رئيس التحرير: عادل صبري 12:33 صباحاً | الجمعة 21 سبتمبر 2018 م | 10 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

جارديان: الأزمة الخليجية تنسف الجهود الأمريكية في الشرق الأوسط

جارديان:  الأزمة الخليجية تنسف الجهود الأمريكية في الشرق الأوسط

صحافة أجنبية

الكونجرس الأمريكي يفكر جديا في تعليق مبيعات السلاح لدول الخليج

جارديان: الأزمة الخليجية تنسف الجهود الأمريكية في الشرق الأوسط

محمد البرقوقي 27 يونيو 2017 14:50


الخلاف الدبلوماسي الذي نشب بين بعض الدول الخليجية من جهة وبين دولة قطر من جهة أخرى يهدد بتقويض الجهود الأمريكية في الشرق الأوسط.


هذا ما أكدته لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي على لسان رئيسها الجمهوري بوب كوركر والذي صرح بأن الكونجرس الأمريكي سيعلق موافقته على صفقات بيع الأسلحة للدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي بسبب الحصار الذي تقوده المملكة العربية السعودية ضد دولة قطر، وفقا لصحيفة "جارديان" البريطانية.

 

وقال السيناتور كوركر إن الدول الخليجية فشلت في استغلال القمة التي عقدتها مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مايو الماضي بالعاصمة السعودية الرياض في التغلب على خلافاتها و " اختارت بدلًا من ذلك الدخول في صراعات.”

 

وأضاف كوركر:” لهذه الأسباب، وقبل أن نمنح مزيدًا من التصاريح خلال المراجعة غير الرسمية المتعلقة بمبيعات المعدات العسكرية الفتاكة إلى الدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي، فإننا بحاجة إلى فهم أفضل للمسار الذي يؤدي إلى حل النزاع الراهن وإعادة الوحدة بين دول المجلس.”

 

وقال كوركر في رسالة وجهها أمس الإثنين إلى وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون "على جميع دول المنطقة أن تبذل المزيد من الجهود لمكافحة الإرهاب، لكن النزاعات الأخيرة بين دول مجلس التعاون الخليجي لا تؤدي سوى إلى عرقلة الجهود الرامية إلى محاربة تنظيم (داعش) ومواجهة إيران".

 

كان مجلس الشيوخ الأمريكي قد أقدم في بداية يونيو الجاري على عرقلة محاولة تهدف لمنع إدارة الرئيس دونالد ترامب من التخطيط لبيع ذخائر ذات دقة توجيهية عالية إلى السعودية مقابل 500 مليون دولار، كجزء من حزمة مبيعات أسلحة مقترحة قدرها 110 مليارات دولار تم الإعلان عنها إبان زيارة ترامب للرياض في الشهر الماضي.

 

ويتمتع الكونجرس الأمريكي بسلطة عرقلة المبيعات الفردية خلال فترة المراجعة التي تصل مدتها إلى 30 يوما من تقديم وزارة الخارجية إخطارًا بالبيع.

 

واتخذت الدول الخليجية- السعودية والإمارات والبحرين- ومعها مصر قرارًا في الخامس من يونيو الجاري بقطع العلاقات الدبلوماسية مع دولة قطر على خلفية مزاعم تتعلق بدعم الأخيرة للجماعات الإرهابية والتقرب المثير للجدل من إيران.

 

وقدمت دول المقاطعة، عبر دولة الكويت التي تلعب دور الوسيط في المفاوضات بين أطراف النزاع، مؤخرًا قائمة بعدد من المطالب للدوحة التي يتعين عليها تلبيتها نظير إنهاء الحصار المفروض عليها والعودة مجددًا إلى الحظيرة الخليجية، وفي مقدمتها غلق قناة الجزيرة المملوكة لها وقطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران، وطرد أي من أعضاء الحرس الثوري الإيراني الموجود على أراضيها.

 

كما طالبت القائمة التي تشتمل 13 بندًا الدوحة بإغلاق القاعدة العسكرية التركية على أراضيها، كما طالبتها بتعويضات لم يذكر حجمها.

 

ووفقًا للقائمة، يتوجب على قطر أن ترفض تجنيس المواطنين من الدول المقاطعة الأربع، وتطرد الموجودين حاليا لديها، فضلا عن تسليم جميع الأفراد المطلوبين من قبل الدول الأربع بتهمة "الإرهاب"، ووقف تمويل أي كيانات متطرفة تصنفها الولايات المتحدة كمجموعات إرهابية، كما تطالب القائمة قطر بتقديم معلومات مفصلة عن شخصيات المعارضة التي موّلتها قطر، في الدول الأربع.

 

وتطالب القائمة أيضا قطر بقطع جميع علاقاتها وروابطها مع جماعة الإخوان المسلمين ومع الجماعات الأخرى بما في ذلك "حزب الله" و"تنظيم القاعدة" و"داعش". وأمهلت الدول المقاطعة قطر، 10 أيام لتنفيذ مطالبها.

 

جدير بالذكر أن موقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وإدارته اتّسم بالتناقض حيال أزمة إعلان مصر والسعودية والإمارات والبحرين في الـ 5 من يونيو الجاري قطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر واتهامها بدعم وتمويل الإرهاب في المنطقة.


ففي بداية الأزمة؛ سارع مسؤولون أمريكيون على رأسهم ترامب لتأييد القرار العربي، وبعد بضع ساعات خرج "ترامب" ليعرض لعب دور الوسيط لحل الأزمة، ليتغير الموقف مجددًا بعد أيام قليلة بتصريح واضح يدعو فيه قطر إلى التوقف عن دعم الإرهاب فورًا.

لمطالعة النص الأصلي



 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان