رئيس التحرير: عادل صبري 02:20 صباحاً | السبت 22 سبتمبر 2018 م | 11 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

فوكس نيوز: بحرمانها من الطعام والماء.. السعودية تنتقم من "الإبل" القطرية

فوكس نيوز: بحرمانها من الطعام والماء.. السعودية تنتقم من الإبل القطرية

صحافة أجنبية

السعودية تمنع الطعام والشراب عن إبل قطر

فوكس نيوز: بحرمانها من الطعام والماء.. السعودية تنتقم من "الإبل" القطرية

محمد البرقوقي 29 يونيو 2017 12:37

السعودية تترك الجمال المملوكة لمواطنين قطريين تتضور جوعا وعطشا على حدودها المشتركة مع دولة قطر .

 

هكذا اشتكى مالكو الجمال القطريين من سوء معاملة المسؤولين السعوديين للإبل المملوكة لهم، بعد أن كانت المملكة تسمح لهم باستخدام مراعيها ، خصوصا قرب المناطق الحدودية، دون قيود، وفقا لما أوردته شبكة "فوكس نيوز" الإخبارية الأمريكية.

 

ودفعت الأزمة الدبلوماسية بين دول الخليج- السعودية والإمارات والبحرين- من جهة والدوحة من جهة أخرى، السلطات السعودية إلى منع الآلاف من الإبل القطرية من دخول أراضيها في إطار الإجراءات العقابية التي تتخذها ضد البلد الخليجي الصغير.

 

وقال هؤلاء المواطنون إن السلطات السعودية تتعمد تجويع الجمال المملوكة لهم، تاركة إياهم دون طعام أو شراب.

 

وذكرت الشبكة أن المسؤولين في دولة قطر شعروا باستياء شديد بعدما شاهدوا صورا للجمال وهي تتضور من الجوع، في وسائل الإعلام المحلية، ليقوموا بعدها بإرسال الطعام والشراب إليها في المناطق الحدودية.

 

وعادة ما يقوم القطريون برعي الإبل في الصحراء السعودية خلال فصل الشتاء حتى يتسنى لمالكيها تدريبها وتربيتها .

 

وقال علي مجارح، أحد مالكي الجمال القطريين في تصريحات كان قد أدلى بها لوكالة "رويترز":" الجمال واحدة من أهم عاداتنا. وعدم وجود جمال في قطر مثل رعاة البقر الذين لا يملكون أبقارا."

 

ونقل التقرير عن علي مجارح، 40 عاما، قوله: " نريد فقط أن نعيش أيامنا وأن نذهب إلى السعودية ونعتني بجمالنا، ثم نعود ونعتني بأسرنا."

 

وأتم مجارح:" لا نريد أن نكون طرفا في تلك الأمور السياسية.  إننا نشعر بالحزن."


وأشار التقرير إلى أن المزارعين القطريين هم أحدث الضحايا في النزاع المتصاعد الذي اشتعل في الـ 5 من يونيو الجاري حينما قررت السعودية والإمارات والبحرين قطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر وغلق كافة موانئها البرية والبحري والجوية أمام وسائل النقل القطرية، متهمين الدوحة بدعم وتمويل الإرهاب والجماعات السياسية المثيرة للجدل، وهو القرار الذي طبقته أيضا بعض الدول المسلمة الأخرى.

 

وأوضح التقرير أن الخطوة السعودية ستضع مالكي الإبل والأغنام القطريين في مشكلة لإيجاد أماكن تستوعب الأعداد الهائلة التي أجبرت على العودة من السعودية، وذلك في ضوء ندرة المراعي في قطر.

 

وذكرت وسائل إعلام سعودية أن هذا الإجراء "يضع قطر في مأزق توفير مراعٍ لهذه الأعداد الكبيرة من الإبل مع اشتداد حرارة الصيف، بعدما كانت تستنزف مياه السعودية ومراعيها بأرخص الأعلاف ومن دون اشتراطات".

 

وكانت السعودية تسمح لمالكي الإبل والأغنام القطريين باستخدام مراعيها، خصوصا قرب المناطق الحدودية، دون قيود.

 

 

ومن جانبها، تحاول السلطات القطرية التعامل مع الأزمة من خلال توفير أماكن بديلة، وتزويدها بالأعلاف وخزانات المياة لإيواء الإبل والأغنام العائدة من السعودية.

 

كانت الإبل والأغنام القطرية قد انضمت لقائمة المتضررين من الأزمة الخليجية التي اندلعت شرارتها مؤخرا  بين قطر وعدد من الدول الخليجية - السعودية والإمارات والبحرين.

 

 

وأمرت السلطات السعودية الأسبوع الماضي بإعادة ما لا يقل عن 1200 من الأبل المملوكة لمواطنين قطريين كانت ترعى على أراضي مستأجرة،  إلى قطر وذلك في الوقت الذي لا تُظهر فيه الأزمة الدبلوماسية بين الدوحة وحلفائها الخليجيين أية بوادر انفراجية.

 

وتعد قطر مركزا لقرابة 22 ألف من الإبل التي يتم تربيتها لأغراض السباق، وأيضا للانتفاع بلحومها وألبانها، لكن الكثير من المشتغلين بمهنة رعي الإبل في البلد الخليجي الصغير الغني بالغاز، يقوم باستئجار مراعي في المملكة العربية السعودية الأكبر حجما.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان