رئيس التحرير: عادل صبري 06:37 صباحاً | الخميس 20 سبتمبر 2018 م | 09 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

AFP: بعد زيارة السيسي للسعودية.. التوترات تهدأ

AFP: بعد زيارة السيسي للسعودية.. التوترات تهدأ

صحافة أجنبية

الرئيس السيسي والعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز

AFP: بعد زيارة السيسي للسعودية.. التوترات تهدأ

محمد البرقوقي 24 أبريل 2017 10:53

تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي ترحابًا ملكيًا من العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز لدى وصوله إلى المملكة أمس الأحد في زيارة تهدف في الأساس لتعزيز العلاقات بين البلدين العربيين في أعقاب شهور من التوترات.

هكذا استهلت وكالة الأنباء الفرنسية "إيه إف بي"  تقريرًا حمل عنوان "السيسي يزور السعودية والتوترات تهدأ" والذي سلطت فيه الضوء على الحفاوة البالغة التي قوبل بها السيسي أثناء زيارته للعاصمة السعودية الرياض، حيث كان في استقباله بمطار قاعدة الملك سلمان الجوية، العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز.

 

وذكر التقرير أن سلمان الذي كان محاطًا بمسؤولين سعوديين بارزين قام بتحية السيسي وهو ينزل من على سلم الطائرة، وذلك قبل أن يستضيف الرئيس المصري على مأدبة غداء، بحسب وكالة الأنباء السعودية الرسمية.

 

وعقد السيسي وسلمان بعد ذلك مباحثات استعرضا فيها "العلاقات المتينة بين البلدين الشقيقين، وأيضًا التعاون  بينهما على مختلف الأصعدة" بجانب عديد من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

 

وأعلنت الرئاسة المصرية في بيان الجمعة الماضية عن زيارة السيسي للرياض، قائلة إنها تجيء استجابة للدعوة التي وجهها إليه العاهل السعودي، وأنها تهدف إلى "تعزيز العلاقات الاستراتيجية بين البلدين."

 

وأضاف البيان أن " محاربة الإرهاب الذي يهدد الأمن والاستقرار" في المنطقة وما وراءها سيتصدر أجندة المباحثات بين السيسي وسلمان.

 

واجتمع السيسي والعاهل السعودي على هامش القمة العربية الأخيرة التي استضافتها الأردن الشهر الفائت، لإذابة الجليد الذي غطى العلاقات بين الحليفين العربيين لشهور.

 

وجاء لقاء الرئيس المصري والعاهل السعودي في الـ 29 من مارس الماضي في أعقاب إعلان مصر عن قيام شركة "أرامكو" النفطية السعودية باستئناف توريد شحنات المنتجات النفطية للقاهرة في أعقاب تعليقها فجأة في أكتوبر الماضي.

 

وأوقفت "أرامكو" توريدات شهرية متفقا عليها تصل إلى 700 ألف طن من المنتجات النفطية دون توضيح الأسباب. لكن تلك الخطوة جاءت بعدما صوتت مصر لصالح مشروع قرار روسي في مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة بشأن سوريا، وهو ما كانت تعارضه الرياض جملة وتفصيلاً.

 

وتعد موسكو حليفًا مقربًا من الرئيس السوري بشار الأسد، في حين تدعم الرياض المسلحين في حربهم ضد قوات النظام السوري.

 

ومرت العلاقات بين القاهرة والرياض أيضًا بمرحلة توتر بعد قرار محكمة مصرية بإبطال اتفاقية إعادة ترسيم الحدود البحرية بين البلدين والتي ستقوم بموجبها القاهرة بإعادة جزيرتي "تيران وصنافير" الواقعتين عند مدخل خليج العقبة في البحر الأحمر، والتي تم التوقيع عليها خلال زيارة الملك سلمان للقاهرة في أبريل من العام الماضي.

 

توقيع الحكومة المصرية على اتفاقية "ترسيم الحدود البحرية"، وهي الاتفاقية التي تم بموجبها انتقال ملكية الجزيرتين رسميًا إلى السعودية، بعدما كانتا تابعتين لمصر، أثار موجة غضب واسعة ضد الحكومة المصرية من جانب المواطنين وهو الإجراء الذي واجهته الحكومة باستخدام القوة والعنف في المظاهرات التي خرجت تنديدًا بهذه الاتفاقية.

لمطالعة النص الأصلي

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان