رئيس التحرير: عادل صبري 11:06 صباحاً | الأربعاء 26 سبتمبر 2018 م | 15 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

صحيفة فرنسية: لهذا السبب.. حزب اﻷسد يشيد بماكرون

صحيفة فرنسية: لهذا السبب.. حزب اﻷسد يشيد بماكرون

صحافة أجنبية

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون

صحيفة فرنسية: لهذا السبب.. حزب اﻷسد يشيد بماكرون

عبد المقصود خضر 27 يونيو 2017 16:32

في مقابلة مع عدة صحف أوروبية، أكد إيمانويل ماكرون أن تنحي بشار الأسد ليس شرطًا مسبقًا لتسوية النزاع السوري، هذا التحول المفاجئ في الدبلوماسية الفرنسية أثار انتباه النظام في دمشق.

 

تحت هذه الكلمات سلطت صحيفة "كورييه إنترناسيونال" الفرنسية عن اﻹشادة التي تلقاها ماكرون من قبل حزب النظام السوري بعد تصريحات التي كشفت عن استراتيجية الرئيس الفرنسي تجاه اﻷزمة السورية، والتي جاءت مخالفة تماما لما كان يتبناه سلفه فرنسوا أولاند.

 

"الدول الغربية بدأت الاستدارة وتغيير موقفها من الأزمة السورية" كان هذا عنوان نشرته جريدة "حزب البعث"، تعليقًا على كلمات إيمانويل ماكرون حول الأزمة السورية. تقول الصحيفة الفرنسية.

 

وأوضحت أنّ رئيس الدولة الفرنسية قال في مقابلة مع ثمانية صحف أوروبية: "منظوري الجديد بشأن هذه المسألة هو أنني لم أقل إنَّ رحيل بشار الأسد شرط مسبق لكل شيء لأني لم أر بديلًا شرعيًا".

 

وأضاف "الأسد عدو للشعب السوري، لكن ليس عدوًا لفرنسا، وأولوية باريس هي الالتزام التام بمحاربة الجماعات الإرهابية، وضمان ألا تصبح سوريا دولة فاشلة".

 

كما أشار الرئيس الفرنسي إلى ضرورة وضع خارطة دبلوماسية وسياسية في سوريا، دون أن يحدد ماذا يمكن أن تكون عليه تلك الخارطة.

 

وبينت "كورييه إنترناسيونال" أن صحيفة البعث ركزت على أنَّ الرئيس الفرنسي أعطى أولويته لمكافحة الجماعات الإرهابية، واستقرار الدولة السورية، وحظر الأسلحة الكيميائية، وحماية المساعدات الإنسانية واحترام الأقليات في سوريا.

 

وقالت إن تصريحات ماكرون خلصت إلى أنه "لا بديل عن الرئيس الأسد، ونحن لا يمكننا تصدير الديمقراطية إلى الخارج".

 

كما نوهت الصحيفة الفرنسية إلى إشادة جريدة "حزب البعث" بهذا التحول في الدبلوماسية التي كانت تشدّد على أن رحيل بشار الأسد شرط مسبق لحل الصراع.

 

واعتبرت أنه "بعد سقوط الرهانات على التنظيمات الإرهابية للنيل من سوريا، وفشل المخطط الذي رسمه داعمو الإرهاب وارتداده إلى عنق مصنعيه، بدأت الدول الغربية بالاستدارة والتراجع عن مواقفها تجاه الأزمة في سوريا، وإعادة التموضع في مكان آخر، من أجل إنقاذ ماء الوجه".

 

وتتناقض تصريحات ماكرون بشكل حاد مع الإدارة الفرنسية السابقة، وتتفق مع موقف موسكو بأنّه لا يوجد بديل مناسب للأسد.

 

كما أنه في أبريل الماضي خلال الحملة الانتخابية قال ماكرون إن بشار الأسد هو عدو الشعب السوري ويجب محاكمته أمام القضاء الدولي، مؤكدًا أنّه كرئيس سيعمل على تحقيق ذلك، مع التنويه إلى أن هناك أولوية في تحقيق الأهداف، وأن العدو الأول للبلاد هو تنظيم "داعش" الذي ارتكب عدة جرائم في قلب فرنسا.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان