رئيس التحرير: عادل صبري 11:07 صباحاً | السبت 22 سبتمبر 2018 م | 11 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

من أجل مونديال 2022.. الفيفا يتهم قطر بضخ 2 مليون استرليني في حساب فتاة صغيرة

من أجل مونديال 2022.. الفيفا يتهم قطر بضخ 2 مليون استرليني في حساب فتاة صغيرة

صحافة أجنبية

جوزيف بلاتر

من أجل مونديال 2022.. الفيفا يتهم قطر بضخ 2 مليون استرليني في حساب فتاة صغيرة

وائل عبد الحميد 27 يونيو 2017 21:42

أوردت صحيفة ميرور البريطانية ادعاءات تضمنها تقرير أعده الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" يتهم قطر بارتكاب ممارسات غير مشروعة ساهمت في الفوز بتنظيم مونديال 2022.

 

وتتضمن قائمة ادعاءات الفيفا دفع قطر ما يناهز مليوني إسترليني إلى حساب ابنة أحد مسؤولي اللجنة التنفيذية بالاتحاد الدولي، التي تحدد أصوات أعضائها ماهية الدولة الفائزة.

 

التقرير المذكور سربته صحيفة بيلد الألمانية، قبل أن ينشره الموقع الرسمي للاتحاد الدولي.

 

وأضافت الميرور: "أصبحت فوز قطر باستضافة مونديال 20122 ملطخا بجدل جديد بعد تقرير للفيفا حول عرض الدوحة الذي يعزي إلى عام 2010".

 

وبعد الادعاءات المتكررة بشأن وقائع فساد في الفترة التي سبقت التصويت، طلب الفيفا من رئيس محققي الأخلاقيات السابق بالاتحاد الدولي مايكل جارسيا إعداد تقرير حول الملفات التي قدمتها الدول الساعية لتنظيم المونديال.

 

وانتهى جارسيا من التقرير المذكور الذي يبلغ عدد صفحاته 420 صفحة عام 2014، لكن لم يسبق لجهة نشره علنا، إلا ان صحيفة بيلد الألمانية حصلت على نسخة منه، وسربته صباح اليوم الثلاثاء، قبل أن ينشره الفيفا لاحقا.

 

ومن بين التسريبات ادعاءات أن القطريين تحملوا تكاليف سفر ثلاثة من أعضاء اللجنة التنفيذية للفيفا إلى حفل بمدينة ريودي جانيرو البرازيلية قبل وقت وجيز من التصويت على استضافة مونديالي 2018 و2022 الذي جرى في ديسمبر 2010.

 

وعلاوة على ذلك، ذكر التقرير أن قطر استغلت علاقتها بأكاديمية "أسباير" الرياضية للتأثير على المصوتين.

 

أضف إلى ذلك، فإن ثمة ادعاء يتهم قطر بتحويل ما يناهز مليوني جنيه إسترليني إلى الحساب المصرفي لابنة أحد أعضاء اللجنة التنفيذية للفيفا لا يتجاوز عمرها 10 سنوات.

 

الادعاء الأخير كانت قد نوهت عنه صحيفة الديلي تليجراف عام 2014.

 

الصحفي بيتر روسبرج من صحيفة بيلد كتب عبر حسابه على فيسبوك أن التسريبات لا تمثل مفاجأة لأي شخص يتابع القضية عن كثب.

 

وأضاف: "لكن في واقع الأمر لا يقدم التقرير دليلا على أن تنظيم مونديالي 2018 أو 2022 جرى شراؤه".

واستدركت الميرور: " لكن الكاتب وصف الكاتب بدقة تقرير جارسيا واعتبره قطعة أخرى في اللغز، معتبرا أنه بتجميع كافة القطع، قد نصل إلى الصورة الكاملة".

 

النص الأصلي اضغط هنـــــــــــــــــــــــا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان