رئيس التحرير: عادل صبري 02:57 مساءً | الأربعاء 19 سبتمبر 2018 م | 08 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

في اﻷزمة القطرية الخليجية.. اﻷسلحة تخرس فرنسا

في اﻷزمة القطرية الخليجية.. اﻷسلحة تخرس فرنسا

صحافة أجنبية

قطر والسعودية من أكبر مستوردي اﻷسلحة الفرنسية

ويست فرانس:

في اﻷزمة القطرية الخليجية.. اﻷسلحة تخرس فرنسا

عبد المقصود خضر 30 يونيو 2017 10:15

منذ 5 يونيو عزلت قطر، من قبل السعودية المعروفة بالفكر السفي المتشدد، بتهمة دعم الإرهاب، لكن في ظل هذا التصعيد الذي يشكل خطرا على شبه الجزيرة العربية، التزمت فرنسا الصمت.
 

تحت هذه الكلمات، سلطت صحيفة "ويست فرنس" الضوء على اﻷزمة القطرية - الخليجية وموقف فرنسا السلبي تجاهها.
 

وقالت الصحيفة: قطر البلد الصغير، الذي لا تتعد مساحته  إقليم إيل دو-فرانس أو ضعف بلدة فينيستير، يصل عدد سكانها نحو مليوني نسمة، لكن تحت رمالها، تملك 13٪ من موارد الغاز الطبيعي في العالم، كما أن الناتج المحلي الإجمالي للفرد أكبر من 100 مليون دولار، وهو  رقم قياسي.   


وأضافت "منذ 5 يونيو، عزلت قطرمن قبل المملكة العربية السعودية (31 مليون نسمة)، مصر (90 مليون)، الإمارات العربية المتحدة (9 مليون)، والبحرين (1.3 مليون)والسبب: دعمها الجماعات الإرهابية في سوريا والعراق.


وأشارت إلى أن الخلافات بين الأسرة السعودية والإمارة الصغيرة ليست وليدة اليوم، فمن خلال   دعم الدائم  لجماعة الإخوان المسلمين، لعبت قطر دورا حاسما خلال ثورات "الربيع العربي" في مصر وتونس وليبيا.
 

لكن السبب الحقيقي لغضب السعودية، هو العلاقة الودية بين قطر وإيران، حيث تتشارك الدوحة وطهران في إدارة حقل غاز بحري ضخم في المياه الإقليمية لكل منهما، توضح "ويست فرانس".



صموت فرنسا

 

وعن الموقف من اﻷزمة القطرية الخليجية، نوهت الصحيفة إلى بعض الدول كتركيا التي دخلت على الخط في هذه الأزمة من خلال دعم عسكري واقتصادي لقطر.
 

فتركيا اختارت الانضمام إلى جانب محور إيران وروسيا وسوريا، رغم أنها لا تزال جزءا حيويا من النظام الأمريكي في حلف شمال الأطلسي.
 

وقالت "ويست فرانس" أنه في ظل هذه الأزمة الدبلوماسية التي بدأت 5 يونيو، وشهدت التباسا في موقف واشنطن، نلاحظ صمت تام من قبل فرنسا، وذلك لسبب وجيه، الرياض والدوحة أكبر مستوردين للأسلحة من باريس.
 

وأكدت أن حصار الدوحة يمكن أن يولد انفجارا في المنطقة ويؤثر على المصالح القطرية الضخمة في جميع أنحاء العالم، ولا سيما في فرنسا، كما يمكن أن يعرض استضافة كأس العالم عام 2022 للخطر وذلك لأسباب، من البداية، تتجاوز مفهوم كرة القدم.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان