رئيس التحرير: عادل صبري 05:14 صباحاً | الأربعاء 19 سبتمبر 2018 م | 08 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

كاتب أمريكي: بعض شروط دول المقاطعة إذلال لقطر

كاتب أمريكي: بعض شروط دول المقاطعة إذلال لقطر

صحافة أجنبية

الملك سلمان - الأمير تميم

كاتب أمريكي: بعض شروط دول المقاطعة إذلال لقطر

وائل عبد الحميد 27 يونيو 2017 20:25

"ينبغي التعامل مع الأمر كمناورة مفتوحة. في الوقت الراهن، تعتبر متطلبات الدول الأربعة بمثابة إنذار نهائي لقطر إما أن تقبلها جميعها أو ترفضها، وليست بداية مفاوضات حسنة النية. أحد الشروط يطالب الدوحة صراحة بضرورة قبول كافة بنود القائمة في فترة زمنية لا تتجاوز 10 أيام وإلا تعتبر لاغية، بعض الطلبات الأخرى فضفاضة جدا وكاسحة، وتبدو أنها تفضح نية عدم  رغبة الدول فحسب في تغيير سياسات مشينة لقطر لكن في إذلال النظام".

 

 

جاء ذلك في سياق  مقال مطول للكاتب الأمريكيجون حنا بمجلة فورين بوليسي  اليوم الثلاثاء تحت عنوان "لقد حان الوقت لترامب لتسريع التدخل في الأزمة القطرية"

 

وإلى أجزاء من المقال

 

الأسبوع الماضي، اتخذت أزمة الخليج منحنى جديدا حيث قدمت السعودية والإمارات ومصر والبحرين للنظام القطري قائمة من 13 طلبا ينبغي على الدوحة قبولها كشرط لإعادة العلاقات السياسية والاقتصادية بشكل طبيعي.

 

وبينما بلغت المشاحنة أسبوعها الرابع بات هناك على الأقل بعض الأساس لشن جهود دبلوماسية جادة لحل الأزمة.

 

ينبغي على الولايات المتحدة انتهاز الفرصة، مع ضرورة أن تضع في ذهنها إرشادات عديدة:

 

يجب أن تٌعامل قائمة الطلبات باعتبارها مناورة مفتوحة.

 

ففي الوقت الراهن، تعتبر الطلبات بمثابة إنذار لقطر إما أن تقبلها جميعها أو ترفضها، وليست بداية مفاوضات حسنة النية.

 

بالفعل، أحد الشروط يطالب قطر صراحة بضرورة قبول كافة المتطلبات في القائمة في فترة زمنية لا تتجاوز 10 أيام وإلا تعتبر لاغية.

 

بعض المتطلبات الأخرى فضفاضة جدا وكاسحة، وتبدو أنها تفضح نية عدم  رغبة الدول فحسب في تغيير سياسات مشينة لقطر لكن في إذلال النظام.

 

وعلى سبيل المثال أحد الشروط تطلب من قطر تسليم قائمة من الأشخاص لا تقتصر على  إرهابيين محددين فحسب ولكن كل شخص تحت سيطرة الدوحة ربما أساء للدول الأربعة.

 

شرط آخر يصر على غلق إمبراطورية شبكة الجزيرة والقنوات التابعة لها،  فيما يتحدث طلب منفصل عن ضرورة غلق المنافذ الإعلامية التي تدعمها قطر بشكل "مباشر وغير مباشر".

 

وعلاوة على ذلك، ثمة شرط مبهم يلزم قطر بدفع تعويضات عن خسائر غير محددة تكبدتها الدول الأربعة في السنوات الأربع الأخيرة نتيجة لسياسات الدوحة.

 

أي توسط جاد ينبغي أن يسد الفجوة بين انتهاك السيادة ومتطلبات مشروعة قابلة للتحقيق.

 

وفي وقت سابق، حث وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون دول المقاطعة بقيادة السعودية على تحديد متطلبات معقولة وعملية.

 

ويتعين على واشنطن الاستمرار في الإصرار على ذلك إذا كان لدينا أي أمل في تجنب تدهور أكثر للوضع الخطير، وإنهاء الأزمة بما يعزز المصالح الأمريكية في مواجهة أعدائنا.

 

ينبغي على الولايات المتحدة أن تطلب تغييرات في سلوكيات قطرية ذات طبيعة إستراتيجية وليست مجرد تجميل.

 

تخفيض غضب الدول الأربعة تجاه قطر لا يعني إهمال أي شكاوى مشروعة ضد قطر.

 

وبالعكس، فإن عدم حدوث تحولات سريعة وعادلة جذرية في السياسة القطرية، يجعل البلدان الأربعة أكثر احتمالا لتصعيد الصراع لا التراجع، وربما يصل الأمر  إلى درجة التدخل العسكري.

 

وعلى مدى أكثر من 20 عاما، تذمرت الدول المذكورة من جهود الدوحة لزعزعة أنظمتها داخليا، وتحدي مصالحها الحيوية إقليميا.

 

وخلال 20 عاما، ورغم مشاركة واشنطن الدول المذكورة في العديد من المخاوف بشأن سياسات الدوحة، سعت دائما من حماية قطر من "يوم حسابها".

 

رابط النص الأصلي

 

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان