رئيس التحرير: عادل صبري 02:41 صباحاً | الخميس 19 يوليو 2018 م | 06 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

المغاربة لماكرون: خلال لقائك الملك.. لا تنس متظاهري الريف ولاجئي سوريا

المغاربة لماكرون: خلال لقائك الملك.. لا تنس متظاهري الريف ولاجئي سوريا

صحافة أجنبية

يلتقي إيمانويل ماكرون الملك محمد السادس لأول مرة في الرباط

المغاربة لماكرون: خلال لقائك الملك.. لا تنس متظاهري الريف ولاجئي سوريا

عبد المقصود خضر 14 يونيو 2017 21:01

بعث مجموعة من الشخصيات والجمعيات المغربية، رسالة مفتوحة إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي يلتقي الملك محمد السادس لأول مرة في الرباط.
 

صحيفة "لوموند" الفرنسية سلطت الضوء على الوضع في المغرب الذي يعاني من بعض الاضطرابات الاجتماعية؛ بسبب استمرار الاحتجاجات الشعبية منذ أشهر في الحسيمة ضد "تهميش" هذه المنطقة من الريف، مع توجه الرئيس الفرنسي الأربعاء إلى هذا البلد.
 

وكان قصر الإليزيه شدد على أن هذه الزيارة تهدف خصوصا إلى إقامة اتصالات شخصية مع الملك المغربي، ذلك أن إيمانويل ماكرون لا يرافقه أي وزير أو رجل أعمال، إلا أنه من المؤكد سيتم التطرق إلى الوضع الاقتصادي والاجتماعي في المملكة، بالإضافة إلى قضايا جيو- استراتيجية تطرحها أزمة قطر.

 

وأوضحت "لوموند" أن الرسالة الموجه لماكرون جاء فيها "بمناسبة الزيارة الرسمية للمغرب يومي الأربعاء 14 والخميس 15 يونيو، 2017، نود أن نسترعي انتباهكم إلى قضيتين رئيسيتين: أولا، وضع اللاجئين السوريين الذين تقطعت بهم السبل على الحدود بين الجزائر والمغرب، ثانيا، القمع الذي تعاني منه الحركة الاجتماعية السلمية في منطقة الريف بالشمال".
 

وقالت إنه منذ 17 أبريل، تُحتجز العائلات السورية اللاجئة في المنطقة الحدودية بالقرب من مدينة فكيك في ظروف صعبة للغاية، شمس الحارقة طوال النهار ولدغات الثعابين والعقارب ليلا.

 

"عدم مساعدة أشخاص في خطر"
 

كما أشارت إلى أن سلطات المغرب والجزائر يقضون وقتهم في إلقاء المسئولية على بعضهم البعض، دون مساعدة هؤلاء اللاجئين الذين يجلسون دون ماء أو طعام أو رعاية طبية، مؤكدة أن وسائل الإعلام في فرنسا والجزائر والمغرب تناولت الأوضاع الصعبة لهؤلاء اللاجئين، كما نددت بها المنظمات الدولية والفرنسية والمجتمعات المدنية الجزائرية والمغربية، وكذلك جمعيات الهجرة المغربية بفرنسا.

 

المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين غير قادرة على تغيير الأمور، تكتب لوموند، فرغم توقيع المغرب والجزائر على اتفاقية جنيف المتعلقة بوضع اللاجئين، تترك البلدان هؤلاء اللاجئين منذ أكثر من سبعة أسابيع يواجهون مصيرهم، وهذه الدول مذنبة لعدم مساعدتها شخص في خطر بحسب المفوضية.

 

"انتهاكات الحقوق والحريات"
 

على صعيد آخر، أوضحت الصحيفة الفرنسية أنه منذ 26 مايو، هناك موجة من القمع يرافقها اعتقالات جماعية، بمدينة الحسيمة في شمال المغرب، طالت مدن أخرى في منطقة الريف، تجاه حركة احتجاجية شعبية اندلعت عقب مقتل محسن فكري، بائع السمك، طحنا في صندوق قمامة يوم 28 أكتوبر 2016، بينما كان يحاول إنقاذ بضاعته المصادرة التي ألقيت تعسفا من قبل الشرطة في شاحنة لجمع النفايات.
 

وتقول إن حركة الاحتجاج السلمية، التي لم تتوقف منذ ذلك الحين، عادت بقوة بعد أسبوعين من الهدوء النسبي، رافعة سقف مطالبها فإضافة إلى تقديم المسؤول عن هذه المأساة للعدالة، يريد المحتجون تحسين الوضع الاقتصادي والاجتماعي في هذه المنطقة.


هذا الأمر دفع الرباط إلى إرسال وفد حكومي على وجه السرعة الاثنين إلى مدينة الحسيمة معقل حركة الاحتجاج الشعبية، التي تهز منطقة الريف، حيث ضم الوفد وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت الذي عقد اجتماعا مع مسؤولين في المنطقة لمناقشة مشروع بناء سد ومحطة تحلية للمياه.
 

هذه الزيارة هي الثانية في أقل من شهر يقوم بها وفد حكومي إلى ولاية الحسيمة، وتأتي في مسعى لاستيعاب حركة الاحتجاج في الشارع، كما أطلقت الحكومة المغربية سلسلة مشاريع بنى تحتية بهدف تحريك الوضع الاقتصادي في هذه المنطقة المهمشة.
 

وتبين "لوموند" أن أصحاب الرسالة أشاروا لماكرون إلى أن "فرنسا، بلد إعلان حقوق الإنسان والمواطن لعام 1789، ولا يمكنها أن تبقى في موقف المتفرج أمام هذا الحرمان من الحق في التعبير السلمي، السيد الرئيس، زيارتك للمغرب يمكن أن تكون فرصة لتبادل المخاوف بشأن انتهاكات حقوق الإنسان وعدم احترام الاتفاقيات الدولية".

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان