رئيس التحرير: عادل صبري 04:24 مساءً | الخميس 20 سبتمبر 2018 م | 09 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

في زيمبابوي .. هل تنجح المعارضة في اﻹطاحة بموجابي؟

في زيمبابوي .. هل تنجح المعارضة في اﻹطاحة بموجابي؟

صحافة أجنبية

موجابي يحكم منذ عام 1980

وكالة اﻷنباء الفرنسية:

في زيمبابوي .. هل تنجح المعارضة في اﻹطاحة بموجابي؟

جبريل محمد 22 أبريل 2017 23:10

قبضة رئيس زيمبابوي "روبرت موجابي" على السلطة تواجه تهديدا محدودا مؤخرا من المعارضة المنقسمة، إلا أن الجهود الرامية لتشكيل تحالف موحد فى انتخابات العام القادم يمكن أن تختبر تفوقه، بحسب وكالة اﻷنباء الفرنسية.

 

وبحسب الوكالة، أي معارضة يجب عليها التغلب أولا على المنافسات الشرسة داخل معسكراتها، ثم الاتحاد مع بعضها في مشهد سياسي مكثف وغالبا ما يكون عنيفا حيث يهيمن عليه حزب "زانو-في" الحاكم.

 

صفقتان بين أحزاب المعارضة وقعتا هذا اﻷسبوع في محاولة ﻹنشاء جبهة بديلة لحكم موجابي الذي وصل للحكم منذ الاستقلال عن بريطانيا عام 1980.

 

موجابي - الذي يبلغ من العمر 93 عاما حاليا- يعاني من ضعف في الصحة والسيطرة على الحزب الحاكم، وتعرض الحزب للإحباط العام بسبب المشاكل الاقتصادية للبلاد.

 

"ألويس ماسيب" المحلل السياسى فى هرارى يقول:" الصراع لا يمثل فرصة للمعارضة إلا إذا تمكنوا من التوحيد .. إلا أنه خطوة فى الاتجاه الصحيح".

 

وأضاف:" المعارضة المنقسمة لا تساعد أي شخص إلا حزب زانو-في .. أي شيء أقل من الوحدة يعني انتصارا حتميا لموجابي".

 

وهناك حجر عثرة أمام المعارضة وهو "اللامبالاة" وقال ماسيب :" يجب على قادة المعارضة إيجاد استراتيجيات لحث الشعب على المشاركة .. الأغلبية تمتنع عن المشاركة".

 

والأربعاء الماضي، عقد "مورجان تسفانجيراى" زعيم حركة التغيير الديمقراطي مؤتمرا صحفيا مشتركا مع نائب الرئيس السابق "لجوجى موجورو" الذي شكل حزب الشعب الوطني، وقال تسفانجيراى: "إنها مجرد بداية"، حيث وقع الجانبان اتفاقا للعمل معا فى محاولة للإطاحة بموجابى.

 

وفي عام 2008، انسحب تسفانجيراي من الجولة الثانية أمام موجابي بعد موجة من العنف المميت، وتزوير الأصوات، وترهيب الناخبين من قبل عناصر الحزب الحاكم.

 

وقال "تاكافافيرا تشو" باحث سياسي فى جامعة ماسفينجو الحكومية: مازال هناك الكثير الذي يجب القيام به لكشف منظومات الغش التي يقوم بها الحزب الحاكم".

 

وهناك مشكلة أخرى صعبة تواجه أي تحالف معارض، من القائد الذي سوف ترشحه لمواجهة موجابي.

 

ويبدو أن الشخصين الرئيسيين هما "تسفانجيراي، وموجورو الذي طرد من حزب زانو - عام 2015 بعد أن اتهمتها زوجة موجابي، جريس، بالتآمر ضد الرئيس.

 

ينظر إلى موجورو على أنها معتدلة نسبيا، ولكن سجلها الطويل موالي سابق لموجابي سوف يثير مخاوف كبيرة بين أولئك الذين عارضوا النظام لسنوات.

 

وعقب صفقات الأسبوع الماضي، قال المتحدث باسم موجابي:"المعارضة قادرة على توقيع أكبر عدد من مذكرات التفاهم .. ولكن هذه المذكرات لا تصوت".

 

ورغم رفض موجابى تسمية خليفة، فقد وصفت زوجته جريس ونائب الرئيس اميرسون منانجاجوا، بأنهما بديلان مفضلان.

 

الرابط اﻷصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان