رئيس التحرير: عادل صبري 09:48 صباحاً | الجمعة 14 ديسمبر 2018 م | 05 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

صحيفة فرنسية: السيسي يهاجم «أسلحة» الثورة

صحيفة فرنسية: السيسي يهاجم «أسلحة» الثورة

صحافة أجنبية

الإنترنت كان له دور رئيسي في ثورة 25 يناير

صحيفة فرنسية: السيسي يهاجم «أسلحة» الثورة

عبد المقصود خضر 14 يونيو 2017 20:10

في خلال ثلاثة أشهر فقط اتخذ الرئيس عبد الفتاح السيسي قراران كانا بمثابة رسالة قوية لمن كان لهم دور فعال ورئيسي في الثورات المصرية من عام 2011 وحتى 2013.
 

تحت هذه الكلمات نشرت صحيفة "لومانيتيه" الفرنسية تقريرا حول حجب عدد من المواقع الإلكترونية في مصر والتي كان لها دور في ثورة 25 يناير، التي أطاحت بنظام حسني مبارك.
 

وقالت الصحيفة الشيوعية إن الرسالة الأولى كانت الإفراج في مارس الماضي عن حسني مبارك (الذي ظل 30 عاما في السلطة 1981-2011)، وكذلك وزير داخليته الأسبق حبيب العادلي، المتخصص في التعذيب، حيث برأت المحكمة كلاهما من تهمة قتل المتظاهرين خلال ثورة 2011.
 

وأضافت ثانيا قرر السيسي السيطرة بشكل كبير وبشكل تصاعدي على النظم المعلوماتية في البلاد، فوفقا لجمعيات الدفاع عن حقوق الإنسان ونقابة الصحفيين المصرية، حجبت السلطات نحو 60 وسيلة إعلامية خلال الـ 6 أسابيع الماضية.
 

خالد البلشي، رئيس تحرير جريدة "البداية"، واحدة من أكثر المواقع الحيوية المعارضة لإقامة نظام إسلامي أو عسكري، تقدم بشكوى إلى نقابة الصحفيين لمعرفة أسباب هذا الحجب، تكتب "لومانيتيه" التي أشارت إلى أنه حتى يوم الاثنين الماضي، تم إحصاء نحو 62 مواقعا إخباريا مستقلا حظر من قبل السلطات بينها: مدى مصر، وهافنجتون بوست في نسخته العربية.
 

ولتجاوز الرقابة، لا سيما على شبكات التواصل الاجتماعي، توضح الصحيفة، خلال الأيام الأخيرة، العشرات من المواقع الإخبارية المصرية اتجهت إلى خدمة VPN، لكن دون فائدة حيث طال الحجب هذه المرة "مجموعة من المواقع التي تقدم خدمة VPN" وهو برنامج يسمح بالدخول على المواقع المحجوبة.
 

وأكدت أن الشبكات الاجتماعية كانت وراء ميلاد الثورة المصرية في عام 2011، من خلال "حركة 6 أبريل" و"كلنا خالد سعيد"، التي أسسها وائل غنيم وانتشرت على الإنترنت.



كما لفتت إلى حبس أحمد ماهر، أحد مؤسسي والمتحدث باسم حركة 6 أبريل، الذي أطلق سراحه في يناير، بينما علاء عبد الفتاح وأحمد دومة، وهما من أهم قادة ثورة 2011 لا يزالان في السجن.
 

وبينت أن وفقا للتصنيف العالمي لحرية الصحافة الصادر عام2017، التابع لمنظمة "مراسلون بلا حدود"، حلت مصر في المركز 161 من أصل 180، وراء تركيا أردوغان (155)، موضحة أن هذا أقل ما يمكن أن يقال.

 

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان