رئيس التحرير: عادل صبري 07:33 مساءً | الخميس 15 نوفمبر 2018 م | 06 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

جارديان: سلمان يعيد المكافآت المالية خوفًا من الاضطرابات

جارديان: سلمان يعيد المكافآت المالية خوفًا من الاضطرابات

صحافة أجنبية

العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز

جارديان: سلمان يعيد المكافآت المالية خوفًا من الاضطرابات

محمد البرقوقي 24 أبريل 2017 17:49

السعودية تعيد المكافآت المالية لدرء الاضطرابات".. هكذا عنونت صحيفة "جارديان" البريطانية تقريرها الذي سلطت فيه الضوء على سلسلة  القرارات الصادرة عن العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، وخصوصًا قراره المتعلق بإعادة المكافآت والعلاوات المالية لموظفي الدولة بعد ستة أشهر من تجميدها.
 

 

وذكر التقرير أن سلمان أعاد العلاوات المالية لموظفي الدولي وأفراد الجيش أمس الأول السبت بعد التحسن غير المتوقع في أرقام الموازنة، منهيًا بذلك الانخفاضات في العلاوات المالية الأساسية والتي طبقت بسبب أسعار النفط المنخفضة ولم تلقَ قبولا على الصعيد الشعبي.

 

وأوضح التقرير أن سلمان أصدر مرسومًا ملكيًا بإعادة "كافة العلاوات والمزايا والمكافآت المالية" في أعقاب ظهور دعوات بتنظيم احتجاجات في أربع مدن سعودية في عطلة نهاية الأسبوع، ونص المرسوم على إضافة مكافأة تعادل راتب شهرين للأفراد العسكريين المقاتلين في الحرب التي تخوضها المملكة على معاقل الحوثيين في اليمن.

 

وأضاف التقرير أن مؤشر الأسهم السعودي صعد بنسبة 1% أمس الأحد، مدفوعًا بالتوقعات المتعلقة بحصول تأثيرات إيجابية من الدخول المتاحة للتصرف العالية على القطاعات الاستهلاكية مثل التجزئة والغذاء.

 

وفي سبتمبر الماضي، أقدمت السلطات السعودية على خفض رواتب الوزراء بنسبة 20%، كما قللت المكافآت الممنوحة لموظفي القطاع العام في واحدة من أكثر التدابير الصارمة التي يشهدها البلد العربي الغني بالنفط، وذلك بهدف توفير الأموال بعد تراجع أسعار النفط.

 

وأشار التقرير إلى أنّ تلك الإجراءات كانت الأولى من نوعها بالنسبة للموظفين الحكوميين الذين يشكلون قرابة ثلثي المواطنين العاملين في السعودية، وقد أثارت شكاوى عديدة من تداعيات التقشف على المواطنين العاديين.

 

كانت حركة معارضة للنظام السعودي أطلقت على نفسها "حركة 21 إبريل"، قد دعت مؤخرا المواطنين السعوديين إلى الخروج في الـ 21 من أبريل الجاري، وحددت مواقع بعينها للحراك والتجمع في  جدة والرياض  والمنطقة الشرقية والأحساء وغيرها من المدن الأخرى.

 

وتحت هشتاج يحمل اسم " حركة 21 أبريل" أطلقته على موقع التدوينات المصغرة "تويتر"،  حددت الحركة  أهدافًا من هذا الحراك، من بينها وقف بيع أسهم شركة أرامكو، وإيجاد حل لمشكلة العاطلين، واستقلالية المحاكم وإعادة علاوات  الموظفين، وإخراج المُعتقلين من السجون، وإقامة مملكة دستورية.

 

وانتشرت قوات الأمن السعودية في قلب العاصمة الرياض في الـ 21 من الشهر الجاري، برغم عدم تبلور الاحتجاجات التي كانت مرتقبة.

 

وكان قد صدر أمران ملكيان آخران بتعيين الأمير فهد بن تركي قائدًا للقوات البرية في الجيش السعودي، وتعيين الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز سفيرًا للرياض في واشنطن.


كما عين العاهل السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وزير الدولة لشؤون الطاقة في وزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية برتبة وزير.

 

وقرر الملك سلمان إعفاء وزير الخدمة المدنية خالد العرج من منصبه وإحالته للتحقيق بسبب ارتكابه مخالفات، وكذلك إعفاء وزير الثقافة والإعلام عادل الطريفي من منصبه.


كما قرر العاهل السعودي إنشاء مركز للأمن الوطني يرتبط بالديوان الملكي.

 

لمطالعة النص الأصلي

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان