإرهاب"، باللغتين العربية والإنجليزية، "لكن من أجل سلامتنا لن نسير على الأرض"، يقول المنظمون.

 

وبينت "لوباريزيان أن الميزانية التي خصصت للمبادرة، بلغت 80 ألف يورو، ممولة من قبل المشتركين، وشخص طلب عدم الكشف عن هويته.

 

 

ولفتت إلى أنه من بين الأئمة 20 إماما مستقلا من فرنسا، والأربعون الآخرون من ألمانيا وبلجيكا وإيطاليا وتونس، مؤكدة أنه لم ينضم لهذه المبادرة أي من أعضاء اتحاد المسلمين بفرنسا.

 

ورغم ذلك تتعرض المبادرة للانتقاد، وذلك بسبب عدم جود تمثيل رسمي، كما ينتقد آخرون الفكرة في حد ذاتها، لكن حسن شالغومي يقول "عندما يتم اختطاف ديننا، يجب أن يكون لنا رد فعل".

 

ويضيف في مواجهة "داعش عدو الإسلام، نريد أن نظهر الوجه الحقيقي للإسلام كما نعرفه"، في الوقت نفسه يؤكد كيمادو غاساما، إمام مسجد في باريس، اقتناعه بأنه "يجب أن يكون المسلمون على قدر من المسئولية".

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان